قصائد

وقد كنت دهرا للمروءة ناشدا

السراج الوراقمملوكيالطويلالدال

  1. ١وَقَد كُنتُ دَهْراً لِلمُروءةِ نَاشِداأُسَائِلُ عَنها مَن أَغارَ وَأَنْجَدا
  2. ٢وَأَسمَعُ عَنها مَا يَشوقُ ولا أَرَىإلى أَنْ رَأَتْ عَيْني العَزازيَّ أحمدا
  3. ٣فَراشَ جَناحِي نَحْوَ مَلْكٍ مُتَوَّجٍتَخِرُّ لَهُ الأَفلاكُ ما لاحَ سُجَّدا
  4. ٤وأَنشدْتُهُ في حَضْرةِ المُلْكِ قَاعِداًوَوَدَّ ابنُ أَوْسٍ ثَمَّ لو قَامَ مُنشِدا
  5. ٥ولا بِيتَ إلا والشِّهابُ مُعزِّزيَقولُ أَعِدْ فَالعَوْدُ مَازالَ أَحمدا
  6. ٦وأَردَفَ ليَ النُّعْمى بِنُعْمىَ مُشافهاًبها الأفضَلَ المَلْكَ الجَوادَ مُمَجِّدا
  7. ٧فأَنشدْتُ كالحالِ التي قَدْ تقدّمتْوَعَادَ شِهابُ الدِّين يُثني كَما بَدا
  8. ٨يَقولُ كَذا فلينظمِ الشِّعْرَ نَاظِمٌوَيَأْتي بهِ الأَملاكَ مَثْنَى ومَوحِدا
  9. ٩فَحَدَّثتُ نَفسي بالغِنى غيرَ كاذِبٍلأَنَّ بَني أَيُّوبَ هُمْ مَنْبعُ النَّدا
  10. ١٠وَلَمْ تَرَ عَيني شاعِراً وَدَّ شاعِراًلِذا وَلِذا ما شادَ هذا الفَتَى سُدَى
  11. ١١فَعاشَ شِهابُ الدِّينِ يُفدَى بحُبِّهمْوَبينَهُمُ والعَبْدُ مِن جَمْلَةِ الفِدا