بلبل الأنس حين أقبلت غرد
عبدالله الشبراويعثمانيالخفيفرومانسيةالدال
- ١بلبل الأنس حينَ أَقبَلَت غَرّديا عَزيزاً في عَصرِه قَد تَفَرّد
- ٢وَالسُرور الَّذي لِبُعدِك وَلىعادَ مُذ جِئت سالِما وَتجدّد
- ٣يا فَريدا جَمَعت شَمل المَعاليبَعد أَن كانَ شَملُها قَد تَبَدّد
- ٤اِنّ دَهرا أَفادَنا مِنكَ قُربابَعد بعد دَهر عَلَينا لَهُ النيد
- ٥فَهنيأ لَك الزِيارَة وَالحَجوَنَيل المُراد في كُلّ مَشهَد
- ٦قِف وَطف واسِع وارِم بِالعِز وَالنَصر جار الرَدّا عَدا وَحَسَد
- ٧وَاِدخُل البَيتَ آمِنا مُطمَئِنّاوَاروعن زمزم الزَلال المُبَرّد
- ٨ثُم عُد سالِما لَنا وَاِلَيهِكُل عام تَعود وَالعود أَحمد
- ٩وَأَعد مَجلِس الحَديث الَّذي كانَ بِعلياك عَقد دَرّ منضد
- ١٠مُفرَد العَصر مِن يُضاهيكَ فَخراوَلَكَ الفَخرُ في الحَقيقَةِ يُسنَد
- ١١قَد رويت العُلا عن اِبن كَثيربِصَحيح من لَفظِه أَو بِمَسند
- ١٢وَنَشَرت الهَوى بِمِجلس فَضللَك فيهِ الفُخار بِالجِدّ وَالجدّ
- ١٣لَكَم مِنّا في كُل وَقَت دعاءوَثَناء يَفوح بِالعَدّ وَالنَدّ
- ١٤وَلَنا مِنكَ مَجلس فيه نوركل مِن جاءَ بسود وَيسعد
- ١٥كَم جَمَعنا فيه مَثاني فَضلوَسَمِعنا فيه مَغاني معبد
- ١٦وَاِقتطفنا من روحِه ثَمراتقَد تناهت فَليس بحصرها العد
- ١٧يا رَعى اللَهُ مَجلسا أَنتَ فيهبَينَ أَهلِ الكَمالِ وَالعلم فَرقَد
- ١٨مَجلس فيه أَنت بَدر مُنيروَالاحاديث فيه حَولك تسرد
- ١٩وَشُيوخ الحَديث ما بَينَ راوعَنك أَو سامِع بِفَضلِك يَشهَد
- ٢٠قَرّ عَينا فَأَنت لِلمَجد أَهلأَبَدا لِلّهِ ذا الفُخار وَأَبد
- ٢١حازا سلافك السِيادة قَدماثُم آلَت اِلَيكَ بِالفَرضِ وَالرَد
- ٢٢يا لَها من سِيادَة أَرّخوهايوسف العَصر لا تَزال مسيد
- ٢٣زادَك اللَهُ كل مَطلع شَمسنعما لا تَزال بِالشُكر تَمتَدّ