خف دنيا كما تخاف شريفا
أبو العلاء المعريعباسيالخفيفالباء
- ١خَف دَنِيّاً كَما تَخافُ شَريفاًصالَ لَيثُ الشَرى بِظُفرٍ وَنابِ
- ٢وَالصِلالُ الَّتي يَخافُ رَداهاشَرُّها في الرُؤوسِ وَالأَذنابِ
- ٣هَل جَنابٌ نَحُلُّهُ غَيرَ دُنيانا فَإِنّا مِنها بِشَرِّ جَنابِ
- ٤عُلِّقَ الحَينُ في الحَضارَةِ بِالخِدرِ وَفي البَدوِ شُدَّ بِالأَطنابِ
- ٥لا تَدَرَّع مِنَ القَضاءِ فَما سَيفُ المَنايا عَنِ الدُروعِ بِنابِ
- ٦زارَتِ الشامَ وَالعِراقَ وَكُلَّ الأَرضِ ما جانَبَت قَطينَ الجَنابِ
- ٧كَلَّ عِلمُ الطَبيبِ عَن مَرَضِ المَوتِ وَقَد نابَ فيهِ كُلَّ مَنابِ
- ٨نَطَقَت أَلسُنُ الحِمامِ وَبِالإيجازِ جاءَت وَكَثرَةِ الإِطنابِ
- ٩لا يَكادُ الفَتى يُجَهَّزُ إِلّاعَن بَديلٍ مَكانَهُ مُستَنابِ