خف دنيا كما تخاف شريفا
أبو العلاء المعريعباسيالخفيفالباء
حجم الخط
- خَف دَنِيّاً كَما تَخافُ شَريفاًصالَ لَيثُ الشَرى بِظُفرٍ وَنابِ
- وَالصِلالُ الَّتي يَخافُ رَداهاشَرُّها في الرُؤوسِ وَالأَذنابِ
- هَل جَنابٌ نَحُلُّهُ غَيرَ دُنيانا فَإِنّا مِنها بِشَرِّ جَنابِ
- عُلِّقَ الحَينُ في الحَضارَةِ بِالخِدرِ وَفي البَدوِ شُدَّ بِالأَطنابِ
- لا تَدَرَّع مِنَ القَضاءِ فَما سَيفُ المَنايا عَنِ الدُروعِ بِنابِ
- زارَتِ الشامَ وَالعِراقَ وَكُلَّ الأَرضِ ما جانَبَت قَطينَ الجَنابِ
- كَلَّ عِلمُ الطَبيبِ عَن مَرَضِ المَوتِ وَقَد نابَ فيهِ كُلَّ مَنابِ
- نَطَقَت أَلسُنُ الحِمامِ وَبِالإيجازِ جاءَت وَكَثرَةِ الإِطنابِ
- لا يَكادُ الفَتى يُجَهَّزُ إِلّاعَن بَديلٍ مَكانَهُ مُستَنابِ