قصائد

يا قلب ويحك إن ظبيك قد سنح

ابن سناء الملكأيوبيالكاملالحاء

  1. ١يا قلبُ ويْحك إِنَّ ظبيكَ قد سنَحفتنحَّ جُهدك عن مَراتِعه تَنَحْ
  2. ٢فأَرَدْتُ أًعْقِلَه ففرَّ من الحَشَاطرباً وأَحبسُه فطار من الفَرحْ
  3. ٣وأَتَى فظَل صريعَ هَذاك اللَّمىعَطَشاً وعاد قتيلَ هاتيك المُلَحْ
  4. ٤جَنح الغزالُ إِلى جَوانِحيفَغدوتُ أَجْنَحُ مِنه لمَّا أَنْ جَنَحْ
  5. ٥ومن العَجائبِ أَنه لمَّا رَمىبسهامِه قتلَ الفُؤادَ ومَا جَرَحْ
  6. ٦ولَمىً صقيل في مَراشِف شادنٍلو شئتُ أَمسحُه بلثمي لانْمَسَحْ
  7. ٧كاللَّيْلِ إِلاَّ أَنَّه لما دَجاكالمسكِ إِلاَّ أَنَّه لمّا نَفَح
  8. ٨قبَّلتُه وقَبِلْتُ أَمرَ صبَابَتِيونصحتُ نفسي في قطيعةِ من نَصَح
  9. ٩ورشَفْتُ ريقَتَه على رَغْم الطِّلامن كأْسِ مَرْشَفه على غيْظ القَدَحْ
  10. ١٠ورقيقةِ الخَصرين كلُّ منهمابسَقامِه لا بِالوِشَاحِ قَد اتَّشَح
  11. ١١من لحظِها السِّحرُ الحلالُ قد اسْتَحىوبخدِّها الوردُ الجنيُّ قد انْفَتَح
  12. ١٢عضَّتْ أَنامِلَها عليَّ تَدلُّلاًفأَرَتْ رضيعَ الطَّلعِ مَعْ طَفْلِ البلَح
  13. ١٣ثغرُ يُريك الأَقحوانَ به شفىوقتَ الظهيرةِ أَو يُريك به قَلَح
  14. ١٤لِي سُبْحَةٌ من جَوهَر في ثَغْرهافَفَضَلتُ سائرَ من يُسَبِّح بالسُّبَح
  15. ١٥لِمَ لا تُصالحِ قُبْلَتي يا خدَّهاوالماءُ فيكَ مع اللَّهيبِ قَد اصْطَلح
  16. ١٦كم يَعذِلون ولستُ أَسمعُ منهمُفأَنا وهم مثلُ الأَصَمِّ مع الأَبَحْ
  17. ١٧ليسَ العذولُ عليكَ إِنساناً هَذَىإِنَّ العذولُ عليكَ كلبٌ قد نَبَح
  18. ١٨ولقد سأَلتُ القلبَ بعدَ تَصَبُّرٍيَسخُو عليَّ به فشحَّ وما رَشح
  19. ١٩لم يُعْدِه بالبُخْل من أَخْلاقِهافَلَطالَما سَمَحت وقَلْبي مَا سَمَح
  20. ٢٠بَعُدت عليَّ فضَاق صَدْري بَعْدهاوذكَرْتُ عَوْد أَبي عَلِيٍّ فانْشَرح
  21. ٢١عادت إِلى الخلقِ الحياةُ مع الحياوإِلى قلوبِهُم السُّكونُ مع المَرحْ
  22. ٢٢إِنَّ الرحيمَ بعبدهِ رَحِم الوَرىفأَتَي كَما اقْتَرحوا وجَاءَ كَما اقْتَرَح
  23. ٢٣وافى يُشيِّد ما عَفا وغَدا ينبِّهما غَفَا وأَقَام يأْسُو ما انْجَرح
  24. ٢٤صحَّتْ به الأَيامُ وهْي عَليلَةٌحتى النَّسيمُ فلو سأَلتَ لقيلَ صَح
  25. ٢٥والبدرُ لو داواه قربُ رِكابهلَشفاهُ من كَلَفٍ يَشينُ وَمِنْ وَضَح
  26. ٢٦جاءَ الرَّبيعُ مع الشِّتاءِ فلا تَسَلْعَنْه ولا عن عيشِه كَيْفَ افْتَضَح
  27. ٢٧ما زال يَفْضَحُه فَكمْ قال الوَرىمَنعَ الغمامُ فقلتُ والقاضي مَنَح
  28. ٢٨زَهَت الوَزَارَةُ باسْمه وتَوشَّحتمِنْه بمَنْ لبس الفضائِلَ واتَّشح
  29. ٢٩جَاءَتْه خاطبةً فكان المُصْطفىوسعى سِواهُ لَها وَكان المُطَّرَح
  30. ٣٠وتَطارحَتْ شغفاً ولم يَلْمَح لهاوجهاً فكيف تَظُنُّها لمَّا لَمح
  31. ٣١صَلُحت لمولانا الأَجلِّ وَزارةٌهو عندها ِلأَجلَّ منها قَد صَلَح
  32. ٣٢وتحيَّرت مُدّاحُه في وصْفِهفكأَنَّ مادِحَه المجوِّدَ مَا مَدَح
  33. ٣٣ولأنَّهم قَدْ أَذْنَبُوا إِذ قصَّرواأَضْحى إِذا قَبِل المدَائِح قد صَفَح
  34. ٣٤صفحاً فقد قصّرتُ إِنِّي مِنْهُممِنْ ذا يُطاول ذَا النَّوالَ بِذي المِدَح
  35. ٣٥فلِئن سكتُّ فوجْهُ عذريَ قد بَداولِئن نطقْتُ فوجْهُ عُذرِيَ قد وضَح
  36. ٣٦أَنْطَقْتَنِي بالجودِ بل أَفْحمْتنيفأَرى مَقَالَي قد أَطال وقَد جَمح
  37. ٣٧أَنت الَّذِي سَفَلَ الأَنَامُ وقد عَلاأَنت الَّذِي نَقص الأَنامُ وقد رَجَح
  38. ٣٨أَنت الَّذِي لم يَقْدَحُوا في جُودهأَنَّى وَجودُ يَديْك أَوْرَى إِذْ قَدح
  39. ٣٩طوَّقْتَهم مثلَ الحمَام بأَنْعُمٍفهمُ بمدحِكَ كالحَمامِ إِذَا صَدَح
  40. ٤٠فسوى مَديحِك مِنهمُ لَمْ يُستَمَعوسوى نوالِك فيهمُ لَمْ يُستَمَحْ
  41. ٤١أَنت الَّذِي مَلكَ المكارِمَ واحْتَوىوأَنا الَّذي اغْتَبق المكارِهَ واصْطَبح
  42. ٤٢أَشْكُو الخمولَ ولستُ أَشْكُرُ مِنحةًإِلاَّ النباهةَ فهْي سَيِّدةُ المِنَح
  43. ٤٣وَأَرى التَّجلُّد للعدوِّ إِذا عَلادُني وأبْسِم للزَّمَان وَقَدْ كَلَح
  44. ٤٤وأُضاحِكُ المكروهَ حين يَجدُّ بيفكأَنَّه محبوبُ قَلبي إِذْ مَزَح
  45. ٤٥وإِذَا ضحِكْتُ فلو بَدا لكَ بَاطِنيويُعيذُكَ الرحمنُ كُنتَ ترى التَّرح
  46. ٤٦كَمْ حاجةٍ نفسي إِليها قد سَمتوعظيمةٍ طَرْفِي إِليها قد طَمَح
  47. ٤٧واللهُ قَدْ فَتَح المُرادُ لأَنَّهبقدومِ مَوْكِبك المُظَفَّرِ قد فَتَح
  48. ٤٨أَدْنيتُ من قلبي المُنىَ لَمَّا دَنَاوكَذا نزحتُ مدامِعي لمَّا نَزَح
  49. ٤٩ولقد قَدمتَ فسوفَ أَغفِرُ مَا جَنىدَهْرِي عليَّ وسَوْفَ آسُو ما اجْتَرَح
  50. ٥٠فتَهنَّ صوماً بَعد عيدٍ قد أَتَىفالعِزُّ يأْتِي في زَمَانِك والمُلَح
  51. ٥١ونظمتُها والوزنُ منها فاتِرٌفأَتَتْ كأَنَّ الجمرَ منها قَدْ لَفَح
  52. ٥٢ضَاقَتْ قَوافِيها وصدْرِي ضَيِّقٌفَلَو أنَّها انْفَسَحت كَجودِك لانْفَسح
  53. ٥٣أَضْحَتْ على مِهيارَ قبلي ناشِزاًإِنْ قَال عن محبوبِه فيها شَطَحْ
  54. ٥٤وتَتَابَعتَ فَتَحاتُها فَتَنَزَّهتعن قول عبدِ الله حتَّى نَصْطَلح