أراعك ما راعني من ردى
الشريف المرتضىمملوكيالمتقاربحزنالدال
- ١أَراعكَ ما راعَني مِن رَدىوجدتُ له مثلَ حزّ المُدى
- ٢وَهَل في حِسابك أنّي كَرَعْتُبرُزءِ الإمامِ كؤوس الشّجا
- ٣كأنّي وقد قيل لي إنّهأتاه الرَّدى في يَمينِ الرّدى
- ٤فَقُل لِلأَكارمِ مِن هاشمٍومن حلّ من غالبٍ في الثَّرى
- ٥رِدوها المَريرة طولَ الحياةِوكم واردٍ كَدِراً وما اِنروى
- ٦وشقّوا القلوبَ مَكانَ الجُيوبِوجُزّوا مكانَ الشّعورِ الطُّلى
- ٧وحلّوا الحُبا فعلى رُزْئِهِكِرامُ الملائكِ حلّوا الحُبا
- ٨ولِمْ لا وما كتبوا زلّةًعليه وأيُّ اِمرئٍ ما هَفا
- ٩فيا ليتَ باكيَهُ ما بكاهُويا ليت ناعيَهُ ما نعى
- ١٠ويا لَيتنِي ذقتُ عنه الحِمامَويا لَيتَني كنتُ عنه الفِدا
- ١١هوَ المَوتُ يَستلبُ الصالحينَوَيَأخذُ مِن بَيننا مَن يَشا
- ١٢فَكَم دافَعوه فَفات الدفاعُوَكَم قَد رَقَوْه فَأَعيا الرُّقى
- ١٣مَضى وهوَ صِفْرٌ منَ الموبقاتِنقيَّ الإزارِ خفيفَ الرِّدا
- ١٤إِذا رابَهُ الأَمرُ لَم يأتِهِوإن خَبُثَ الزَّادُ والَى الطَّوى
- ١٥تعزَّ إِمامَ الوَرى وَالّذيبِه نَقتَدي عَن إِمامِ الوَرى
- ١٦وَخَلِّ الأَسى فَالمَحلُّ الّذيجَثَمتَ بِهِ لَيسَ فيهِ أَسى
- ١٧فَإِمّا مَضى جَبلٌ وَاِنقَضىفَمِنكَ لَنا جَبلٌ قَد رَسَا
- ١٨وَإِمّا فُجِعنا بِبَدرِ التمامِفَقَد بَقيت مِنك شمسُ الضُحى
- ١٩وَإِن فاتَنا مِنهُ لَيثُ العَرينفَقَد حاطَنا مِنكَ لَيثُ الشَّرى
- ٢٠وَأَعجَبُ ما نالَنا أَنَّناحُرِمنا المنى وَبَلَغنا المنى
- ٢١لَنا حَزَنٌ في محلِّ السرورِوَكَم ضَحِكٍ في خِلالِ البُكا
- ٢٢فَجَفْنٌ لَنا سالِمٌ مِن قَذىًوآخرُ مُمتَلِئٌ مِن قَذى
- ٢٣فَيا صارِماً أَغمدته يدٌلَنا بَعدكَ الصارِمُ المُنتضى
- ٢٤ويا رُكُناً ذَعْذَعته الخطوبُلَنا بَعدَ فَقدِكَ رُكنٌ ثوى
- ٢٥وَيا خالِداً في جِنانِ النّعيمِلَنا خالدٌ في جِنانِ الدُّنا
- ٢٦فَقوموا اِنظروا أَيّ ماضٍ مَضىوَقوموا اِنظُروا أيّ آتٍ أتى
- ٢٧فَإِنْ كانَ قادرُنا قَد مضىفَقائِمُنا بَعدَهُ ما مَضى
- ٢٨ولَمّا دُوينا بِفَقدِ الإمامِعَجِلتَ إلينا فكنت الدَّوا
- ٢٩رَضيناكَ مالكَنا فَاِرضنافَما نَبتَغي مِنكَ غَيرَ الرِّضا
- ٣٠وَلَمّا حَضرناكَ عندَ البِياعِعَرَفنا بِهَديك طُرقَ الهُدى
- ٣١فَقابَلتَنا بوَقارِ المَشيبِكَمالاً وَسِنُّك سِنُّ الفَتى
- ٣٢وَجِئناكَ تَتلو عَلَينا العزاءَفَعزَّيتَنا بِجَميلِ العزا
- ٣٣وَذادَتْ مَواعِظُك البالغاتُأَخامِصَنا عَن طَريقِ الهَوى
- ٣٤وَعَلَّمتَنا كَيفَ نَرضى إِذارَضي اللَّه أَمراً بِذاكَ القَضا
- ٣٥فَشَمّرْ لَنا أَيُّهاذا الإمامُوَكُن لِلوَرى بَعدَ فَقرٍ غِنى
- ٣٦وَنَحِّ عَنِ الخَلقِ بَغيَ البُغاةِوَعُطَّ عَنِ الدّينِ ثوبَ الدُّجى
- ٣٧فَقَد هَزَّك القَومُ قَبلَ الضِّرابِفَما صادَفوكَ كَليلَ الشَّبا
- ٣٨وَأَعلَمَهم طولُ تَجريبِهمبِأَنَّكَ أَولاهمُ بِالعُلى
- ٣٩وَأَنّك أَضرَبُهم بِالسّيوفوَأَنَّك أَطعنُهم بالقنا
- ٤٠وَأَنّكَ أَضرَبُهم في الرّجال عِرْقاً وأطولُ منهم بنا
- ٤١وَأَنّك وَالحَربُ تُغلى لها المَراجلُ أوسعُ منهم خُطَا
- ٤٢وَأَنّك أَجوَدُهم بالنُّضارِوَأَنَّكَ أَبذَلُهم لِلنّدى
- ٤٣سَقى اللَّهُ قَبراً دَفنَّا بِهِجَميعَ العَفافِ وَكُلَّ التُّقى
- ٤٤وَجادَ عَلَيهِ قُطارُ الصّلاةِفَأَغناهُ عَن قَطَرات الحَيا
- ٤٥ومَيْتٌ له جُدُدٌ ما بَلينمآثرُهُ لا يَمَسُّ البِلى
- ٤٦وَإِنْ غابَ مِن بَعدِ طولِ المَدىفَإِنَّك أَطوَلُ مِنهُ بقا