حقا أقول لقد تبلت فؤادي
البحتريعباسيالكاملرومانسيةالياء
حجم الخط
- حَقّاً أَقولُ لَقَد تَبَلتِ فُؤاديوَأَطَلتِ مُدَّةَ غَيِّيَ المُتَمادي
- بِجَوىً مُقيمٍ لَو بَلَوتِ غَليلَهُلَوَجَدتِهِ غَيرَ الجَوى المُعتادِ
- وَلَقَد عَرَفتِ جَوى الهَوى في مِنَّتيوَرَأَيتِ طاعَةَ قَلبِيَ المُنقادِ
- وَالحُبُّ شَكوٌ لِلنُفوسِ يَسُرُّنيسَهوُ العَوائِدِ عَنهُ وَالعُوّادِ
- هَل أَنتَ صارِفُ شَيبَةٍ إِن غَلَّسَتفي الوَقتِ أَو عَجِلَت عَنِ الميعادِ
- جاءَت مُقَدِّمَةً أَمامَ طَوالِعٍهَذي تُراوِحُني وَتِلكَ تُغادي
- وَأَخو الغَبينَةِ تاجِرٌ في لِمَّةٍيَشري جَديدَ بَياضِها بِسَوادِ
- لا تَكذِبَنَّ فَما الصِبا بِمُخَلَّفٍفينا وَلا زَمَنُ الصِبا بِمُعادِ
- وَأَرى الشَبابَ عَلى غَضارَةِ حُسنِهِوَجَمالِهِ عَدَداً مِنَ الأَعدادِ
- إِنَّ الخِلافَةَ أَحمَدَت مِن أَحمَدِشِيَماً أَنافَ بِها عَلى الإِحمادِ
- مَلِكٌ تُحَيِّهِ المُلوكُ وَدونَهُسيما التُقى وَتَخَشُّعُ الزُهّادِ
- وَقَذَت مُوالاةُ الصِيامِ تَصَرُّفاًمِن لَحظِ ظَمآنِ الهَواجِرِ صادِ
- مُتَهَجِّدٌ يُخفي الصَلاةَ وَقَد أَبىإِخفاءَها أَثرَ السُجودِ البادي
- سَمحُ اليَدَينِ إِذا اِحتَبى في مَجلِسٍكانَ النَدى صِفَةً لِذاكَ النادي
- أُنظُر إِلَيهِ إِذا تَلَفَّتَ مُعطِياًنَيلاً وَقُل في البَحرِ وَالوُرّادِ
- وَإِذا تَكَلَّمَ فَاِستَمِع مِن خُطبَةٍتَجلو عَمى المُتَحَيِّرِ المُرتادِ
- أَفضى إِلَيهِ المُسلِمونَ فَصادَفواأَدنى البَرِيَّةِ مِن تُقى وَسَدادِ
- بِفَضيلَةٍ في النَفسِ توصَلَ عِندَهُبِفَضائِلِ الآباءِ وَالأَجدادِ
- وَمَحَلَّةٍ تَعلو فَتَسقُطُ دونَهاهِمَمُ العِدى وَنَفاسَةُ الحُسّادِ
- وَزَنوا الأَصالَةَ مِن حِجاهُ وَإِنَّماوَزَنوا بِها طَوداً مِنَ الأَطوادِ
- وَوَراءَ ذاكَ الحِلمِ لَيثُ خَفِيَّةٍمِن دونِ حَوزَتِهِم وَحَيَّةُ وادِ
- مُتَيَقِّظٌ عَصِمَت بَوادِرُ أَمرِهِبِعُرىً مِنَ الرَأيِ الأَصيلِ شِدادِ
- كَالسَيفِ في ذاتِ الإِلَهِ وَقَد يَرىكَرَماً كَفَرعِ النَبعَةِ المُنآدِ
- راعٍ أَراهُ الحَقُّ قَصدَ سَبيلِهِفَغَدا يُناضِلُ دونَهُ وَيُرادي
- وَدَّت رَعِيَّتُهُ لَوَ اَنَّ لَيالِياًقَدُمَت بِهِ في المُلكِ وَالميلادِ
- تَبِعَت بَنو العَبّاسِ هَديَ مُوَفَّقٍثَبتِ البَصيرَةِ بِالمَحَجَّةِ هادِ
- مُستَجلِبٍ لَهُمُ اِجتِهادَ نَصيحَةٍمِن أَولِيائِهِم وَذَودَ أَعادِ
- وَكَأَنَّهُم لَمّا اِقتَفَوا آثارَهُتَبِعوا ضِياءَ الكَوكَبِ الوَقّادِ
- يَنسى الذُنوبَ وَما تَقادَمَ عَهدُهامُلقى الضَغائِنِ دارِسُ الأَحقادِ
- تَعفو لِعَفوِ اللَهِ عَنكَ تَحَرِّياًوَالعَفوِ خَيرُ خَلائِقِ الأَمجادِ
- بَلَغَ اِحتِياطُكَ وَفدَ كُلِّ قَبيلَةٍوَأَغاثَ عَدلُكَ أَهلَ كُلِّ بِلادِ
- لا تَخلُ مِن عَيشٍ يَكُرُّ سُرورُهُأَبَداً وَنَيروزٍ عَلَيكَ مُعادِ
- وَبَقيتَ يَفديكَ الأَنامُ وَإِنَّهُلَيَقِلُّ لِلمَفدِيِّ قَدرُ الفادي
- أَخشى الخَراجَ وَقَد دَعَوتُ لِعُظمِهِمَلِكَ المُلوكِ وَرافِدَ الرُفّادِ