قصائد

أعيذت بمسراك النجوم الغوارب

شهاب الدين الخلوفمملوكيالطويلغزلالباء

  1. ١أعِيذَتْ بِمَسْرَاكَ النُّجُومُ الغَوَارِبُوَهَشَّتْ لِمَرْآكَ النُّجُومُ الثَّوَاقِبُ
  2. ٢وَهَامَتْ بِذِكْرَى مَجْدِكَ السُّمْرُ وَالظُّبَيوَسُرَّتْ بِلُقْيَاكَ الحَيَا وَالسَّلاَهِبُ
  3. ٣وَدَانَتْ لَكَ الدُّنْيَا فَعَزَّ مُسَالِمٌوَأخْصَبَ مِرْبَاعٌ وَذَلَّ مُحَارِبُ
  4. ٤لِتَعْلَمَ أنَّ اللَّهَ أنْجَزَ وَعْدَهُفَلاَ الْوَعْدُ مَنْقُوصٌ وَلاَ الْقَوْلُ كَاذِبُ
  5. ٥قَدِمْتَ قُدُومَ اللَّيْثِ وَاللَّيْثُ بَاسِلٌوَجِئْتَ مَجِيءَ السَّيْلِ وَالسَّيْلُ حَاطبُ
  6. ٦وَمَا أنْتَ إلاَّ الْوَبْلُ لِيناً وَشِدَّةلِطَالِبِ سِلْمٍ أوْ لِبَاغٍ يُحَارِبُ
  7. ٧فَلاَ تَرْفَعُ الأيَّامُ مَا أنْتَ خَافِضٌوَلاَ تَجْزِمُ الأقْوَالُ مَا أنْتَ نَاصِبُ
  8. ٨وَلاَ تَسْلُبُ الأهْوَالُ مَا أنْتَ مَانِحٌوَلا تَمْنَعُ الأقْيَالُ مَا أنْتَ طَالِبُ
  9. ٩وَمَنْ ذَا يُلاَقِي اللَّيْثَ وَاللَّيْثُ كَاسِرٌوَمَنْ ذَا يُنَاوِي الحَقَّ وَالحَقُّ غَالِبُ
  10. ١٠وَمَنْ ذَا الَّذِي يُدْلِي بِقَوْلٍ وَحُجَّةٍوَفَصْلُ خِطَابِ اللَّهِ عَنْكَ مُجَاوِبُ
  11. ١١فَأنْتَ كَلاَكَ الدَّهْرُ لاَ القَلْبُ غَافِلٌوَلاَ الطَّرْفُ مَغْمُوضٌ وَلا الرَّأيُ خائِبُ
  12. ١٢وَأوْلَى عِبَادِ اللَّهِ بِالْمُلْكِ مَنْصِباًإذَا انْتَصَبَتْ لِلْمُلْكِ تِلْكَ المَنَاصِبُ
  13. ١٣وَأثْبَتُهُمْ جَأشاً إذَا صَالَ صَائِلٌوَأجْوَدُهُمْ كَفّاً إذَا جَادَ وَاهِبُ
  14. ١٤وَأوْفَاهُمُ عَهْداً إذَا خَانَ نَاكِثٌوَأصْوَبُهُمْ رَأياً إذَا ضَلَّ ذَاهِبُ
  15. ١٥وَأطْعَنُهُمْ نَحْراً إذَا خَابَ طَاعِنٌوَأْضَربُهُمْ لِلْهَامِ إنْ زَلَّ ضَارِبُ
  16. ١٦فَقُلْ لِبَنِي الفَارُوقِ سُلُّوا سُيُوفَكُمْفَإنَّ بهَا المَسْعُود نَاهٍ وَنَاهِبُ
  17. ١٧فَمَا كُلُّ مَنْ لاَقَى الكُمَاةَ مُصَادِمٌوَلاَ كُل مَنْ سَلَّ السُّيُوفَ مُضَارِبُ
  18. ١٨تَرَفَّعَ عَنْ رَيْبِ الظُّنُونِ مَقَامُهُكَمَا رُفِّعَتْ فَوْقَ العُيُونِ الحَوَاجِبُ
  19. ١٩بِهِ نُصْرَةُ الأحْبَابِ إنْ قَامَ مَاجِدٌيُفَاخِرُهُ أوْ ذُو لِسَانٍ يُجَاوِبُ
  20. ٢٠وَسَارَ وَسَارَتْ خَلْفَهُ وَأمَامَهُنَجَائِبُ تَخْطُو تَحْتَهُنَّ النَّجائِبُ
  21. ٢١وَمِنْ تُونِسٍ وَافَتْ قُسَنْطِينَةَ الهَوَىلِتِسْعِ لَيَالٍ خَيْلُهُ وَالرَّكَائِبُ
  22. ٢٢وَلاَ صَاحِبٌ إلاَّ كُمَاةٌ غَوَالِبٌوَسُمْرٌ مَطَاعِينٌ وَبِيضٌ قَوَاضِبُ
  23. ٢٣وَجَرُّ قِلاَعٍ مَارِجَاتٍ كَأنَّهَانَعَامٌ سَوَامٍ أوْ ظِبَاءٌ رَبَارِبُ
  24. ٢٤مِنَ الطَّالِبَاتِ البَرْقَ لاَ الشَّأوُ مُعْجِزٌوَلاَ الظَّهْرُ مقسُوم وَلاَ الشاء غَالِبُ
  25. ٢٥وَأمَّ وَبَرْقُ الفَتْحِ يَقْتَادُ جَيْشَهُسَحَائِبُ نَصْرٍ تِلْوَهُنَّ سَحَائِبُ
  26. ٢٦بِعَشْرَةِ الآفٍ مُسَوَّمَةٍ لَهَامَطَالِعُ فِي أفْقِ العُلَى وَمَغَارِبُ
  27. ٢٧أطَاعَ لَهَا أنَّ الكَمَائِنَ خَلْفَهَاكَمَا وَقَفَتْ خَلْفَ البَنُودِ المَوَاكِبُ
  28. ٢٨وَأنَّ النُّجُومَ الطَّالِعَاتِ أسِنَّةٌوَأنَّ الرِيَاحَ الذَّارِيَاتِ كَتَائِبُ
  29. ٢٩وَأنَّ الرُّعُودَ القَاصِفَاتِ صَوَاعِقٌوَأنَّ البُرُوقَ الخَاطِفَاتِ قَوَاضِبُ
  30. ٣٠وَمَا رَاعَ عُرْبَ الغَرْبِ إلاَّ اطِّلاَعُهَاوَرَايَاتُهَا تَرْفَضُّ مِنْهَا المَصَائِبُ
  31. ٣١وَبِيضُ ظُبىً تَسْوَدُّ مِنْهَا وُجوهُهمْوَسُمْرُ قَناً تَصْفَرُّ مِنْهَا العَقَارِبُ
  32. ٣٢وَحِينَ تَرَاءَى نَجْعُهُمْ وَخِيَامُهُمْوَلاَ حِصْنَ إلاَّ السَّابِقَاتُ السَّوَارِبُ
  33. ٣٣أقَمْتَ صَلاَةَ الحَرْبِ في مَسْجِدِ الوَغَىوَمِنْبَرُكَ الهَامَاتُ وَالسَّيْفُ خَاطِبُ
  34. ٣٤وَصَيَّرْتَ بِالأرْمَاحِ في النَّقْعِ رَوْضَةًمُفَوَّقَةً لِلْبِيضِ فِيهَا مَذَاهِبُ
  35. ٣٥وَصُنْتَ عَنِ الهُرَّابِ كُلَّ ثَنِيَّةٍوَمَنْ ذَا الذِي يَنْجُو وَأنْتَ المُطَالِبُ
  36. ٣٦وَصَنَّعْتَهُمْ فِي دَارِ حَرْبِ تَزَخْرَفَتْلِمَقْدَمِهمْ بالسُّمْرِ منْهَا الجَوَانبُ
  37. ٣٧فَلَيْسَ لَهُمْ إلاّ الحُسَامُ مُطَاعمٌوَلَيْسَ لَهُمْ إلاَّ الحِمَامُ مُشَارِبُ
  38. ٣٨فَضَاقَتْ عَلَيْهمْ كُلُّ أرْضٍ برحْبهَاوَلَمْ يَنْجُ مِمَّا قَدْ قَضَى اللَّهُ هَارِبُ
  39. ٣٩وَهَلْ فِي بِلاَدِ اللَّهِ دُونَكَ مَذْهَبٌلِبَاغٍ إذَا مَا قِيلَ أيْنَ المَذَاهِبُ
  40. ٤٠وَلَمَّا رَأوْا أنْ لَيْسَ يُنْجِس حِمَاهُمُسِوَى كَهْف حِلْمٍ شَيَّدَتْهُ المَوَاهِبُ
  41. ٤١أتَوْكَ عُفَاةً تَرْتَجِي العَفْوَ وَالرّضَىوَأدْمُعُهُمْ فَوْقَ الخُدُودِ سَوَاكِبُ
  42. ٤٢فَجُدْتَ بِعَفْوٍ عَنْ عَظِيمِ ذُنُوبِهِمْوَمِثْلُكَ لاَ يَغْتَالُ مَنْ هُوَ تَائِبُ
  43. ٤٣وَأوْسَتْعَهُمْ حِلْماً وَأمْطَرْتَ أرْضَهُمْبِسُحْبِ هِبَاتٍ وَبْلُهُنَّ الرَّغَائِبُ
  44. ٤٤وَأوْصَيْتَ رَبَّ الأمْرِ مُنْتَظَرَ العُلَىبِإسْعَافِهِمْ وَهْوَ الإمَامُ المُغَالِبُ
  45. ٤٥فَأعْظِمْ بِهِ مَجْداً بِكَعْبَةِ مَجْدِهِتَطُوفُ الأمَانِي أوْ تَحُطُّ الرَّكَائِبُ
  46. ٤٦مِنَ القَوْمِ فُرْسَانِ البَلاَغَةِ وَالْوَغَىعَلَى أنَّهُم صِيدٌ رِجَالٌ أغَالِبُ
  47. ٤٧إذَا أوَّبُوا قُلْنَا شُمُوسٌ طَوَالِعٌوَإنْ أدْلَجُوا قُلْنَا نُجُومٌ ثَوَاقِبُ
  48. ٤٨وَإنْ أنْعَمُوا قُلْنَا غُيُوثٌ هَوَاطِلٌوَإنْ نَقِمُوا قُلْنَا لُيُوثٌ غَوَالِبُ
  49. ٤٩لَهُمْ وَاضِحُ الدُّنْيَا وَإنْسَانُ عَيْنِهَاوَهَامُ المَعَالِي وَالذُّرَى وَالغَوَارِبُ
  50. ٥٠فَيَا مَالِكَ الحُسْنَى وَيَا شَائِدَ النُّهَىوَيَا مَنْ إلَى جَدْوَاهُ تُحْدَى الرَّكَائِبُ
  51. ٥١أهَنِّيكَ بِالْعِيدِ السَّعِيدِ وَإنَّمَاأهَنِّيهِ إذْ وَافَتْهُ مِنْكَ الرَّغَائِبُ
  52. ٥٢فَهُنِّئْتَهُ ألْفاً وَأمْثَالَ مِثْلهَاإلَى أنْ تُوَفَّي أوْ يَضِلَّ المُحَاسِبُ
  53. ٥٣لِبَابِكَ أهْدَى العَبْدُ مَدْحاً كَأنَّهُسَمَاءٌ تَجَلَّتْ فِي عُلاَهَا الكَوَاكِبُ
  54. ٥٤فَإنِّي إذَا الشُّعَرَاءُ عُدَّتْ لَشَاعِرٌوَإنِّي إذَا الكُتَّابُ عُدَّتْ لَكَاتِبُ
  55. ٥٥وَأنْتَ الَّذِي أسْعَفْتَنِي فَصَنَعْتُهُوَلَوْلاَ الْهَوَادِي مَا تَبِينُ السَّبَاسِبُ
  56. ٥٦فَجُدْ لِي بِإنْعَامٍ تَبَارَتْ غُيُومُهُلِيَحْسُدَنِي مَاشٍ عَلَيْهِ وَرَاكِبُ
  57. ٥٧فَلاَ زِلْتَ تَبْقَى مَا تَغَنَّتْ حَمَائِمٌوَهَبَّتْ نُسَيْمَاتٌ وَهَلَّتْ سَحَائِبُ
  58. ٥٨لِتَزْهُو بِكَ الدُّنْيَا وَتَسْمُو بِكَ العُلَىوَتُهْدَي بِكَ الحُسْنَى وَتُولَى المَطَالِبُ