قصائد

كلانا جنى هذا الهوى واصطليته

القاضي الفاضلأيوبيالطويلرومانسيةالياء

  1. ١كِلانا جَنى هَذا الهَوى وَاِصطَلَيتُهُفَناظِرُهُ أَصلُ الغَرامِ وَناظِري
  2. ٢أُراقِبُ وَجهَ الأُفقِ حَتّى كَأَنَّماأُحاوِلُكُم بَينَ النُجومِ الزَواهِرِ
  3. ٣أَمَنّا عَلى المُلكِ اللَيالِيَ بَعدَماأُمِدَّ بِسَعدِ الناصِرِ المُتَناصِرِ
  4. ٤إِمامٌ أَقَرّوا جَوهَرَ المُلكِ عِندَهُوَلا عَجَبٌ لِلبَحرِ صَونُ الجَواهِرِ
  5. ٥دِيارُ العِدى مِن نَقعِهِ وَدِمائِهِمكَرَبعِ الهَوى ما بَينَ سافٍ وَماطِرِ
  6. ٦يُلاقيهِمُ بِالسَيفِ وَالطَيرِ طاعِماًفَهُم مِنهُما بَينَ الرَدى وَالمَقابِرِ
  7. ٧وَلَمّا اِنثَنَت مِنّا عَلَيهِ خَناصِرٌجَعَلنا حُلى تَختيمِنا لِلخَناصِرِ
  8. ٨لَأَفنَت ظُباكُم في الوَغى وَصِفاتُهادِماءَ الأَعادي أَو دِماءَ المَحابِرِ
  9. ٩فَيا عَجَباً لِلمُلكِ قَرَّ قَرارُهُبِمُختَلِفاتٍ مِن قَناكَ الشَواجِرِ
  10. ١٠طَواعِنُ أَسرارِ القُلوبِ نَواظِرٌكَأَنَّكَ قَد نَصَّلتَها بِنَواظِرِ
  11. ١١تَمُدُّ إِلى الأَعداءِ مِنها مَعاصِماًفَتَرجِعُ مِن ماءِ الكُلى بِأَساوِرِ
  12. ١٢لَها غُرَرٌ يَستَضحِكُ النَصرُ وَجهَهاوَتَفهَمُ مِنها العَينُ مَعنى البَشائِرِ
  13. ١٣إِذا ما أَتَت تَختالُ بَينَ سُطورِهافَهُنِّئتَها عَذراءَ ذاتَ ضَفائِرِ
  14. ١٤هِيَ السائِراتُ الخالِداتُ بِمَجدِهِوَسائِرُ ما يُؤتى بِهِ غَيرُ سائِرِ