قصائد

قليل من يدوم على الوداد

محمود سامي الباروديمتأخرالوافرعتابالدال

  1. ١قَلِيلٌ مَنْ يَدُومُ عَلَى الْوِدَادِفَلا تَحْفِلْ بِقُرْبٍ أَوْ بِعَادِ
  2. ٢إِذَا كَانَ التَّغَيُّرُ فِي اللَّيَالِيفَكَيْفَ يَدُومُ وُدٌّ فِي فُؤَادِ
  3. ٣وَمَنْ لَكَ أَنْ تَرَى قَلْبَاً نَقِيَّاًوَلَمَّا يَخْلُ قَلْبٌ مِنْ سَوَادِ
  4. ٤فَلا تَبْذُلْ هَوَاكَ إِلَى خَلِيلٍتَظُنُّ بِهِ الْوَفَاءَ وَلا تُعَادِ
  5. ٥وَكُنْ مُتَوَسِّطَاً فِي كُلِّ حَالٍلِتَأْمَنَ مَا تَخَافُ مِنَ الْعِنَادِ
  6. ٦مُدَارَاةُ الرِّجَالِ أَخَفُّ وَطْئاًعَلَى الإِنْسَانِ مِنْ حَرْبِ الْفَسادِ
  7. ٧يَعِيشُ الْمَرءُ مَحْبُوباً إِذَا مَانَحا في سَيْرِهِ قَصْدَ السَّدادِ
  8. ٨وَمَا الدُّنْيَا سِوَى عَجْزٍ وحِرْصٍهُما أَصْلُ الْخَلِيقَةِ فِي الْعِبَادِ
  9. ٩فَلَوْلا الْعَجْزُ مَا كَانَ التَّصَافِيوَلَوْلا الْحِرْصُ ما كَانَ التَّعَادِي
  10. ١٠وَمَا عَقَدَ الرِّجَالُ الْوُدَّ إِلَّالِنَفْعٍ أَوْ لِمَنْعٍ مِنْ تَعَادِي
  11. ١١وَمَا كَانَ الْعِداءُ يَخِفُّ لَوْلاأَذَى السُّلْطَانِ أَوْ خَوْفُ المَعَادِ
  12. ١٢فَيَا بْنَ أَبِي وَلَسْتَ بِهِ وَلَكِنْكِلانَا زَرْعُ أَرضٍ لِلْحصَادِ
  13. ١٣تَأَمَّلْ هَلْ تَرَى أَثَرَاً فَإِنِّيأَرَى الآثَارَ تَذْهَبُ كَالرَّمَادِ
  14. ١٤حَيَاةُ الْمَرْءِ في الدُّنْيَا خَيَالٌوَعَاقِبَةُ الأُمُورِ إِلَى نَفَادِ
  15. ١٥فَطُوبَى لامْرِئٍ غَلَبَتْ هَوَاهُبَصِيرَتُهُ فَبَاتَ عَلَى رَشَادِ