قصائد

إنسان عيني ساهر بك سافح

ابن نباته المصريمملوكيالكاملالحاء

  1. ١إنسان عيني ساهر بك سافحيا أيُّها الإنسان إنكَ كادح
  2. ٢وجوانح ملئتْ عليكَ تحسراًهذا وهنّ إلى لقاكَ جوانح
  3. ٣يا معرضاً قلبي عليه ومدمعيهذا مقيم هوًى وهذا نازح
  4. ٤يا يوسف الحسن البديع جمالهوالله ما عيشي بهجرك صالح
  5. ٥إن كان وجهك بدر سعد إنَّهمن لحظك الفتَّاك سعدُ الذابح
  6. ٦ما ضرَّ مثلك لائم إلاَّ كماقد ضرَّ أقمار الدجنَّة نابح
  7. ٧ولقد يجدد فيك جرح حشاشتيطيرٌ على البان المرنَّح صادح
  8. ٨يا فرط ضعفي حيث صرت فريسةوحمام بانات الحمى لي جارح
  9. ٩عجباً لشخصك نافراً جرح الحشافهو الغزال لديَّ وهو الجارح
  10. ١٠وتغزل الأشعار فيك كواسدولهنَّ في مدح الجمال منادح
  11. ١١وفي ابن محمود المحامد حقهافغدت إلى علياه وهي طوامح
  12. ١٢وزكت أحاديث الورى عن مجدِهِفجميع ما يحكون عنهُ مدائح
  13. ١٣الكاتم الصدقات وهي شهيرةٌكالمسك يكتم وهو شيء فائح
  14. ١٤والقائل الكلمات يقدر قدرهاسوَر الكلام كأنهنَّ فواتح
  15. ١٥من كلِّ ساجعة السطور كأنماهمزاتها وُرْقٌ هناك صوادح
  16. ١٦وفريدة قد أقرحت عن مثلهافطن الورى فلذاك قيل قرائح
  17. ١٧وَارِي الزنادِ فضائلاً وفواضلاهذا وما فيه لعمرك قادح
  18. ١٨يجدي ويسبح في الثناءِ فيحتويأمد العلى فهو الجواد السابح
  19. ١٩ويزين رفعة بيته بجلالهِفكأنَّما هي في السماء مصابح
  20. ٢٠في كفِّهِ قلمٌ كأنَّ رِشاءهللرزقِ والدرر النفيسة مائح
  21. ٢١خافت مهابته الرماح فأذعنتْحتَّى تخوّفه السماكُ الرامحُ
  22. ٢٢يا مانحي غرر اللهى متبسِّماًوالعام مغبرّ الأسرَّة كالح
  23. ٢٣جرَّدتني سيفاً بمدحك قائماًحتى تضمّ عليَّ ثرايَ صفائح
  24. ٢٤فلأشكرنَّك في القريض بسبّقمع أنها عمَّا بلغت طلائح
  25. ٢٥ومن المكارم أن تسامح عجزهاإنَّ الكريم ابنَ الكريم مسامح