قصائد

أيما خلة ووصل قديم

البحتريعباسيالخفيفالميم

  1. ١أَيُّما خُلَّةٍ وَوَصلٍ قَديمِصَرَمَتهُ مِنّا ظِباءُ الصَريمِ
  2. ٢نافِراتٍ مِنَ المَشيبِ وَقَد كُننَ سُكوناً إِلى الشَبابِ المُقيمِ
  3. ٣وَإِذا ما الشبابُ بانَ فَقُل ماشِئتَ في غائِبٍ بَطيءِ القُدومِ
  4. ٤غُمَّ عَنّا مَكانُ مَن بِالغَميمِوَتَناءى مَرامُ ذاكَ الريمِ
  5. ٥وَحَسيرٌ مِنَ السُهادِ لَو إِسطاعَ لَيلَهُ بِلَيلِ السَليمِ
  6. ٦خَلِّياهُ وَوَقفَةٌ في الرُسومِيَخلُ مِن بَعضِ بَثِّهِ المَكتومِ
  7. ٧وَدَعاهُ لا تُسعِداهُ بِدَمعٍحَسبُهُ فَيضُ دَمعِهِ المَسجومِ
  8. ٨سَفَهٌ مِنكُما وَإِفراطُ لُؤمٍأَن تَلوما في الحُبِّ غَيرَ مُليمِ
  9. ٩تِلكَ ذاتُ الخَدِّ المُوَرَّدِ وَالمُبتَسَمِ العَذبِ وَالحَشا المَهضومِ
  10. ١٠غادَةٌ ما يُغِبُّ مِنها خَيالٌيَقتَضيني الجَوى إِقتِضاءَ الغَريمِ
  11. ١١لَو رَآها المُعَنِّفونَ عَلَيهالَغَدا بِالصَحيحِ ما بِالسَقيمِ
  12. ١٢إِنَّني لاجِئٌ إِلى عَزَماتٍمُعدِياتٍ عَلى طُروقِ الهُمومِ
  13. ١٣يَتَلاعَبنَ بِالفَيافي وَيودينَ بِنَقيِ المُسَوَّماتِ الكومِ
  14. ١٤التَرامي بَعدَ الوَجيفِ إِذا إِستُؤنِفَ خَرقٌ وَالوَخدُ قَبلَ الرَسيمِ
  15. ١٥كُلُّ مَهزوزَةِ المِقَذَّينِ تُلفىرَوحَةَ الجَأبِ خَلفَها وَالظَليمِ
  16. ١٦جُنَّحاً كَالسِهامِ يَحمِلنَ رَكباًطُلَّحاً مِن سَآمَةٍ وَسُهومِ
  17. ١٧ما لَهُم عَرجَةٌ وَإِن نَأَتِ الشَقَّةُ غَيرُ الأَغَرِّ إِبراهيمِ
  18. ١٨طالِبي مُنفِسٍ وَلَن يَكرُمَ المَطلَبُ حَتّى يَكونَ عِندَ كَريمِ
  19. ١٩نَشَدوا في بَني المُدَبِّرِ عَهداًغَيرَ مُستَقصِرٍ ولا مَذمومِ
  20. ٢٠لَم يَكُن ماءُ بَحرِهِم بِأُجاجٍلا وَلا نَبتُ أَرضِهِم بِوَخيمِ
  21. ٢١في المَحَلِّ الجَليلِ مِن رُتبَةِ المُلكِ إِستَقَلَّت وَالمَذهَبِ المُستَقيمِ
  22. ٢٢لِلنَدى الأَوَّلِ الأَخيرِ الَّذي بَرَّزَ وَالسُؤدُدِ الحَديثِ المُقيمِ
  23. ٢٣هِيَ أَكرومَةٌ نَمَت مِن بَني ساسانَ في خَيرِ مَنصِبٍ وَأَرومِ
  24. ٢٤لِلصَريحِ الصَريحِ وَالأَشرَفِ الأَشرَفِ إِن عُدَّ وَالصَميمِ الصَميمِ
  25. ٢٥وَإِذا ما حَلَلتَ رَبعِ أَبي إِسحاقَ أَلفَيتَهُ مَوُطّا الحَريمِ
  26. ٢٦وَمَتى شِمتَ غَيمَهُ لَم تُهَجِّنصَوبَ شُؤبوبِهِ الأَجَشِّ الهَزيمِ
  27. ٢٧مُستَبِدٌّ بِهِمَّةٍ جَعَلَتهُفي عُلُوِّ المَرمى شَريكَ الجومِ
  28. ٢٨وَخِلالٍ لَوِ إِستَزَدتَ إِلَيهامِثلَها ما وَجَدَتها في الغُيومِ
  29. ٢٩اِتَّبِعها فَقَد رَأَيتَ عِياناًأَثَرَيها عَلى العِدى وَالعَديمِ
  30. ٣٠الأَغَرُّ الوَضّاحُ توري يَداهُحينَ يَكبو زَندُ الأَغَمِّ البَهيمِ
  31. ٣١عابِسٌ في حَياطَةِ الفَيءِ يَلقىمُبتَغى نَقصِهِ بِوَجهٍ شَتيمِ
  32. ٣٢يُؤثِرُ البُؤسَ في مُباشَرَةِ الأَمرِ وَفي جَنبِهِ مَكانُ النَعيمِ
  33. ٣٣نافِرُ الجَأشِ لا تَقِرُّ حَشاهُأَو يُؤَدّي ظُلامَةَ المَظلومِ
  34. ٣٤وَقورٌ تَحتَ السَكينَةِ ما يَرفَعُ وَمِن طَرفِهِ ضَجاجُ الخُصومِ
  35. ٣٥زادَنا اللَهُ مِن مَواهِبِهِ فيكَ وَمِن فَضلِهِ لَدَيكَ العَميمِ
  36. ٣٦ما تَصَرَّفتَ في الوِلايَةِ إِلّافُزتَ مِن حَمدِها بِحَظٍّ جَسيمِ
  37. ٣٧لَم تَزَل مِن عُيوبِها أَبيَضَ الثَوبِ وَمِن دائِها صَحيحَ الأَديمِ
  38. ٣٨هَذِهِ البَصرَةُ اِستَغاثَت إِلى ذَببِكَ عَنها وَسَيبِكَ المَقسومِ
  39. ٣٩قُمتَ فيها مَقامَ مُستَعذِبِ الماءَ مَصيفاً وَمُستَرِقِّ النَسيمِ
  40. ٤٠وَدَفَعتَ العَظيمَ عَنها وَلا يَدفَعُ كُرهَ العَظيمِ غَيرُ العَظيمِ
  41. ٤١نازِلاً في بَني المُهَلَّبِ وَالفِتنَةُ تَسطو عَلى سَوامِ المُسيمِ
  42. ٤٢كُنتَ فيهِم فَكُنتُ أَوفَرَ حَظٍّخُصَّتِ الأُزدُ فيهِ دونَ تَميمِ