أذات الطوق لم أقرضك قلبي
الشريف الرضيعباسيالوافررومانسيةالياء
حجم الخط
- أَذاتَ الطَوقِ لَم أُقرِضكِ قَلبيعَلى ضَنّي بِهِ لِيَضيعَ دَيني
- كَفاكِ حُلِيُّ جيدِكِ أَن تَحَلَّيبِأَطواقِ النُضارِ أَو اللُجَينِ
- سَكَنتِ القَلبَ حَيثُ خُلِقتِ مِنهُفَأَنتِ مِنَ الحَشى وَالناظِرَينِ
- أُحِبُّكَ أَن لَونَكِ لَونُ قَلبيوَإِن أُلبِستِ لَوناً غَيرَ لَوني
- عِديني وَاِمطُلي وَعدي فَحَسبيوِصالاً أَن أَراكِ وَأَن تَرَيني
- وَلا تَستَهلِكي بِيَدَيكِ قَلبيفَإِنَّ القَلبَ بَينَكُمُ وَبَيني
- سَمِعتُ لَها حِواراً كانَ فيهِرُجوعُ بَلابِلي وَدُنُوُّ حَيني
- فَيا لَكَ مَنطِقاً لَو كانَ هُجراًلِسامِعِهِ تُلُقِّيَ بِاليَدَينِ
- كَأَنَّ الظِبيَةَ الأَدماءَ حارَتإِلَيَّ بِناعِمِ العَذَباتِ لَينِ
- نَظَرتُكِ نَظرَةً لَمّا التَقَيناعَلى وَجلَينِ مِن هَجرٍ وَبَينِ
- كَأَنّي قَد نَظَرتُ سَوادَ قَلبيبِوَجهِكِ ظاهِراً لِسَوادِ عَيني