لو علمت أي فتى ماجد
الشريف الرضيعباسيالسريعرومانسيةالدال
- ١لَو عَلِمَت أَيَّ فَتىً ماجِدِذاتُ اللَمى وَالشَنَبِ البارِدِ
- ٢لَمّا وَفى لي مَوعِدي بِالنَوىمِن غَيرِ ذَنبٍ وَوَفى وَاِعِدي
- ٣كَالغُصنِ مَهزوزاً وَلَكِنَّهُيَفعَلُ فِعلَ الخَطِلِ المائِدِ
- ٤أَضلَلتَ قَلبي فيكَ عَمداً وَقَدتَعَيَّنَ الثَأرُ عَلى العامِدِ
- ٥فَهَل لِما أَضلَلتَ مِن ناشِدٍوَهَل لِما ضَيَّعتَ مِن واجِدِ
- ٦قُلوبُنا عِندَكَ مَعقودَةٌبِطَرفِ ذاكَ الشادِنِ العاقِدِ
- ٧أَفلَتَنا ثُمَّ ثَنى طَرفَهُتَلَفُّتَ الظَبيِ إِلى الصائِدِ
- ٨ما أَنصَفَ الفاسِقُ في لَحظِهِلَمّا أَرانا عِفَّةَ العابِدِ
- ٩تَعَزُّزُ الحُبَّ لَهُ ذِلَّةٌوَناقِصُ الحُبِّ إِلى زائِدِ
- ١٠وَالمَرءُ مَحسودٌ بِلَذّاتِهِوَالحُبُّ مَلذوذٌ بِلا حاسِدِ
- ١١يا عَذبَةَ المَبسِمِ بُلّي الجَوىبِنَهلَةٍ مِن ريقِكِ الصارِدِ
- ١٢أَرى غَديراً شَبِماً ماؤُهُفَهَل لِذاكَ الماءِ مِن وارِدِ
- ١٣مَن لي بِهِ مِن عَسَلٍ ذائِبٍيَجري خِلالَ البَرَدِ الجامِدِ
- ١٤أَنا اِبنُ مَن لَيسَ بِجَدٍّ لَهُمَن لَم يَكُن بِالماجِدِ الجائِدِ
- ١٥وَلَم يَكُن في سِلكِ آبائِهِغَيرُ طَويلِ الباعِ وَالساعِدِ
- ١٦قَد حَلَبَ الدَهرَ أَفاويقَهُوَأَتبَعَ الشارِدَ بِالطارِدِ
- ١٧لَنا الجِبالُ القودُ مَرفوعَةًتَزِلُّ عَنها قَدَمُ الصاعِدِ
- ١٨لَنا الجِيادُ القُبُّ أَخّاذَةٌعَلى العِدى بِالأَمَدِ الزائِدِ
- ١٩لَنا القَنا وَالبيضُ مِطواعَةٌفي الضَربِ يَعصينَ يَدَ الغامِدِ
- ٢٠لَنا الأُسودُ الغُلبُ في غِيلِهامِن ثائِرٍ بَأساً وَمِن لابِدِ
- ٢١مِن أَسَدٍ طالَ بِهِ عُمرُهُوَمِن قَريبِ العُمرِ مُستاسِدِ
- ٢٢يَأَيَّها العائِبُ لي جَهلَةًحَذارِ مِن أَرقَمي الراصِدِ
- ٢٣أُقَدِّمُ النَذرَ وَلي سَطوَةٌتُنَفِّرُ النَومَ عَنِ الراقِدِ
- ٢٤كَلَمعَةِ البارِقِ مُجتازَةًتَقضي عَلى زَمجَرَةِ الراعِدِ
- ٢٥إِن كُنتَ ما جَرَّبتَني ضارِباًفَاِصبِر لِما جاءَكَ مِن ساعِدي
- ٢٦وَهاكَ مِن كَفِّيَ مَفروجَةًفَرجَ القَبا مَوسِيَةَ العائِدِ
- ٢٧رُبُّ نَعيمٍ زالَ رَيعانُهُبِلَسعَةٍ مِن عَقرَبِ الحاسِدِ
- ٢٨أَنا الَّذي أَبذُلُ مِن طارِفيمِثلَ الَّذي أَبذُلُ مِن تالِدي
- ٢٩ما مَروَتي لِلناحِتِ المُنتَحييَوماً وَلا غُصنِيَ لِلعاضِدِ
- ٣٠أَسعى لِقَومٍ قَعَدوا في العُلىما أَكثَرَ الساعي إِلى القاعِدِ
- ٣١أَنا الَّذي يوسِعُها جَولَةًتُجَفِّلُ الذَودَ عَنِ الذائِدِ
- ٣٢أَنا الَّذي يوطِىءُ أَكتافَهاما رَنَّ رُمحٌ بِيَدَي مارِدِ
- ٣٣أَنا الَّذي يُضرِمُ آفاقَهاكَأَنَّها مَعمَعَةُ الواقِدِ
- ٣٤أَنا الَّذي يوجِرُ أَبطالَهاضَرباً كَخَبطِ الجَمَلِ الوارِدِ
- ٣٥ما أَنا لِلعَلياءِ إِن لَم يَكُنمِن وَلَدي ما كانَ مِن والِدي
- ٣٦وَلا مَشَت بِيَ الخَيلُ إِن لَم أَطَأسَريرَ هَذا الأَغلَبِ الماجِدِ
- ٣٧فَإِن أَنَلها فَكَما رُمتُهُأَولا فَقَد يَكذِبُني رائِدي
- ٣٨وَالغايَةُ المَوتُ فَما فِكرَتيأَسائِقي أَصبَحَ أَم قائِدي