قصائد

أراعك ما راعني من ردى

الشريف المرتضىمملوكيالمتقاربحزنالدال

  1. ١أَراعكَ ما راعَني مِن رَدىوجدتُ له مثلَ حزّ المُدى
  2. ٢وَهَل في حِسابك أنّي كَرَعْتُبرُزءِ الإمامِ كؤوس الشّجا
  3. ٣كأنّي وقد قيل لي إنّهأتاه الرَّدى في يَمينِ الرّدى
  4. ٤فَقُل لِلأَكارمِ مِن هاشمٍومن حلّ من غالبٍ في الثَّرى
  5. ٥رِدوها المَريرة طولَ الحياةِوكم واردٍ كَدِراً وما اِنروى
  6. ٦وشقّوا القلوبَ مَكانَ الجُيوبِوجُزّوا مكانَ الشّعورِ الطُّلى
  7. ٧وحلّوا الحُبا فعلى رُزْئِهِكِرامُ الملائكِ حلّوا الحُبا
  8. ٨ولِمْ لا وما كتبوا زلّةًعليه وأيُّ اِمرئٍ ما هَفا
  9. ٩فيا ليتَ باكيَهُ ما بكاهُويا ليت ناعيَهُ ما نعى
  10. ١٠ويا لَيتنِي ذقتُ عنه الحِمامَويا لَيتَني كنتُ عنه الفِدا
  11. ١١هوَ المَوتُ يَستلبُ الصالحينَوَيَأخذُ مِن بَيننا مَن يَشا
  12. ١٢فَكَم دافَعوه فَفات الدفاعُوَكَم قَد رَقَوْه فَأَعيا الرُّقى
  13. ١٣مَضى وهوَ صِفْرٌ منَ الموبقاتِنقيَّ الإزارِ خفيفَ الرِّدا
  14. ١٤إِذا رابَهُ الأَمرُ لَم يأتِهِوإن خَبُثَ الزَّادُ والَى الطَّوى
  15. ١٥تعزَّ إِمامَ الوَرى وَالّذيبِه نَقتَدي عَن إِمامِ الوَرى
  16. ١٦وَخَلِّ الأَسى فَالمَحلُّ الّذيجَثَمتَ بِهِ لَيسَ فيهِ أَسى
  17. ١٧فَإِمّا مَضى جَبلٌ وَاِنقَضىفَمِنكَ لَنا جَبلٌ قَد رَسَا
  18. ١٨وَإِمّا فُجِعنا بِبَدرِ التمامِفَقَد بَقيت مِنك شمسُ الضُحى
  19. ١٩وَإِن فاتَنا مِنهُ لَيثُ العَرينفَقَد حاطَنا مِنكَ لَيثُ الشَّرى
  20. ٢٠وَأَعجَبُ ما نالَنا أَنَّناحُرِمنا المنى وَبَلَغنا المنى
  21. ٢١لَنا حَزَنٌ في محلِّ السرورِوَكَم ضَحِكٍ في خِلالِ البُكا
  22. ٢٢فَجَفْنٌ لَنا سالِمٌ مِن قَذىًوآخرُ مُمتَلِئٌ مِن قَذى
  23. ٢٣فَيا صارِماً أَغمدته يدٌلَنا بَعدكَ الصارِمُ المُنتضى
  24. ٢٤ويا رُكُناً ذَعْذَعته الخطوبُلَنا بَعدَ فَقدِكَ رُكنٌ ثوى
  25. ٢٥وَيا خالِداً في جِنانِ النّعيمِلَنا خالدٌ في جِنانِ الدُّنا
  26. ٢٦فَقوموا اِنظروا أَيّ ماضٍ مَضىوَقوموا اِنظُروا أيّ آتٍ أتى
  27. ٢٧فَإِنْ كانَ قادرُنا قَد مضىفَقائِمُنا بَعدَهُ ما مَضى
  28. ٢٨ولَمّا دُوينا بِفَقدِ الإمامِعَجِلتَ إلينا فكنت الدَّوا
  29. ٢٩رَضيناكَ مالكَنا فَاِرضنافَما نَبتَغي مِنكَ غَيرَ الرِّضا
  30. ٣٠وَلَمّا حَضرناكَ عندَ البِياعِعَرَفنا بِهَديك طُرقَ الهُدى
  31. ٣١فَقابَلتَنا بوَقارِ المَشيبِكَمالاً وَسِنُّك سِنُّ الفَتى
  32. ٣٢وَجِئناكَ تَتلو عَلَينا العزاءَفَعزَّيتَنا بِجَميلِ العزا
  33. ٣٣وَذادَتْ مَواعِظُك البالغاتُأَخامِصَنا عَن طَريقِ الهَوى
  34. ٣٤وَعَلَّمتَنا كَيفَ نَرضى إِذارَضي اللَّه أَمراً بِذاكَ القَضا
  35. ٣٥فَشَمّرْ لَنا أَيُّهاذا الإمامُوَكُن لِلوَرى بَعدَ فَقرٍ غِنى
  36. ٣٦وَنَحِّ عَنِ الخَلقِ بَغيَ البُغاةِوَعُطَّ عَنِ الدّينِ ثوبَ الدُّجى
  37. ٣٧فَقَد هَزَّك القَومُ قَبلَ الضِّرابِفَما صادَفوكَ كَليلَ الشَّبا
  38. ٣٨وَأَعلَمَهم طولُ تَجريبِهمبِأَنَّكَ أَولاهمُ بِالعُلى
  39. ٣٩وَأَنّك أَضرَبُهم بِالسّيوفوَأَنَّك أَطعنُهم بالقنا
  40. ٤٠وَأَنّكَ أَضرَبُهم في الرّجال عِرْقاً وأطولُ منهم بنا
  41. ٤١وَأَنّك وَالحَربُ تُغلى لها المَراجلُ أوسعُ منهم خُطَا
  42. ٤٢وَأَنّك أَجوَدُهم بالنُّضارِوَأَنَّكَ أَبذَلُهم لِلنّدى
  43. ٤٣سَقى اللَّهُ قَبراً دَفنَّا بِهِجَميعَ العَفافِ وَكُلَّ التُّقى
  44. ٤٤وَجادَ عَلَيهِ قُطارُ الصّلاةِفَأَغناهُ عَن قَطَرات الحَيا
  45. ٤٥ومَيْتٌ له جُدُدٌ ما بَلينمآثرُهُ لا يَمَسُّ البِلى
  46. ٤٦وَإِنْ غابَ مِن بَعدِ طولِ المَدىفَإِنَّك أَطوَلُ مِنهُ بقا