إن خلق الشهود والعمال
البوصيريمملوكيالخفيفرومانسيةاللام
حجم الخط
- إنَّ خُلْقَ الشُّهودِ وًَالعُمَّالِمِثْلَ خُلْقِ العُشَّاقِ والعُذَّالِ
- كلُّ عَدْلٍ مُضايِقِ في وُصولٍكَعَذُولٍ مُضايِقِ في وِصالِ
- لَسْتُ أَدْرِي معنَى التَّباغُّضِما بَيْنَ الفَرِيْقَيْنِ غيرَ حُبِّ المالِ
- فإذا زالتِ المطامِعُ منهمُأَذَّنَ الخُلْفُ بينهمْ بالزوالِ
- سالَمتْنِي المُسْتَدَمُونَ وكانُواقدْ أَعَدُّوا سِلاَحَهُمْ لِقِتالِي
- وَرَثى بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ وَقَدْ بانَ لَكَ الآنَ شِدَّةُ الأهوالِ
- وَرَأى ابنُ الأشَلِّ قد كانَ يبقىكاتِباً مِثْلَ جَدِّهِ بالشِّمالِ
- فالتَجا لِلْعَفَافِ مَنْ كانَ يَوْماًلا له يَخْطُرُ العَفافُ ببالِ
- وَلهُمْ أَعْيُنٌ تَغُضُّ عَنْالعَيْنِ وَأيْدٍ تُمَدُّ عِنْدَ الغِلالِ
- بأبي حَزْمُكَ الذي طَرَّقالأَنْذَالَ منهم طَرائِقَ الأَبْدَالِ
- لا تُوَطِّنْ قلوبَهُمْ بِهِجَاءٍإنها منْ سُطاكَ في بَلْبالِ
- ما استوَى السِّيْفُ واللِّسَانُ مَضَاءًأَتُساوَى حَقِيقةٌ بِمُحالِ
- إنَّ قَوْلِي هَزْلاً وَفِعْلَكَ جَدَّاًمِثْلُ نَبْلِ الحَصَى وَرَشْقِ النِّبَالِ
- وَلَلَهْفِي وَلِعْتَ بالضَّرْبِ فيالرَّمْلِ لأَحْظَى بأسْعَدِ الأَشْكالِ
- فحَمِدْتُ الطَّرِيقَ إذا أِشْهَدَتْ لِيحينَ عايَنْتُها بِحُسْنِ مآلِ
- وَغَدا الاجتماعُ يَضْمَنُ لِيعَنْكَ بُلوغَ الرَّجاءِ وَالآمالِ
- أنْبَتَ العِزُّ منكَ في بَيْتِ نَفْسِيوَالغِنَى مِنْ يَدَيْكَ في بيتِ مالِي
- وإذا كنتَ نُصرَةً لِيَ فِيماأَرْتَجِيهِ فَذَاكَ عَيْنُ سُؤَالِي