أقول لعنس كالعلاة أمون
البحتريعباسيالطويلالنون
- ١أَقولُ لِعَنسٍ كَالعَلاةِ أَمونِمُضَبَّرَةٍ في نِسعَةٍ وَوَضينِ
- ٢تَقي السَيفَ إِن جاوَزتِ قُلَّةَ ساطِحٍوَضَمَّكِ وَالمَعروفَ بَطنُ طَرونِ
- ٣وَلا توغِلي في أَرسَناسَ فَتَعثُريبِمُندَرِسِ الأَحجارِ ثَمَّ دَفينِ
- ٤فَغَيرُ عَجيبٍ إِن رَأَيتيهِ أَن تَرىتَلَهُّبَ ضَربٍ في شَواكِ مُبينِ
- ٥حَنيني إِلى ذاكَ القَليبِ وَلَوعَتيعَلَيهِ وَقَلَّت لَوعَتي وَحَنيني
- ٦أَعاذِلَتي ما الدَمعُ مِن فَرطِ صَبوَةٍوَلا مِن تَنائي خُلَّةٍ فَذَريني
- ٧وَلا تَسأَلي عَمّا بَكَيتُ فَإِنَّهُعَلى ماءِ وَجهي جادَ ماءُ جُفوني
- ٨خَلا أَمَلي مِن يوسُفَ بنِ مُحَمَّدٍوَأَوحَشَ فِكري بَعدَهُ وَظُنوني
- ٩فَوا سوءَتي تَردى وَأَحيا وَلَم أَكُنعَلى عِذرَةٍ مِن قَبلِها بِظَنينِ
- ١٠وَكانَ يَدي شُلَّت وَنَفسي تُخُرِّمَتوَدُنيايَ بانَت يَومَ بانَ وَديني
- ١١فَوا أَسَفي أَلّا أَكونَ شَهِدتُهُفَخاسَت شِمالي عِندَهُ وَيَميني
- ١٢وَأَلّا لَقيتُ المَوتَ أَحمَرَ دونَهُكَما كانَ يَلقى الدَهرَ أَغبَرَ دوني
- ١٣وَإِنَّ بَقائي بَعدَهُ لَخِيانَةٌوَما كُنتُ يَوماً قَبلَهُ بِخَئونِ
- ١٤فَلا ثَأرَ حَتّى تَطلُعَ الخَيلُ مُرتَقىخُوَيتُ بِأُسدٍ في السَنَوَّرِ جونِ
- ١٥وَحَتّى تُصيبَ المُرهَفاتُ بِساطِحٍشِفاءَ النُفوسِ مِن طُلىً وَشُؤونِ
- ١٦وَحَتّى تُحَشَّ النارُ ما بَينَ أَرزَنٍوَأَرضِ جُواخٍ مِن قُرىً وَحُصونِ
- ١٧وَحَتّى يَنالُ السَيفُ موسى فَيَختَليجُزازَةَ عِلجٍ بِالتُخومِ سَمينِ
- ١٨أَأَللَهَ تَرجونَ البَقاءَ وَقَد جَرَتدِماءٌ لَنا فيكُم قُضينَ لِحينِ
- ١٩فَأَينَ أَميرَ المُؤمِنينَ فَإِنَّهُكَفيلي عَلى ما ساءَكُم وَضَميني
- ٢٠سَتَأتيكُمُ الجُردُ الخَناذيذُ تَقتَريجُنوبَ سُهولٍ في الفَلا وَحُزونِ
- ٢١عَوابِسَ تَغشى الرَوعَ في كُلِّ ماقِطٍمُناقِلَةً فيهِ بِأُسدِ عَرينِ
- ٢٢طَوالِبَ ثَأرٍ مِن فَتىً غَيرَ واهِنٍوَلا وَكَلٍ في النائِباتِ مَهينِ
- ٢٣مَعارِكِ حَربٍ لا يَزالُ مُوَكَّلاًبِقُطبِ رَحىً لِلدارِعينَ طُحونِ
- ٢٤وَسائِسُ جَيشٍ يَرجَعُ الحَزمَ وَالحِجىإِلى شِدَّةٍ مِن جانِبَيهِ وَلينِ
- ٢٥رَأى المَوتَ رَأيَ العَينِ لا سِترَ دونَهُوَما مَوتُ شَكٍّ مِثلُ مَوتِ يَقينِ
- ٢٦وَقيلَ اُنجُ مِن غَمّائِها فَأَبَت لَهُسَجِيَّةُ شَكسٍ في اللِقاءِ حَرونِ
- ٢٧وَلَمّا اِستَخَفّوا لِلنَجاءِ تَوَقَّرَتجَوانِبُ ثَبتٍ لِلسُيوفِ رَكينِ
- ٢٨وَقى كَتِفَيهِ وَالرِماحُ شَوارِعٌبِثُغرَةِ نَحرٍ واضِحٍ وَجَبينِ
- ٢٩أَأَنساكَ أَم أَنسى مُصابَكَ بَعدَماعَلِقتُ بِحَبلٍ مِن نَداكَ مَتينِ
- ٣٠وَلَو كُنتَ ذا عِلمٍ بِفَرطِ صَبابَتيوَما عِلمُ ثاوٍ في التُرابِ دَفينِ
- ٣١تَيَقَّنتَ أَنَّ العَينَ جِدُّ غَزيرَةٍعَلَيكَ وَأَنَّ القَلبَ جِدُّ حَزينِ
- ٣٢إِذا أَنا لَم أَشكُركَ نُعماكَ بِالبُكافَلَستُ عَلى نُعمى اِمرِئٍ بِأَمينِ