أظن دموعها سنن الفريد
أبو تمامعباسيالوافرحزنالدال
- ١أَظُنُّ دُموعَها سَنَنَ الفَريدِوَهى سِلكاهُ مِن نَحرٍ وَجيدِ
- ٢لَها مِن لَوعَةِ البَينِ اِلتِدامٌيُعيدُ بَنَفسَجاً وَردَ الخُدودِ
- ٣حَمَتنا الطَيفَ مِن أُمِّ الوَليدِخُطوبٌ شَيَّبَت رَأسَ الوَليدِ
- ٤رَآنا مُشعَري أَرَقٍ وَحُزنٍوَبُغيَتُهُ لَدى الرَكبِ الهُجودِ
- ٥سُهادٌ يَرجَحِنُّ الطَرفُ مِنهُوَيولِعُ كُلَّ طَيفٍ بِالصُدودِ
- ٦بِأَرضِ البَذِّ في خَيشومِ حَربٍعَقيمٍ مِن وَشيكِ رَدىً وَلودِ
- ٧تَرى قَسَماتِنا تَسوَدُّ فيهاوَما أَخلاقُنا فيها بِسودِ
- ٨تُقاسِمُنا بِها الجُردُ المَذاكيسِجالَ الكَرِّ وَالدَأبِ العَنيدِ
- ٩فَتُمسي في سَوابِغَ مُحكَماتٍوَتُمسي في السُروجِ وَفي اللُبودِ
- ١٠حَذَوناها الوَجى وَالأَينَ حَتّىتَجاوَزَتِ الرُكوعَ إِلى السُجودِ
- ١١إِذا خَرَجَت مِنَ الغَمَراتِ قُلناخَرَجتِ حَبائِساً إِن لَم تَعودي
- ١٢فَكَم مِن سُؤدُدٍ أَمكَنتِ مِنهُبِرُمَّتِهِ عَلى أَن لَم تَسودي
- ١٣أَهانَكِ لِلطِرادِ وَلَم تَهونيعَلَيهِ وَلِلقِيادِ أَبو سَعيدِ
- ١٤بَلاكِ فَكُنتِ أَرشِيَةَ الأَمانيوَبُردَ مَسافَةِ المَجدِ البَعيدِ
- ١٥فَتىً هَزَّ القَنا فَحَوى سَناءًبِها لا بِالأَحاظي وَالجُدودِ
- ١٦إِذا سَفَكَ الحَياءَ الرَوعُ يَوماًوَقى دَمَ وَجهِهِ بِدَمِ الوَريدِ
- ١٧قَضى مِن سَندَبايا كُلَّ نَحبٍوَأَرشَقَ وَالسُيوفَ مِنَ الشُهودِ
- ١٨وَأَرسَلَها عَلى موقانَ رَهواًتُثيرُ النَقعَ أَكدَرَ بِالكَديدِ
- ١٩رَآهُ العِلجُ مُقتَحِماً عَلَيهِكَما اِقتَحَمَ الفَناءُ عَلى الخُلودِ
- ٢٠فَمَرَّ وَلَو يُجاري الريحَ خيلَتلَدَيهِ الريحُ تَرسُفُ في القُيودِ
- ٢١شَهِدتُ لَقَد أَوى الإِسلامُ مِنهُغَدائِتِذٍ إِلى رُكنٍ شَديدِ
- ٢٢وَلِلكَذَجاتِ كُنتَ لِغَيرِ بُخلٍعَقيمَ الوَعدِ مِنتاجَ الوَعيدِ
- ٢٣غَدَت غيرانُهُم لَهُمُ قُبوراًكَفَت فيهِم مَؤوناتِ اللُحودِ
- ٢٤كَأَنَّهُمُ مَعاشِرُ أُهلِكوا مِنبَقايا قَومٍ عادِ أَو ثَمودِ
- ٢٥وَفي أَبرِشتَويمَ وَهَضبَتَيهاطَلَعتَ عَلى الخِلافَةِ بِالسُعودِ
- ٢٦بِضَربٍ تَرقُصُ الأَحشاءُ مِنهُوَتَبطُلُ مُهجَةُ البَطَلِ النَجيدِ
- ٢٧وَبَيَّتَّ البَياتَ بِعَقدِ جَأشٍأَشَدُّ قُوىً مِنَ الحَجَرِ الصَلودِ
- ٢٨رَأَوا لَيثَ الغَريفَةِ وَهوَ مُلقٍذِراعَيهِ جَميعاً بِالوَصيدِ
- ٢٩عَليماً أَن سَيَرفُلُ في المَعاليإِذا ما باتَ يَرفُلُ في الحَديدِ
- ٣٠وَيَومَ التَلِّ تَلِّ البَذِّ أُبناوَنَحنُ قِصارُ أَعمارِ الحُقودِ
- ٣١قَسَمناهُم فَشَطرٌ لِلعَواليوَآخَرُ في لَظىً حَرِقِ الوَقودِ
- ٣٢كَأَنَّ جَهَنَّمَ اِنضَمَّت عَلَيهِمكِلاها غَيرَ تَبديلِ الجُلودِ
- ٣٣وَيَومَ اِنصاعَ بابَكُ مُستَمِرّاًمُباحَ العُقرِ مُجتاحَ العَديدِ
- ٣٤تَأَمَّلَ شَخصَ دَولَتِهِ فَعَنَّتبِجِسمٍ لَيسَ بِالجِسمِ المَديدِ
- ٣٥فَأَزمَعَ نِيَّةً هَرَباً فَحامَتحُشاشَتُهُ عَلى أَجَلٍ بَليدِ
- ٣٦تَقَنَّصَهُ بَنو سِنباطَ أَخذاًبِأَشراكِ المَواثِقِ وَالعُهودِ
- ٣٧وَلَولا أَنَّ ريحَكَ دَرَّبَتهُملَأَحجَمَتِ الكِلابُ عَنِ الأُسودِ
- ٣٨وَهِرجاماً بَطَشتَ بِهِ فَقُلناخِيارُ البَزِّ كانَ عَلى القَعودِ
- ٣٩وَقائِعُ قَد سَكَبتَ بِها سَواداًعَلى ما اِحمَرَّ مِن ريشِ البَريدِ
- ٤٠لَئِن عَمَّت بَني حَوّاءَ نَفعاًلَقَد خَصَّت بَني عَبدِ الحَميدِ
- ٤١أَقولُ لِسائِلي بِأَبي سَعيدٍكَأَن لَم يَشفِهِ خَبَرُ القَصيدِ
- ٤٢أَجِل عَينَيكَ في وَرَقي مَلِيّاًفَقَد عايَنتَ عامَ المَحلِ عودي
- ٤٣لَبِستُ سِواهُ أَقواماً فَكانواكَما أَغنى التَيَمُّمُ بِالصَعيدِ
- ٤٤وَتَركي سُرعَةَ الصَدَرِ اِغتِباطاًيَدُلُّ عَلى مُوافَقَةِ الوُرودِ
- ٤٥فَتىً أَحيَت يَداهُ بَعدَ يَأسٍلَنا المَيتَينِ مِن كَرَمٍ وَجودِ