خل المدامع في المنازل تسفح
الشريف المرتضىمملوكيالكاملرثاءالحاء
- ١خلِّ المَدامِعَ في المنازلِ تسفحُوالقلبُ من ذكر الأحبّةِ يفرحُ
- ٢ما كانَ عِندي أنّ غُزلان النَّقالسوادِ طَرْفِي يومَ رامةَ تسنحُ
- ٣لمّا مَرَرْنَ بنا خطفن قلوبَناوقلوبُهنّ مقيمةٌ لا تبرحُ
- ٤والدّار من بعد الشّواغفِ إنّماهيَ للجَوى والحزِن مغنىً مَطرحُ
- ٥للَّهِ زَوْرٌ زارَنا وقتَ الكرىواللّيل جَوْنُ أديمِهِ لا يوضِحُ
- ٦وَالعيسُ مِن بعدِ الكلالِ مُناخةٌوالرّكبُ فيما بينهنَّ مُطرَّحُ
- ٧فيما طَرقتَ وَلَيلنا مُستحلِكٌلَو ما طرقتَ وصبحُنا متوضَّحُ
- ٨بينا يؤلّفنا أغمٌّ مُظلمٌحَتّى يُفرّقنا مضيءٌ أجْلحُ
- ٩يا صاحِبيَّ على الزّمانِ تأمّلاما جرّه هذا الزّمانُ الأقبحُ
- ١٠في كلِّ يومٍ لي خليطٌ يَنتَئِيعنِّي ودارٌ بالمسرّةِ تنزحُ
- ١١وهمومُ صدرٍ كلّما دافعتُهاآلتْ طِوالَ الدّهرِ لا تتزحزحُ
- ١٢لا أَستطيعُ لها الشكايةَ خِيفةًوالهمُّ لا يُشكى لقلبك أَجْرحُ
- ١٣وإذا طلبتُ لِيَ الإخاءَ فليس لِيمِن بَينهمْ إلّا السَّؤُولُ الأرسخُ
- ١٤من كلِّ مشتهر العيوبِ وعندهُأَنّ العيونَ لعيبهِ لا تَلمحُ
- ١٥ومجاورٍ ما كنتُ يوماً راضياًبِجِوارهِ وَمشاورٍ لا ينصحُ
- ١٦وَمعاشرٍ نَبذوا الجميلَ فما لهمْإِلّا بِأَوديةِ القبائحِ مَسرَحُ
- ١٧وَمِنَ البَليّةِ أنّنِي حوشيتُماأُمسِي كما يهوى العدوُّ وأُصبِحُ
- ١٨في كربةٍ لا تنجلي وَشَديدةٍلا تنقَضِي ودُجُنَّةٍ لا تُصبِحُ
- ١٩جَمْرِي تناقَلُهُ الأكفُّ ولم تجدْلَفْحاً له وجِمارُ غيرِيَ تلفحُ
- ٢٠وإذا عزمتُ على النّجاءِ فليس ماأَنجو بِهِ إلّا الطِّلاحُ الرُّزَّحُ
- ٢١قُل للّذي يَعدو بِهِ في مَهْمَهٍطِرْفٌ تخيّره الفوراسُ أقرحُ
- ٢٢بَلِّغْ بلغتَ عَميدَنا وزعيمَناومشرّفاً دُنياً لنا لا يَمْصَحُ
- ٢٣إنّي ببُعدِك في بهيمٍ مُظلمٍلمّا عدانِي مَن به أستصبحُ
- ٢٤إنْ طاب لِي طعمُ الحياةِ أمرَّهُشوقٌ إليك كما علمتَ مبرِّحُ
- ٢٥ولقد علمتُ زمانَ تبغِي كارهاًقربي ببعدك أنّنِي لا أربحُ
- ٢٦وأنا الّذي من بعدِ نأْيكَ مُبْعَدٌعن كلِّ ما فيه الإرادةُ منزَحُ
- ٢٧في أسْرِ أيدٍ بالأذى مفتوحةٍلكنّها عند النّدى لا تُفتحُ
- ٢٨ومُهوِّنٌ عندي الشدائدَ أنّهاتدنو الأنام وأنتَ عنها الأنزحُ
- ٢٩وإذا عَدَتْكَ سهامُ دهرٍ ترتمِيفدعِ السِّهامَ لجِلدِ غيرك تجرحُ
- ٣٠ما ضرّنا وقلوبُنا مُلتفّةٌدَوٌّ تعرّض بيننا أو صَحْصَحُ
- ٣١فَالأَبعَدونَ مع المودّة حُضَّرٌوَالأقربونَ بِلا المودّةِ نُزَّحُ
- ٣٢وَلَقدْ فضحتَ مَعاشراً لم يبلغواشأْواً بلغتَ وفضلُ مثلك يفضحُ
- ٣٣وَتَركتنا مِن بَعدِ حقٍّ كان فِيكفّيكَ نَغبُقُ بالمُحال ونصْبَحُ
- ٣٤وإذا بنو عبد الرّحيم تبوّؤواشِعْباً فإنّي بينهمْ لا أبرحُ
- ٣٥المُسرِعون إلى الصّريخ فإِنْ قضَوْاوَطَرَ الوَغى فهُمُ الجبالُ الرُّجحُ
- ٣٦لا أَستَطيعُ فِراقهمْ ولربّمافارقتُ مَن بفراقهمْ لا أسمحُ
- ٣٧وأنا الجواد فإنْ سئلتُ تحوّلاًعن قربكمْ فأنا البخيلُ الشّحْشَحُ
- ٣٨قومٌ وقَوْنِي الشَّرَّ وهو مُصمِّمٌوكفَوْنِيَ الضَّرَّاءَ وهي تُصَرِّحُ
- ٣٩إنْ ناكروا الأمرَ الذّميم تباعدواأو باكروا المَغْنَى الكريم ترَوَّحوا
- ٤٠وإذا دَعوتَهُمُ لنصرك من ردىًجاءتْ إليك بهمْ جِيادٌ قُرَّحُ
- ٤١مِثْلَ الدَّبا لَفّتْهُ فينا زَعزَعٌوالسّيلُ ضاق به علينا الأبطحُ
- ٤٢والبيضُ في قللِ الكُماةِ غمودُهاوالسّمرُ من ماءِ الترّائبِ تُنضحُ
- ٤٣فعليك منّي غائباً عن مُقلتِيفدموعُها حتّى تراهُ تسفَحُ
- ٤٤تسليمةٌ لا تنقضِي وتحيّةٌيمضِي المدى وقليبُها لا ينزحُ
- ٤٥وصفحتُ عن ذنبِ الزّمانِ وإنّنِيعَن ذَنبِه بِفراقِنا لا أصفحُ