بلبل الأنس حين أقبلت غرد
عبدالله الشبراويعثمانيالخفيفرومانسيةالدال
حجم الخط
- بلبل الأنس حينَ أَقبَلَت غَرّديا عَزيزاً في عَصرِه قَد تَفَرّد
- وَالسُرور الَّذي لِبُعدِك وَلىعادَ مُذ جِئت سالِما وَتجدّد
- يا فَريدا جَمَعت شَمل المَعاليبَعد أَن كانَ شَملُها قَد تَبَدّد
- اِنّ دَهرا أَفادَنا مِنكَ قُربابَعد بعد دَهر عَلَينا لَهُ النيد
- فَهنيأ لَك الزِيارَة وَالحَجوَنَيل المُراد في كُلّ مَشهَد
- قِف وَطف واسِع وارِم بِالعِز وَالنَصر جار الرَدّا عَدا وَحَسَد
- وَاِدخُل البَيتَ آمِنا مُطمَئِنّاوَاروعن زمزم الزَلال المُبَرّد
- ثُم عُد سالِما لَنا وَاِلَيهِكُل عام تَعود وَالعود أَحمد
- وَأَعد مَجلِس الحَديث الَّذي كانَ بِعلياك عَقد دَرّ منضد
- مُفرَد العَصر مِن يُضاهيكَ فَخراوَلَكَ الفَخرُ في الحَقيقَةِ يُسنَد
- قَد رويت العُلا عن اِبن كَثيربِصَحيح من لَفظِه أَو بِمَسند
- وَنَشَرت الهَوى بِمِجلس فَضللَك فيهِ الفُخار بِالجِدّ وَالجدّ
- لَكَم مِنّا في كُل وَقَت دعاءوَثَناء يَفوح بِالعَدّ وَالنَدّ
- وَلَنا مِنكَ مَجلس فيه نوركل مِن جاءَ بسود وَيسعد
- كَم جَمَعنا فيه مَثاني فَضلوَسَمِعنا فيه مَغاني معبد
- وَاِقتطفنا من روحِه ثَمراتقَد تناهت فَليس بحصرها العد
- يا رَعى اللَهُ مَجلسا أَنتَ فيهبَينَ أَهلِ الكَمالِ وَالعلم فَرقَد
- مَجلس فيه أَنت بَدر مُنيروَالاحاديث فيه حَولك تسرد
- وَشُيوخ الحَديث ما بَينَ راوعَنك أَو سامِع بِفَضلِك يَشهَد
- قَرّ عَينا فَأَنت لِلمَجد أَهلأَبَدا لِلّهِ ذا الفُخار وَأَبد
- حازا سلافك السِيادة قَدماثُم آلَت اِلَيكَ بِالفَرضِ وَالرَد
- يا لَها من سِيادَة أَرّخوهايوسف العَصر لا تَزال مسيد
- زادَك اللَهُ كل مَطلع شَمسنعما لا تَزال بِالشُكر تَمتَدّ