أيما خلة ووصل قديم
حجم الخط
- أَيُّما خُلَّةٍ وَوَصلٍ قَديمِصَرَمَتهُ مِنّا ظِباءُ الصَريمِ
- نافِراتٍ مِنَ المَشيبِ وَقَد كُننَ سُكوناً إِلى الشَبابِ المُقيمِ
- وَإِذا ما الشبابُ بانَ فَقُل ماشِئتَ في غائِبٍ بَطيءِ القُدومِ
- غُمَّ عَنّا مَكانُ مَن بِالغَميمِوَتَناءى مَرامُ ذاكَ الريمِ
- وَحَسيرٌ مِنَ السُهادِ لَو إِسطاعَ لَيلَهُ بِلَيلِ السَليمِ
- خَلِّياهُ وَوَقفَةٌ في الرُسومِيَخلُ مِن بَعضِ بَثِّهِ المَكتومِ
- وَدَعاهُ لا تُسعِداهُ بِدَمعٍحَسبُهُ فَيضُ دَمعِهِ المَسجومِ
- سَفَهٌ مِنكُما وَإِفراطُ لُؤمٍأَن تَلوما في الحُبِّ غَيرَ مُليمِ
- تِلكَ ذاتُ الخَدِّ المُوَرَّدِ وَالمُبتَسَمِ العَذبِ وَالحَشا المَهضومِ
- غادَةٌ ما يُغِبُّ مِنها خَيالٌيَقتَضيني الجَوى إِقتِضاءَ الغَريمِ
- لَو رَآها المُعَنِّفونَ عَلَيهالَغَدا بِالصَحيحِ ما بِالسَقيمِ
- إِنَّني لاجِئٌ إِلى عَزَماتٍمُعدِياتٍ عَلى طُروقِ الهُمومِ
- يَتَلاعَبنَ بِالفَيافي وَيودينَ بِنَقيِ المُسَوَّماتِ الكومِ
- التَرامي بَعدَ الوَجيفِ إِذا إِستُؤنِفَ خَرقٌ وَالوَخدُ قَبلَ الرَسيمِ
- كُلُّ مَهزوزَةِ المِقَذَّينِ تُلفىرَوحَةَ الجَأبِ خَلفَها وَالظَليمِ
- جُنَّحاً كَالسِهامِ يَحمِلنَ رَكباًطُلَّحاً مِن سَآمَةٍ وَسُهومِ
- ما لَهُم عَرجَةٌ وَإِن نَأَتِ الشَقَّةُ غَيرُ الأَغَرِّ إِبراهيمِ
- طالِبي مُنفِسٍ وَلَن يَكرُمَ المَطلَبُ حَتّى يَكونَ عِندَ كَريمِ
- نَشَدوا في بَني المُدَبِّرِ عَهداًغَيرَ مُستَقصِرٍ ولا مَذمومِ
- لَم يَكُن ماءُ بَحرِهِم بِأُجاجٍلا وَلا نَبتُ أَرضِهِم بِوَخيمِ
- في المَحَلِّ الجَليلِ مِن رُتبَةِ المُلكِ إِستَقَلَّت وَالمَذهَبِ المُستَقيمِ
- لِلنَدى الأَوَّلِ الأَخيرِ الَّذي بَرَّزَ وَالسُؤدُدِ الحَديثِ المُقيمِ
- هِيَ أَكرومَةٌ نَمَت مِن بَني ساسانَ في خَيرِ مَنصِبٍ وَأَرومِ
- لِلصَريحِ الصَريحِ وَالأَشرَفِ الأَشرَفِ إِن عُدَّ وَالصَميمِ الصَميمِ
- وَإِذا ما حَلَلتَ رَبعِ أَبي إِسحاقَ أَلفَيتَهُ مَوُطّا الحَريمِ
- وَمَتى شِمتَ غَيمَهُ لَم تُهَجِّنصَوبَ شُؤبوبِهِ الأَجَشِّ الهَزيمِ
- مُستَبِدٌّ بِهِمَّةٍ جَعَلَتهُفي عُلُوِّ المَرمى شَريكَ الجومِ
- وَخِلالٍ لَوِ إِستَزَدتَ إِلَيهامِثلَها ما وَجَدَتها في الغُيومِ
- اِتَّبِعها فَقَد رَأَيتَ عِياناًأَثَرَيها عَلى العِدى وَالعَديمِ
- الأَغَرُّ الوَضّاحُ توري يَداهُحينَ يَكبو زَندُ الأَغَمِّ البَهيمِ
- عابِسٌ في حَياطَةِ الفَيءِ يَلقىمُبتَغى نَقصِهِ بِوَجهٍ شَتيمِ
- يُؤثِرُ البُؤسَ في مُباشَرَةِ الأَمرِ وَفي جَنبِهِ مَكانُ النَعيمِ
- نافِرُ الجَأشِ لا تَقِرُّ حَشاهُأَو يُؤَدّي ظُلامَةَ المَظلومِ
- وَقورٌ تَحتَ السَكينَةِ ما يَرفَعُ وَمِن طَرفِهِ ضَجاجُ الخُصومِ
- زادَنا اللَهُ مِن مَواهِبِهِ فيكَ وَمِن فَضلِهِ لَدَيكَ العَميمِ
- ما تَصَرَّفتَ في الوِلايَةِ إِلّافُزتَ مِن حَمدِها بِحَظٍّ جَسيمِ
- لَم تَزَل مِن عُيوبِها أَبيَضَ الثَوبِ وَمِن دائِها صَحيحَ الأَديمِ
- هَذِهِ البَصرَةُ اِستَغاثَت إِلى ذَببِكَ عَنها وَسَيبِكَ المَقسومِ
- قُمتَ فيها مَقامَ مُستَعذِبِ الماءَ مَصيفاً وَمُستَرِقِّ النَسيمِ
- وَدَفَعتَ العَظيمَ عَنها وَلا يَدفَعُ كُرهَ العَظيمِ غَيرُ العَظيمِ
- نازِلاً في بَني المُهَلَّبِ وَالفِتنَةُ تَسطو عَلى سَوامِ المُسيمِ
- كُنتَ فيهِم فَكُنتُ أَوفَرَ حَظٍّخُصَّتِ الأُزدُ فيهِ دونَ تَميمِ