قفوا ما عليكم من وقوف الركائب
الوأواء الدمشقيعباسيالطويلحزنالباء
- ١قِفُوا ما عليكم من وقوف الرَّكائبِلِنَبْذِلَ مذخورَ الدُّموعِ السَّواكبِ
- ٢وإلا فَدُلُّوني عَلَى الصَّبرِ إِننيرأَيتُ اصطِباري مِن أَعَزِّ المَطالبِ
- ٣كأَنَّ جُفوني يومَ مُنْعَرَجِ اللِّوىملاعِبهُمْ ما بَينَ تلكَ المَلاعبِ
- ٤تُلِحُّ علينا بالدُّموع كأَنَّهالجاجةُ معتوبٍ عَلَى عتب عاتبِ
- ٥منازلُ لم ينزل بها ركبُ أَدْمعٍفيقلعَ إلا عن قلوبٍ ذواهبِ
- ٦تعشَّقَ دمعي رسْمَها فَكأَنَّهاتَظَلُّ عَلَى رسْم من الدمْعِ واجبِ
- ٧تليدُ هوىً في الرسمِ حَتَّى كأَنَّماهو الرسْمُ إِلاَّ أَنَّهُ غيرُ ذاهبِ
- ٨وإِنّي لمسلوبٌ عليك تجلُّديإِذا كان صبري شاهداً مثل غائبِ
- ٩وَلَمَّا وقفنا ساحة الحيِّ لم نُطِقْكلاماً تناجَيْنا بكسر الحواجبِ
- ١٠نُناجي بِإضمارِ الهَوى ظاهرَ الهَوىبِأَطيبَ من نجوى الأَماني الكَواذبِ
- ١١عقائلَ من عُليا عُقَيْل درجْنَ ليبحلو الرضى في السخط درج العَواقبِ
- ١٢إِذا أَسبلتْ زهواً غدائِرَ شعرهاتَوَشَّحْنَها من طولِها بِالمَناكبِ
- ١٣وَخالفْنَها لما استجرنَ لنا بهاكما خالفتْ في لا أَنامِلُ كاتبِ
- ١٤يُقِمْنَ لنا برقَ الثغورِ أَدِلَّةًإِذا ما ضللنا في ظلامِ الذَوائبِ
- ١٥شُموسٌ متى تبدو تُضيءُ لنا الدُّجىفمشْرِقُها فيه بغيرِ مَغَاربِ
- ١٦متى قَدِمَتْ من سفرةِ الهجر عيسُهمتلقيتُها بِالوَصلِ من كلِّ جانبِ
- ١٧وَصيَّرتُ أَجْفاني وِطاءً لِوَطْئِهاحذاراً عليها من صروف النوائبِ
- ١٨وعلقتها بالشوقِ في الملعبِ الذيبهِ لعبتْ أَيدي البلى بِملاعبِ
- ١٩وليلٍ طويلٍ كانَ لمَّا قَرَنْتُهُبِرؤيةِ من أهوى قصيرَ الجوانبِ
- ٢٠كخفقةِ قلبٍ أَو كقُبْلَةِ عاشقٍعَلَى حَذَرٍ أَو رَدِّ طرْفِ المراقبِ
- ٢١كواكِبُه تبكي عليه كأَنَّماثَكِلْنَ الدُّجى أَوْ ذُقْنَ هجرَ الحبائبِ
- ٢٢يبرّحُ بي وَجدي إذا لاحَ كوكبٌكَأَنَّ به وَجداً ببعضِ الكواكبِ
- ٢٣سَأَهْبطُ من بَحرِ الليالي مذاهباًمتى قصرتْ بي في هواهُ مَذاهِبي
- ٢٤وأَسْحبُ ذيلَ العزمِ في أرضِ هِمَّةٍإِلى واهبٍ أَموالَه للمَواهبِ
- ٢٥إِلى من يظلُّ الجُودُ يُقسمُ أَنَّههو الجودُ موقوفاً عَلَى كلِّ طالبِ
- ٢٦هو السيفُ إِلاَّ أَنَّه ليس نابياًإِذا عاقَه المقدورُ عن كلِّ ضاربِ
- ٢٧إذا شاجروهُ بالرماحِ تشاجرتْنفوسُ المنايا في نفوسِ الكَتائبِ
- ٢٨وتصبُغُ أَيدي النقع أَيدي خيولِهِبِمُحْمَرِّ تُرْبٍ من نجيع الترائبِ
- ٢٩وكم خاض نقعاً يُمْطِرُ الهامَ وقْعُهُإِلى المَوتِ في صَفَّيْ قَناً وقواضبِ
- ٣٠إِذا شئتَ عوناً لا يذلُّ لِحادثٍفنادِ على اسمِ اللَهِ يا سَيفَ غالبِ