سقت بنت كرمة بنت الكرم
فتيان الشاغوريأيوبيالمتقاربرومانسيةالميم
- ١سَقَت بِنتُ كَرمَةَ بِنتَ الكَرَمعَروسَ نُهىً أَثمَرَت بِالحِكَم
- ٢ثِمارٌ حَلاوَتُها في القُلوبِوَفي السَمعِ إِن مَجَّها ثَمَّ فَم
- ٣ثِمارٌ يَنابيعُ أَنوارِهاتُمَزِّقُ بِالفِكرِ حُجبَ الظُلَم
- ٤حَماماتُ باناتِ ذاكَ الحِمىهَواتِفُ يُطرِبنَنا بِالنَغَم
- ٥فَنُح لا تَبُح بِالهَوى وَاِخشَ أَنيُراقَ دَمٌ وَتَزَلَّ القَدَم
- ٦دَعِ الناسَ في غَيهَبٍ يَعمَهونَوَخُذ في الوُجودِ وَخَلِّ العَدَم
- ٧وَلا تُصغِيَنَّ إِلى مَينِهِموَإِن وَفَدوكَ بِرَميِ التُهَم
- ٨وَجَرِّد حُساماً لِحَسمِ الأَذىوَشُقَّ إِلى البُرءِ قَلبَ السَّقَم
- ٩وَصاحِب رِجالاً كِراماً سَمَتبِهِم في ذُرى المَلَكوتِ الهِمَم
- ١٠رَأَوا بِالنُهى سِدرَةَ المُنتَهىوَكَيفَ عَلى اللَوحِ يَجري القَلَم
- ١١فَأَجسامُهُم في حَضيضِ الحُدوثِوَأَرواحُهُم في يَفاعِ القِدَم
- ١٢فَإِنَّ طَريقَ الهُدى واضِحٌوَكَم فيهِ لِلمُهتَدي مِن عَلَم
- ١٣وَتِلكَ الشَرائِعُ أَخلافُهاعَلى الرُسلِ دَرَّت بِرِسلِ النِعَم
- ١٤هُم رَحمَةُ اللَهِ فاضَت عَلى اللَذينَ اِهتَدَوا مِثلَ فَيضِ الدِيَم
- ١٥فَفَتِّق بِمَرّ نَسيمِ التُقىكَمائِمَ تَوحيدِ باري النَسَم
- ١٦أَصِخ تَستَمِع ناصِحاً يا أَخا الصَفاءِ وَدَع قَرعَ سِنِّ النَدَم
- ١٧إِذا ما الزَمانُ غَدا بارِكاًعَلَيكَ بِكَلكَلِهِ أَو أَزَم
- ١٨فَلُذ بِالمُبارِزِ مُستَنجِداًبِمُعتَمَدِ الدَولَتَينِ اِبرَهَم
- ١٩تَجُذُّ بِهِ الضَيمَ جَذَّ الخَليلِبِضَربِ اليَمينِ فَقارَ الصَنَم
- ٢٠أَميرٌ تَواضَعَ في هَيبَةٍتَشُقُّ قُلوبَ أُسودِ الأَجَم
- ٢١فَكَم نِقمَةٍ مِنهُ صُبَّت عَلىلُيوثِ العَرينِ بِثَأرِ الغَنَم
- ٢٢تَقاعَسَ عَن شَأوِهِ في العُلا الأَفاضِلُ مِن عُربِها وَالعَجَم
- ٢٣وَقامَ بِعِبءِ هُمومِ المُلوكِفَناموا وَلَكِنَّهُ لَم يَنَم
- ٢٤أَتَتهُ الوِلاياتُ مُنقادَةًوَفي دارِهِ قيلَ يُؤتَى الحَكَم
- ٢٥فَنيطَت بِمُعتَمَدٍ قائِمٍبِتَقوى الإِلَهِ إِذا ما حَكَم
- ٢٦إِذا كانَ لا في رِضى اللَهِ لَميَقُل غَيرَ لا وَكدى في نَعَم
- ٢٧وَما سارَ سيرَتَهُ قَبلَهُسِوى العُمَرَينِ بِحُسنِ الشِّيَم
- ٢٨فَفي الحَقِّ يُدني البَعيدَ البَغيضَوَيُبعِدُ فيهِ أَخاً وَاِبنَ عَم
- ٢٩وَفي حَربٍ مِنهُ أَهلُ الفَسادِوَأَهلُ الصَلاحِ بِهِ في حَرَم
- ٣٠وَلِم لا يُسَرُّ بِهِ المُسلِمونَوَقَد صانَ أَموالَهُم وَالحُرَم
- ٣١بِهِ زالَ عَنّا عُبوسُ الزَمانِوَأَبدى لَنا بشرَهُ وَاِبتَسَم
- ٣٢وَلاحَ الفَلاحُ بِآرائِهِوَزالَت عَمايَةُ هَمٍّ وَغَم
- ٣٣دِمَشقُ بِهِ وَبِأَيّامِهِوَإِهلاكِهِ كُلَّ عادٍ إِرَم
- ٣٤إِذا كَرَّ في الحَربِ مُستَلئِماًتَوَلَّت مِنَ الخَوفِ مِنهُ البُهَم
- ٣٥فَبِالطَعنِ يُسمَعُ صُمُّ الرِماحِوَيُثمَرُ ذُبَّلُها بِالقِمَم
- ٣٦إِذا السُمرُ أَرشيةٌ وَالجُروحُرَكاياتُها مُترَعاتٌ بِدَم
- ٣٧وَيُخمِدُ نارَ صُدورِ السُيوفِبِماءِ الرِقابِ إِذا ما اِقتَحَم
- ٣٨أَمُعتَمَدَ المُلكِ قَد ضَمَّني الخُمولُ كَما ضَمَّ لَحماً وَضَم
- ٣٩وَكَتَّمتُ حالي عَنِ الشامِتينَكَما كُتِمَ الشَيبُ تَحتَ الكَتَم
- ٤٠وَقَد نَظَرَ الكُمهُ فَضلي وَأسمَعَت كَلِماتِيَ أَهلَ الصَمَم
- ٤١وَدَهري عَلى أَنَّهُ مُبصِرٌتَعامى عَلَيَّ كَذا من ظَلَم
- ٤٢وَأَنتَ المُؤَمَّلُ بَعدَ الإِلَهِوَقى اللَهُ فيكَ مُلِمَّ الأَلَم
- ٤٣فَدُم في السُعودِ بِغَيظِ الحَسودِوَأَمرُكَ مُمتَثَلٌ في الأُمَم
- ٤٤مَدى الدَهرِ ما لاحَ بَرقٌ وَماتَأَلَّقَ في الأُفقِ نَجمٌ نَجَم