قفوا ما عليكم من وقوف الركائب
الوأواء الدمشقيعباسيالطويلحزنالباء
حجم الخط
- قِفُوا ما عليكم من وقوف الرَّكائبِلِنَبْذِلَ مذخورَ الدُّموعِ السَّواكبِ
- وإلا فَدُلُّوني عَلَى الصَّبرِ إِننيرأَيتُ اصطِباري مِن أَعَزِّ المَطالبِ
- كأَنَّ جُفوني يومَ مُنْعَرَجِ اللِّوىملاعِبهُمْ ما بَينَ تلكَ المَلاعبِ
- تُلِحُّ علينا بالدُّموع كأَنَّهالجاجةُ معتوبٍ عَلَى عتب عاتبِ
- منازلُ لم ينزل بها ركبُ أَدْمعٍفيقلعَ إلا عن قلوبٍ ذواهبِ
- تعشَّقَ دمعي رسْمَها فَكأَنَّهاتَظَلُّ عَلَى رسْم من الدمْعِ واجبِ
- تليدُ هوىً في الرسمِ حَتَّى كأَنَّماهو الرسْمُ إِلاَّ أَنَّهُ غيرُ ذاهبِ
- وإِنّي لمسلوبٌ عليك تجلُّديإِذا كان صبري شاهداً مثل غائبِ
- وَلَمَّا وقفنا ساحة الحيِّ لم نُطِقْكلاماً تناجَيْنا بكسر الحواجبِ
- نُناجي بِإضمارِ الهَوى ظاهرَ الهَوىبِأَطيبَ من نجوى الأَماني الكَواذبِ
- عقائلَ من عُليا عُقَيْل درجْنَ ليبحلو الرضى في السخط درج العَواقبِ
- إِذا أَسبلتْ زهواً غدائِرَ شعرهاتَوَشَّحْنَها من طولِها بِالمَناكبِ
- وَخالفْنَها لما استجرنَ لنا بهاكما خالفتْ في لا أَنامِلُ كاتبِ
- يُقِمْنَ لنا برقَ الثغورِ أَدِلَّةًإِذا ما ضللنا في ظلامِ الذَوائبِ
- شُموسٌ متى تبدو تُضيءُ لنا الدُّجىفمشْرِقُها فيه بغيرِ مَغَاربِ
- متى قَدِمَتْ من سفرةِ الهجر عيسُهمتلقيتُها بِالوَصلِ من كلِّ جانبِ
- وَصيَّرتُ أَجْفاني وِطاءً لِوَطْئِهاحذاراً عليها من صروف النوائبِ
- وعلقتها بالشوقِ في الملعبِ الذيبهِ لعبتْ أَيدي البلى بِملاعبِ
- وليلٍ طويلٍ كانَ لمَّا قَرَنْتُهُبِرؤيةِ من أهوى قصيرَ الجوانبِ
- كخفقةِ قلبٍ أَو كقُبْلَةِ عاشقٍعَلَى حَذَرٍ أَو رَدِّ طرْفِ المراقبِ
- كواكِبُه تبكي عليه كأَنَّماثَكِلْنَ الدُّجى أَوْ ذُقْنَ هجرَ الحبائبِ
- يبرّحُ بي وَجدي إذا لاحَ كوكبٌكَأَنَّ به وَجداً ببعضِ الكواكبِ
- سَأَهْبطُ من بَحرِ الليالي مذاهباًمتى قصرتْ بي في هواهُ مَذاهِبي
- وأَسْحبُ ذيلَ العزمِ في أرضِ هِمَّةٍإِلى واهبٍ أَموالَه للمَواهبِ
- إِلى من يظلُّ الجُودُ يُقسمُ أَنَّههو الجودُ موقوفاً عَلَى كلِّ طالبِ
- هو السيفُ إِلاَّ أَنَّه ليس نابياًإِذا عاقَه المقدورُ عن كلِّ ضاربِ
- إذا شاجروهُ بالرماحِ تشاجرتْنفوسُ المنايا في نفوسِ الكَتائبِ
- وتصبُغُ أَيدي النقع أَيدي خيولِهِبِمُحْمَرِّ تُرْبٍ من نجيع الترائبِ
- وكم خاض نقعاً يُمْطِرُ الهامَ وقْعُهُإِلى المَوتِ في صَفَّيْ قَناً وقواضبِ
- إِذا شئتَ عوناً لا يذلُّ لِحادثٍفنادِ على اسمِ اللَهِ يا سَيفَ غالبِ