وقد كنت دهرا للمروءة ناشدا
السراج الوراقمملوكيالطويلالدال
- ١وَقَد كُنتُ دَهْراً لِلمُروءةِ نَاشِداأُسَائِلُ عَنها مَن أَغارَ وَأَنْجَدا
- ٢وَأَسمَعُ عَنها مَا يَشوقُ ولا أَرَىإلى أَنْ رَأَتْ عَيْني العَزازيَّ أحمدا
- ٣فَراشَ جَناحِي نَحْوَ مَلْكٍ مُتَوَّجٍتَخِرُّ لَهُ الأَفلاكُ ما لاحَ سُجَّدا
- ٤وأَنشدْتُهُ في حَضْرةِ المُلْكِ قَاعِداًوَوَدَّ ابنُ أَوْسٍ ثَمَّ لو قَامَ مُنشِدا
- ٥ولا بِيتَ إلا والشِّهابُ مُعزِّزيَقولُ أَعِدْ فَالعَوْدُ مَازالَ أَحمدا
- ٦وأَردَفَ ليَ النُّعْمى بِنُعْمىَ مُشافهاًبها الأفضَلَ المَلْكَ الجَوادَ مُمَجِّدا
- ٧فأَنشدْتُ كالحالِ التي قَدْ تقدّمتْوَعَادَ شِهابُ الدِّين يُثني كَما بَدا
- ٨يَقولُ كَذا فلينظمِ الشِّعْرَ نَاظِمٌوَيَأْتي بهِ الأَملاكَ مَثْنَى ومَوحِدا
- ٩فَحَدَّثتُ نَفسي بالغِنى غيرَ كاذِبٍلأَنَّ بَني أَيُّوبَ هُمْ مَنْبعُ النَّدا
- ١٠وَلَمْ تَرَ عَيني شاعِراً وَدَّ شاعِراًلِذا وَلِذا ما شادَ هذا الفَتَى سُدَى
- ١١فَعاشَ شِهابُ الدِّينِ يُفدَى بحُبِّهمْوَبينَهُمُ والعَبْدُ مِن جَمْلَةِ الفِدا