ألا إني وهبت اليوم نفسي
الشريف المرتضىمملوكيالوافرهجاءالياء
- ١أَلا إِنّي وَهبتُ اليومَ نفسيلمن هو في المودّةِ مثلُ نفسي
- ٢وَمَن لَولاه لاِستَوْبأتُ وِرْدِيوَلاِستَخشَنتُ مَسِّي عند لَمْسِي
- ٣فَتىً ناط الإلهُ به فروعيولفَّ بأصلِهِ أصلي وجنسي
- ٤أصولُ بهِ على كَلَبِ الأعاديوآوي منهُ في هَضَباتِ قُدْسِ
- ٥وَضوءُ جَبينهِ لَيلاً وصُبحاًإِذا قابلتُهُ بدري وشمسِي
- ٦فَقُل لِلزينبيّ مقالَ خِلٍّصريحِ الوُدِّ لم يُلْبَسْ بلَبْسِ
- ٧أتذكرُ إِذْ هبطنا ذاتَ عِرْقٍونحن معاً على أقتادِ عَنْسِ
- ٨على هوجاءَ يُخرجها التَّنَزِّيأمامَ اليَعْملاتِ بغير حِلْسِ
- ٩وَإِذْ سالتْ إِلينا من هُذَيلٍشعابُ الواديين بغير بَخْسِ
- ١٠رِجالٌ لا يُبالونَ المَناياتُصبّحهمْ نهاراً أو تُمَسِّي
- ١١بألسِنَةٍ خُلقن لغير ذوقٍوأفواهٍ شُققن لغير نَهْسِ
- ١٢يُشيعون الطعامَ النَّزْرَ فيهمْإذا ما الزّادُ أمكن كلَّ حَرْسِ
- ١٣كأنَهُمُ على الحَرّاتِ منهاوقد طلعوا عليك بغير لُبْسِ
- ١٤نَفَيْتَهُمُ وقد دَلَفوا إلينابزوراءِ المناكبِ ذاتِ عَجْسِ
- ١٥كأنّ حنينَها للنّزعِ فيهاحنينُ مُسنَّةٍ فُجِعَتْ بخَمْسِ
- ١٦ولمّا أنْ لَقوا منّا جميعاًشفاءَ الهمَّ في ضربٍ ودَعْسِ
- ١٧علَوْا قُلَلاً لكلِّ أشمّ طَوْدٍعلى طُرُقٍ منَ الآثار طُمْسِ
- ١٨كَأنَّ غروبَ قَرْنِ الشَمسِ يَطْلِيذوائبَه وأعلاهُ بوَرْسِ
- ١٩فِداؤك أيّها المحتلُّ قلبيحياةُ مُرَوَّعِ الأحشاء نُكسِ
- ٢٠يُعَرِّدُ قبلَ بارقَةِ المَناياوَيتَّخذُ الهَزيمة شرَّ تُرْسِ
- ٢١فَكَم شاهدتُ قَبلك من رجالٍودِدْتُ لأجلهمْ ما كان حِسّي
- ٢٢حَدَستُ بِأَنّ عقْدَهُمُ ضعيفٌوكانوا في الرّكاكةِ فوقَ حَدْسي
- ٢٣بأَجلادٍ من التَّتْريفِ بيضِوأعراضٍ من التَّقْريف غُبْسِ
- ٢٤كأنّ مَقامَ جارِهِمُ عليهمْمقامُ مؤمّلٍ لرجوع أمسِ
- ٢٥ينادي منهُمُ مَن صمَّ عنهكما رجعتْ تُندِّبُ أهلُ رَمْسِ
- ٢٦ولمّا أنْ نزلتُ بهمْ قَرَوْنِيجِفانَ خديعةٍ وكؤوسَ ألْسِ
- ٢٧وعدتُ وليس في كفَّيَّ لمّاشريتهُمُ سوى وَكسي ونَحْسي
- ٢٨يُسوِّمُها مسوِّقُها الرَّكاياوفي الأحشاء حاجٌ ليس يُنسي
- ٢٩يُشاطرك الهمومَ إذا ألمّتْويُوسعك التقيُّلَ والتأسِّي
- ٣٠وغُصنُك من مودّتِهِ وَرِيقٌوغرسُك في ثراهُ خيرُ غَرْسِ
- ٣١وَقاني اللّهُ ما أَخشاه فيمنْبه من بين هذا الخلق أُنْسِي
- ٣٢وَنكّبَ فيه عَن قَلبي الرّزايافأُصبِحُ آمناً أبداً وأُمسِي