وإني في الجياد لمن تراه
الشريف العقيليمملوكيالوافرالألف
حجم الخط
- وَإِنّي في الجِيادِ لمَن تَراهُلطَلقُ الوَجهِ غُرَّتَهُ نَداهُ
- إِذا جارَيتَهُ قَصَّرتَ عَنهُوَلا سِيَّما إِذا طالَت خُطاهُ
- وَكَم مِن سابِقٍ قَد بَلَّ لِبداًفَلَم يَلَق غُباراً مَن عَلاهُ
- فَحَلَّ لَهُ الطَريقُ فَلَستُ مِمَّنتَبَلَّغَهُ حَوافِرَهُ مَداهُ