أيما خلة ووصل قديم
البحتريعباسيالخفيفالميم
- ١أَيُّما خُلَّةٍ وَوَصلٍ قَديمِصَرَمَتهُ مِنّا ظِباءُ الصَريمِ
- ٢نافِراتٍ مِنَ المَشيبِ وَقَد كُننَ سُكوناً إِلى الشَبابِ المُقيمِ
- ٣وَإِذا ما الشبابُ بانَ فَقُل ماشِئتَ في غائِبٍ بَطيءِ القُدومِ
- ٤غُمَّ عَنّا مَكانُ مَن بِالغَميمِوَتَناءى مَرامُ ذاكَ الريمِ
- ٥وَحَسيرٌ مِنَ السُهادِ لَو إِسطاعَ لَيلَهُ بِلَيلِ السَليمِ
- ٦خَلِّياهُ وَوَقفَةٌ في الرُسومِيَخلُ مِن بَعضِ بَثِّهِ المَكتومِ
- ٧وَدَعاهُ لا تُسعِداهُ بِدَمعٍحَسبُهُ فَيضُ دَمعِهِ المَسجومِ
- ٨سَفَهٌ مِنكُما وَإِفراطُ لُؤمٍأَن تَلوما في الحُبِّ غَيرَ مُليمِ
- ٩تِلكَ ذاتُ الخَدِّ المُوَرَّدِ وَالمُبتَسَمِ العَذبِ وَالحَشا المَهضومِ
- ١٠غادَةٌ ما يُغِبُّ مِنها خَيالٌيَقتَضيني الجَوى إِقتِضاءَ الغَريمِ
- ١١لَو رَآها المُعَنِّفونَ عَلَيهالَغَدا بِالصَحيحِ ما بِالسَقيمِ
- ١٢إِنَّني لاجِئٌ إِلى عَزَماتٍمُعدِياتٍ عَلى طُروقِ الهُمومِ
- ١٣يَتَلاعَبنَ بِالفَيافي وَيودينَ بِنَقيِ المُسَوَّماتِ الكومِ
- ١٤التَرامي بَعدَ الوَجيفِ إِذا إِستُؤنِفَ خَرقٌ وَالوَخدُ قَبلَ الرَسيمِ
- ١٥كُلُّ مَهزوزَةِ المِقَذَّينِ تُلفىرَوحَةَ الجَأبِ خَلفَها وَالظَليمِ
- ١٦جُنَّحاً كَالسِهامِ يَحمِلنَ رَكباًطُلَّحاً مِن سَآمَةٍ وَسُهومِ
- ١٧ما لَهُم عَرجَةٌ وَإِن نَأَتِ الشَقَّةُ غَيرُ الأَغَرِّ إِبراهيمِ
- ١٨طالِبي مُنفِسٍ وَلَن يَكرُمَ المَطلَبُ حَتّى يَكونَ عِندَ كَريمِ
- ١٩نَشَدوا في بَني المُدَبِّرِ عَهداًغَيرَ مُستَقصِرٍ ولا مَذمومِ
- ٢٠لَم يَكُن ماءُ بَحرِهِم بِأُجاجٍلا وَلا نَبتُ أَرضِهِم بِوَخيمِ
- ٢١في المَحَلِّ الجَليلِ مِن رُتبَةِ المُلكِ إِستَقَلَّت وَالمَذهَبِ المُستَقيمِ
- ٢٢لِلنَدى الأَوَّلِ الأَخيرِ الَّذي بَرَّزَ وَالسُؤدُدِ الحَديثِ المُقيمِ
- ٢٣هِيَ أَكرومَةٌ نَمَت مِن بَني ساسانَ في خَيرِ مَنصِبٍ وَأَرومِ
- ٢٤لِلصَريحِ الصَريحِ وَالأَشرَفِ الأَشرَفِ إِن عُدَّ وَالصَميمِ الصَميمِ
- ٢٥وَإِذا ما حَلَلتَ رَبعِ أَبي إِسحاقَ أَلفَيتَهُ مَوُطّا الحَريمِ
- ٢٦وَمَتى شِمتَ غَيمَهُ لَم تُهَجِّنصَوبَ شُؤبوبِهِ الأَجَشِّ الهَزيمِ
- ٢٧مُستَبِدٌّ بِهِمَّةٍ جَعَلَتهُفي عُلُوِّ المَرمى شَريكَ الجومِ
- ٢٨وَخِلالٍ لَوِ إِستَزَدتَ إِلَيهامِثلَها ما وَجَدَتها في الغُيومِ
- ٢٩اِتَّبِعها فَقَد رَأَيتَ عِياناًأَثَرَيها عَلى العِدى وَالعَديمِ
- ٣٠الأَغَرُّ الوَضّاحُ توري يَداهُحينَ يَكبو زَندُ الأَغَمِّ البَهيمِ
- ٣١عابِسٌ في حَياطَةِ الفَيءِ يَلقىمُبتَغى نَقصِهِ بِوَجهٍ شَتيمِ
- ٣٢يُؤثِرُ البُؤسَ في مُباشَرَةِ الأَمرِ وَفي جَنبِهِ مَكانُ النَعيمِ
- ٣٣نافِرُ الجَأشِ لا تَقِرُّ حَشاهُأَو يُؤَدّي ظُلامَةَ المَظلومِ
- ٣٤وَقورٌ تَحتَ السَكينَةِ ما يَرفَعُ وَمِن طَرفِهِ ضَجاجُ الخُصومِ
- ٣٥زادَنا اللَهُ مِن مَواهِبِهِ فيكَ وَمِن فَضلِهِ لَدَيكَ العَميمِ
- ٣٦ما تَصَرَّفتَ في الوِلايَةِ إِلّافُزتَ مِن حَمدِها بِحَظٍّ جَسيمِ
- ٣٧لَم تَزَل مِن عُيوبِها أَبيَضَ الثَوبِ وَمِن دائِها صَحيحَ الأَديمِ
- ٣٨هَذِهِ البَصرَةُ اِستَغاثَت إِلى ذَببِكَ عَنها وَسَيبِكَ المَقسومِ
- ٣٩قُمتَ فيها مَقامَ مُستَعذِبِ الماءَ مَصيفاً وَمُستَرِقِّ النَسيمِ
- ٤٠وَدَفَعتَ العَظيمَ عَنها وَلا يَدفَعُ كُرهَ العَظيمِ غَيرُ العَظيمِ
- ٤١نازِلاً في بَني المُهَلَّبِ وَالفِتنَةُ تَسطو عَلى سَوامِ المُسيمِ
- ٤٢كُنتَ فيهِم فَكُنتُ أَوفَرَ حَظٍّخُصَّتِ الأُزدُ فيهِ دونَ تَميمِ