أحاجيك هل للحب كالدار تجمع
البحتريعباسيالطويلرومانسيةالعين
حجم الخط
- أُحاجيكَ هَل لِلحُبِّ كَالدارِ تَجمَعُوَلِلحائِمِ الظَمآنِ كَالماءِ يَنقَعُ
- وَهَل شَيَّعَ الأَظعانَ بَغتاً فِراقُهُمكَمُنهَلَّةٍ تَدمى جَوىً حينَ تَدمَعُ
- أَما راعَكَ الحَيُّ الحِلالُ بِهَجرِهِموَهُم لَكَ غَدواً بِالتَفَرُّقِ أَروَعُ
- بَلى وَخَيالٌ مِن أَثيلَةَ كُلَّماتَأَوَّهتُ مِن وَجدٍ تَعَرَّضَ يُطمِعُ
- إِذا زَورَةٌ مِنهُ تَقَضَّت مَعَ الكَرىتَنَبَّهتُ مِن فَقدٍ لَهُ أَتَفَزَّعُ
- تَرى مُقلَتي ما لا تَرى في لِقائِهِوَتَسمَعُ أُذني رَجعَ ما لَيسَ تَسمَعُ
- وَيَكفيكَ مِن حَقِّ تَخَيُّلُ باطِلٍتُرَدُّ بِهِ نَفسُ اللَهيفِ فَتَرجَعُ
- أَعَن واجِبٍ أَلا يُسامِحَ جانِبٌمِنَ العَيشِ إِلّا جانِبٌ يَتَمَنَّعُ
- وَرَيعُ الشَبابِ آضَ نَهباً مُفَرَّقاًوَكانَ قَديماً وَهوَ غُنمٌ مُجَمَّعُ
- أُسِفُّ إِذا أَسفَفتُ أَدنو لِمَطلَبٍخَفٍ وَأَراني مُثرِياً حينَ أَقنَعُ
- نَصيبَكَ في الأُكرومَتينَ فَإِنَّمايَسودُ الفَتى مِن حَيثُ يَسخو وَيَشجَعُ
- يَقِلُّ غَناءُ القَوسِ نَبعٌ نِجارُهاوَساعِدُ مَن يَرمي عَنِ القَوسِ خِروَعُ
- فَلا تُغلِيَن بِالسَيفِ كُلَّ غَلائِهِلِيَمضي فَإِنَّ القَلبَ لا السَيفَ يَقطَعُ
- إِذا شِئتَ حازَ الحَظَّ دونَكَ واهِنٌوَنازَعَكَ الأَقسامَ عَبدٌ مُجَدَّعُ
- وَما كانَ ما أَسدى إِلَيَّ اِبنُ يَلبَخٍسِوى حُمَةٍ مِن جانِبِ السَمِّ تُنزَعُ
- أَجِدَّكَ ما المَكروهُ إِلّا اِرتِقابُهُوَأَبرَحُ مِمّا حَلَّ ما يُتَوَقَّعُ
- وَقَد تَتَناهى الأُسدُ مِن دونِ صَيدِهاشِباعاً وَتَغشى صَيدَها وَهيَ جُوَّعُ
- إِذا اِعتَرَضَ الخابورُ دونَ جِيادِنارِعالاً فَخَدُّ اِبنِ اللَئيمَةِ أَضرَعُ
- وَفي سَرَعانِ الخَيلِ يُمنُ وِزارَتيأَبِيٍّ يُحامي عَن حَريمي وَيَدفَعُ
- نُصارِعُ عَنّا الحادِثاتِ إِذا عَرَتبِهِ وَهوَ مَشغولُ الذِراعِ فَنَصرَعُ
- بِمُنخَفِضٍ عَن قَدرِهِ وَهوَ يَعتَليوَمُنخَدِعٍ عَن حَظِّهِ وَهوَ يُخدَعُ
- إِذا النَفَرُ الجانونَ لاذوا بِعَفوِهِتَغَمَّدَ مَغشِيَّ الفِناءِ مُوَسَّعُ
- لَهُم عادَةٌ مِن عَفوِهِ وَعَلَيهِمِجَرائِرُ حابوا أَمسِ فيها وَضَيَّعوا
- وَما ظَفِرَت مِنهُم خُراسانَ بِالَّتيأَقامَت إِلَيها بُرهَةً تَتَطَلَّعُ
- يُحيطُ بِأَقصى مايُخافُ وَيُرتَجىتَظَنّيهِمُ أَيَّ الأَصانيعِ يَصنَعُ
- بِجَدِّ العُلا أَنَّ العَلاءَ بنَ صاعِدٍعَلا صاعِداً يَقصو مَداها وَيَفرَعُ
- رَعى المُلكَ مِن أَقطارِهِ وَمُغَلِّسٌعَلى المُلكِ مَن وَفداهُ كِسرى وَتُبَّعُ
- تَجَهُّمُهُ رَوعُ القُلوبِ وَبِشرُهُبَريدٌ بِبُشرى ما يُنَوِّلُ مُسرِعُ
- خَليلٌ أَتاني نَفعُهُ عِندَ حاجَتيإِلَيهِ وَما كُلُّ الأَخِلّاءِ يَنفَعُ
- يُشَفِّعُني فيما يَعِزُّ وُجودُهُوَيَمهَدُ لي عِندَ الرِجالِ فَيَشفَعُ
- سُرى الغَيثِ يُروى غُزرُهُ حينَ يَنبَريوَتَتبَعُهُ أَكلاؤُهُ حينَ يُقلِعُ
- عَدَتكَ أَبا عيسى الخُطوبُ وَلا يَزَليُواتيكَ إِقبالٌ مِنَ الدَهرِ طَيِّعُ
- زَرَعتُ الرَجاءَ في ذَراكَ مُبَكِّراًوَجُلَّ حَصادِ المَرءِ مِن حَيثُ يَزرَعُ
- وَقَد زاحَمَت حَظّي الحُظوظُ وَأَجلَبَتطَوارِقُ مِنها صادِراتٌ وَشُرَّعُ
- فَما ضَيَّعَ التَبذيرُ حَقّي وَلَم يَزلُإِلى جانِبِ التَبذيرِ حَقٌّ مُضَيَّعُ
- لَولا نَوالٌ مِنكَ قَيَّدَ عَزمَتيلَكانَ بِأَبروجِردَ خِرقٌ سَمَيدَعُ
- وَلَاِنقَلَبَت نَحوَ العِراقِ مُغِذَّةًحَمولَةُ رِفدٍ مِن حَمولَةَ توضِعُ
- كَأَنَّ رُكامَ الثَلجِ تَحتَ صُدورِهاجِبالٌ زَرودٍ كُثبُها تَتَرَبَّعُ
- قِباطٌ يَؤودُ اللَيلَ تَحويلُ لَونِهاوَقَد لاحَها صِبغٌ مِنَ اللَيلِ مُشبَعُ
- كَأَنَّ بَياضَ السِنِّ سِنِّ سُمَيرَةٍصَبيرٌ يُعَلّى في السَماءِ وَيُرفَعُ
- تَرَقّى النُجومَ موهِناً مِن وَرائِهاطَلائِحُ قَد كادَت مِنَ الوَنيِ تَطلُعُ
- كَأَنَّ الثُرَيّا سابِحٌ مُتَكَبِّدٌلِجَريَةِ ماءٍ يَستَقِلُّ وَيَرجِعُ
- إِذا ما أَهابَت عَن تَزاوُرِ جانِبٍبِعَيّوقِها مِزهُوَّةً جاءَ يُهرَعُ
- تَأَيّا مَعَ الإِمساءِ تَتبَعُ ضَوأَهُوَتَسبِقُهُ فَوتَ الصَباحِ فَيَتبَعُ
- كَأَنَّ سُهَيلاً شَخصُ ظَمآنَ جانِحٍمَعَ الأُفقِ في نَهيٍ مِنَ الأَرضِ يَكرَعُ
- إِذا الفَجرُ وَالظَلماءُ حِزبا تَبايُنٍيُخَرِّقُ مِن جِلبابِها ماتُرَقَّعُ
- أَصِحُّ فَلا أُمنى بِشَكوٍ مِنَ الهَوىوَأَصحو فَلا أَصبو وَلا أَتَوَلَّعُ
- فَتَذهَبُ أَيّامي الَّتي تَستَفِزُّنيبِطالاتُها إِنّي إِلى اللَهِ أَرجِعُ
- أَثائِبُ حِلمٍ أَم أُفولُ شَبيبَةٍخَلَت وَأَتى مِن دونِها الشَيبُ أَجمَعُ
- وَما خَيرُ يَومَيَّ الَّذي أَزَعُ الصِبالَهُ وَأُحَلّى بِالنُهى وَأُمَتَّعُ