لهفي لشرخ شبيبتي وزماني
أسامة بن منقذأيوبيرثاءالنون
- ١لهفي لشرخ شبيبتي وزمانيوتروحي لفتوة وطعان
- ٢أيام لا أعطي الصبابة مقوديأنفا ولا يثني الغرام عناني
- ٣وإذا اللواحي في تقحمي الردىلا في المدام ولا الهوى تلحاني
- ٤وإذا الكماة على يقين أنهميلقى الردى في الحرب من يلقاني
- ٥اعتدهم وهم الأسود فرائسيفهم دريئة صارمي وسناني
- ٦والأسد تلقى مثلها مني إذالاقيتها بقوى يد وجنان
- ٧كم قد حطمت الرمح في لباتهافتركتها صرعى على الأذقان
- ٨حتى إذا السبعون قصر عشرهاخطوي وعاث الضعف في أركاني
- ٩أبلتني الأيام حتى كل عنضرب المهند ساعدي وبناني
- ١٠هذا وكم للدهر عندي نكبةفي المال والأهلين والأوطان
- ١١نوب يروض بها إباي وقد عساعودي فما تثنيه كف الحاني
- ١٢لا أستكين ولا ألين وقد بلافيما مضى صبري على الحدثان
- ١٣فالآن يطمع في اهتضامي إنهقد رام أمرا ليس في الإمكان
- ١٤والناصر الملك المتوج ناصريوعلاه قد خطت كتاب أماني
- ١٥قد كنت أرهب صرف دهري قبلهفأعاد صرف الدهر من أعواني
- ١٦أنا جاره ويد الخطوب قصيرةعن ان تنال مجاور السلطان
- ١٧ملك يمن على أسارى سيبهفيعيدهم في الأسر بالإحسان
- ١٨خضعت له صيد الملوك فمن برىأقلامه غرر على التيجان
- ١٩ملأ القلوب محبة ومهابةفخلت من البغضاء والشنآن
- ٢٠لي منه إكرام علوت به علىزهر النجوم ونائل أغناني
- ٢١قرن الكرامة بالنوال مواليافعجزت عن إحصاء ما أولاني
- ٢٢فناده أخلف ما مضى من ثروتيوبقاؤه عن أسرتي أسلاني
- ٢٣فلأهدين إلى علاه مدائحاتبقى على الأحقاب والأزمان
- ٢٤مدحاً أفوق بها زهيرا مثلمافاق المليك الناصر ابن سنان
- ٢٥يا ناصر الإسلام حين تخاذلتعنه الملوك ومظهر الإيمان
- ٢٦بك قد أعز الله حزب جنودهوأذل حزب الكفر والطغيان
- ٢٧لما رأيت الناس قد أغواهم الشيطان بالإلحاد والعصيان
- ٢٨جردت سيفك في العدا لا رغبةفي الملك بل في طاعة الرحمن
- ٢٩فضربتهم ضرب الغرائب واضعابالسيف ما رفعوا من الصلبان
- ٣٠وغضبت لله الذي أعطاك فصل الحكم غضبة ثائر حران
- ٣١فقتلت من صدق الوغى ووسمت مننجى الفرار بذلة وهوان
- ٣٢وبذلت أموال الخزائن بعدماهرمت وراء خواتم الخزان
- ٣٣في جمع كل مجاهد ومجالدومبارز ومنازل الأقرام
- ٣٤من كل من يرد الحروب بأبيضعضب ويصدر وهو أحمر قان
- ٣٥ويخوض نيران الوغى وكأنهظمآن خاض موارد الغدران
- ٣٦قوم إذا شهدوا الوغى قال الورىماذا أتى بالاسد من خفان
- ٣٧لو أنهم صدعوا الجبال لزعزعواأركانها بالبيض والخرصان
- ٣٨فهم الذخيرة للوقائع بالعداولفتح ما استعصى من البلدان
- ٣٩واسعد بشهر الصوم فهو مبشرلعلاك بالتأييد والغفران
- ٤٠في دولة عمت بنائلها الورىفدعا لها بالخلد كل لسان