ألحظ في جفونك أم صوارم
الأرجانيأندلسيالوافررومانسيةالميم
حجم الخط
- أَلَحْظٌ في جُفونِكِ أم صَوارمْوحَرْبٌ لي فؤادُكِ أم مُسالِمْ
- ولم أَر قبلَ يومِ البَيْنِ غِيداًقَواتلَ بالجُفونِ ولا كَوالم
- ولا بَطلاً صوارمُه لِحاظٌيُجَرِّدُها وجُنَّتُه مَعاصِم
- كأنَّ الخالدِيّةَ يومَ راحَتْتَهادَى بينَ أترابٍ نَواعم
- أَتاكَ مِنَ الفلاةِ بمُقْلَتيْهاكحيلُ الطَّرفِ من بقَرِ الصّرائم
- مُهَفْهَفةٌ يَنوطُ العِقْدُ منهابسالفتَيْ طَلاً من وَحْشِ جاسِم
- يُلاعِبُ ظِلَّهُ مرَحاً ويَحْنوعليه من ظباءِ القاعِ رائم
- ليَهْنِكِ يا ابنةَ الأقوامِ أَنّيبحُبّكِ لو جَزيْتِ الصَّبَّ هائم
- وكم من حاسدٍ يَثْني عِنانييُعالِجُ فيكِ وَجْداً وهْو لائم
- لقد فَتنَتْ لحاظُكِ كُلَّ قلبٍفما في النّاسِ من عَينَيْكِ سالم
- أقولُ وقد تَلوَّيتُ ادِّكاراًولم أملِكْ من الطَّرَبِ الحيازم
- سقَى دَمْعي وإنْ لم يَصْفُ وجْداًمَنازلَ بينَ وَجْرةَ فالأَناعِم
- وما ملَّ البكاءَ عليكِ طَرْفيفتَحتاجَ الطُّلولُ إلى الغَمائم
- وجائلةُ النُّسوعِ تَخالُ منهارواسيَ في الفلا وَهِيَ الرَّواسم
- كَمرِّ البَرقِ يَطْلَعْنَ الثّنايامُشمِّرةً ويَهْوِينَ المَخارم
- تَهُزُّ معاشراً كالبِيضِ بيضاًقَوائمُها العِجالُ لها القَوائم
- نَشاوَى من كؤوسِ كرىً وسَيْرٍفهمْ غِيدُ الطُّلَى مِيلُ العَمائم
- يقولُ دَليلُهمْ وقدِ اسْتمَرَّتْإلى قَصْدِ العُلا بهمُ العزائم
- إذا بَلغَتْ بأرحُلِنا المَهارىوألقَتْها إلى بابِ ابنِ غانم
- لثَمْنا ثَمَّ أيدي العيسِ شُكْراًوألْصَقْنا المباسِمَ بالمناسم
- وكيف جُحودُ ما صنَع المطاياوقد حَجّتْ بنا حَرَمَ المكارم
- جَنابُ فتىً تُرَى للفضلِ فيهوللإفضالِ والعُلْيا مَواسم
- إمامٌ كلّما فَكّرتَ فيهبدا لك عالَمٌ في ثَوبِ عالِم
- أعاد النّحْوَ مَعْمورَ النّواحيورَدَّ العلْمَ مَشْهورَ المَعالم
- أخو ثقةٍ يَهُزُّ المرءُ منهحُساماً في المُلِمّاتِ العَظائم
- له يدُ واهبٍ ومقالُ وافٍوَقلْبُ مُشيَّعٍ وفَعالُ حازم
- ومنطقُ خالدٍ ودهاءُ عَمْروٍونجدةُ عامرٍ وسَخاءُ حاتِم
- فإنْ جُبِلَتْ على كَرَمٍ يَداهُفمِن أخلاقِ آباءٍ أَكارم
- إذا ما جئْتَهُ لاقاكَ خِرْقٌمن الفِتْيانِ طَلْقُ الوجهِ باسم
- وإنْ جَرَّدْتَه في وجهِ خطْبٍتَجرَّدَ باترُ الحَدَّيْنِ صارم
- فلا عَدِمَتْ شَمائلَه المَعاليولا زال الحسودُ بهِنَّ راغم