ترى الليل يقضي عقبة من هزيعه
البحتريعباسيالطويلرثاءالعين
- ١تُرى اللَيلُ يَقضي عُقبَةً مِن هَزيعِهِأَوِ الصُبحُ يَجلو غُرَّةً مِن صَديعِهِ
- ٢أَوِ المَنزِلُ العافي يَرُدُّ أَنيسَهُبُكاءً عَلى أَطلالِهِ وَرُبوعِهِ
- ٣إِذا اِرتَفَقَ المُشتاقُ كانَ سُهادُهُأَحَقَّ بِجَفنَي عَينِهِ مِن هُجوعِهِ
- ٤وَلوعَكَ إِنَّ الصَبَّ إِمّا مُتَمِّمٌعَلى وَجدِهِ أَو زائِدٌ في وَلوعِهِ
- ٥وَلا تَتَعَجَّب مِن تَماديهِ إِنَّهاصَبابَةُ قَلبٍ مُؤيِسٍ مِن نُزوعِهِ
- ٦وَكُنتُ أُرَجّى في الشَبابِ شَفاعَةًوَكَيفَ لِباغي حاجَةٍ بِشَفيعِهِ
- ٧مَشيبٌ كَنَثِّ السِرِّ عَيِّ بِحَملِهِمُحَدِّثُهُ أَو ضاقَ صَدرُ مُذيعِهِ
- ٨تَلاحَقَ حَتّى كادَ يَأتي بَطيئُهُبِحَثِّ اللَيالي قَبلَ أَتيِ سَريعِهِ
- ٩أَخَذتُ لِهَذا الدَهرِ أُهبَةَ صَرفِهِوَلَمّا أُشارِك عاجِزاً في هُلوعِهِ
- ١٠وَلَم تُبنَ دارُ العَجزِ لِلمُحلِسِ الَّذيمَطِيَّتُهُ مَشدودَةٌ بِنُسوعِهِ
- ١١وَلَيسَ اِمرَأً إِلّا اِمرُؤٌ ذَهَبَت بِهِقَناعَتُهُ مُنحازَةً عَن قُنوعِهِ
- ١٢إِذا صَنَعَ الصَفّارُ سوءً لِنَفسِهِفَلا تَحسُدِ الصَفّارَ سوءَ صَنيعِهِ
- ١٣وَكانَ اِختِيالُ العِلجِ مِن عَطَشِ الرَدىإِلى نَفسِهِ شَرِّ النُفوسِ وَجوعِهِ
- ١٤عَبا لِجَميعِ الخَرِّ هِمَّةَ مائِقٍوَقَد كانَ يَكفي بَعضُهُ مِن جَميعِهِ
- ١٥وَرَدَّت يَدَيهِ عَن مُساواةِ رافِعٍزِيادَةُ عالي القَدرِ عَنهُ رَفيعِهِ
- ١٦بِصَولَتِهِ كانَ اِنقِضاضُ بِنائِهِلِأَسفَلٍ سُفلِ وَاِنفِضاضُ جُموعِهِ
- ١٧وَلَم يَنقَلِب مِن بُستَ إِلّا وَرَأيُهُشَعاعٌ وَإِلّا رَوعُهُ شُغلُ روعِهِ
- ١٨فَإِن يَحيَ لا يُفلِح وَإِن يَتوَ لا يَكُنلِباكٍ عَلَيهِ مَوضِعٌ لِدُموعِهِ
- ١٩دَمٌ إِن يُرَق لايَقضِ تَبلاً مُراقُهُوَلا يُطفِىءُ الأَوغامَ لُؤمُ نَجيعِهِ
- ٢٠شَفى بُرَحَ الأَكبادِ أَنَّ اِبنَ طاهِرٍهَوَت أُمُّ عاصيهِ بِسَيفِ مُطيعِهِ
- ٢١تُرَجّي خُراسانٌ جَلاءَ ظَلامِهابِبَدرٍ مِنَ الغَربِ اِرتِقابُ طُلوعِهِ
- ٢٢مَتى يَأتِها يُعرَف مُقَوِّمُ دَرئِهاوَلا يَخفَ كافي شَأنِها مِن مُضيعِهِ
- ٢٣مَتى قِظتُ في شَرقِ البِلادِ فَإِنَّنيزَعيمٌ بِأَنَّ قَيظَهُ مِن رَبيعِهِ
- ٢٤لَقَد جَشِمَ الأَعداءُ وِردَ نَفاسَةٍعَلَيكَ يُلاقونَ الرَدى في شُروعِهِ
- ٢٥وَكَم ظَهَرَت بَعدَ اِستِتارِ مَكانِهاشَناةٌ خَباها كاشِحٌ في ضُلوعِهِ
- ٢٦وَمَرضى مِنَ الحُسّادِ قَد كانَ شَفَّهُمتَوَقُّعُ هَذا الأَمرِ قَبلَ وُقوعِهِ
- ٢٧وَما عُذرُهُم في أَن تَغِلَّ صُدورُهُمعَلى ناشِرِ الإِحسانِ فيهِم مُشيعِهِ
- ٢٨لَئِن شَهَرَ السُلطانُ أَمضى سُيوفِهِوَرَشَّحَ عودُ المُلكِ أَزكى فُروعِهِ
- ٢٩فَلا عَجَبٌ أَن يَطلُبَ السَيلُ نَهجَهُوَأَن يَستَقيمَ المُشتَري مِن رُجوعِهِ