ألقي في حبك القناع
الصنوبريعباسيمخلع البسيطرومانسيةالعين
- ١أُلقِيَ في حُبِّكَ القناعُوصار كالرّؤْيَةِ السَّماعُ
- ٢وذاعَ من سِرِّنا الذي ماكُنَّا نرى أَنَّهُ يُذاع
- ٣وقد خَلَعْنَا فلا رقيبٌيُخْشَى ولا عاذلٌ يُطاع
- ٤صارتْ مناجاتُنا شفاهاًوانقضتِ الرُّسْلُ والرِّقاع
- ٥وأسرعتْ سلوتي وداعاًفحبَّذا ذلك الوداع
- ٦يا ذا الذي بعتُهُ فؤاداًلولا الهوى لم يكنْ يُباع
- ٧وَصْلُكَ لي مذ وَصَلْتَ فِرْزٌوإنما هَجْرُكَ المُشَاع
- ٨وكلَّما زاد فيك عَقْدٌمن كُلَفٍ زاد فيَّ باع
- ٩لا واتّباعي رضاكَ حتىلم يبقَ فيما أرى اتّباع
- ١٠ما إن رأينا سواكَ ظبياًيموتُ من لحظِهِ السباع
- ١١ظبيٌ تُراعُ القلوبُ منهوالظبيُ من ظلِّه يُراع
- ١٢ذو وَجْنَةٍ مِلْؤُها عُرَامٌومقلةٍ حَشْوُها خِداع
- ١٣متاعُ حُسْنٍ لمستشفٍّباللحظِ ما بَعْدَهُ مَتَاع
- ١٤طالعْ أخي وجهه تُطالِعْنوراً له في الدجى اطِّلاع
- ١٥إن لم تُصَدِّقْ فهاتِ بايعْوانظر لمن يحصلُ البياع
- ١٦وبعد ذا فالمضيعُ منّايومَ سرورٍ هُوَ المضاع
- ١٧فقمْ لنفتضَّها عروساًتبع في مهرها الضِّياع
- ١٨نارٌ بَدَتْ في إِناء نورٍلها وما شَعْشِعَتْ شُعاع
- ١٩تغمرُ نورَ الصُّوَاعِ حتىتغرَقَ في نُورها الصُّواع
- ٢٠ما صدَّع الرأسَ من شرابِفهيَ يُداوى بها الصُّداع
- ٢١قد نظَّمَتْ حَلْيَها الروابيونشَّرَتْ وَشْيَها البقاع
- ٢٢فالزهرُ في الروضِ لي بساطوالغيمُ في الجوِّ لي شراع
- ٢٣انظرْ إلى منظرٍ تَوَلَّتْصَنْعته مُزنَةٌ صَناعُ
- ٢٤للنَّبْتِ تحتَ الندى اضطجاعٌوللندى فَوْقَهُ اضطجاع
- ٢٥طابتْ لنا فارثٌ وطابتوهادُها الخضرُ والتِّلاع
- ٢٦استبشرت تلكمُ المغانيواستضحكتْ تلكمُ الرِّباع
- ٢٧وذاك بستانُها الذي ماللطَّرْفِ عن أَمْرِه امتناع
- ٢٨تروى النفوسُ العطاشُ منهوتشبعُ الأعينُ الجِياع
- ٢٩حديثُ أطيارِهِ صياحٌولعبُ أشجارِهِ صِراع
- ٣٠وصوتُ دولابه سماعٌلنا إذا فاتنا السَّماع
- ٣١يا جنةً وُسِّعَتْ فما إِنلجنةٍ عندها اتِّساع
- ٣٢لا أزْمَعَ الغيثُ عنكِ بَيْناًولا درى الغيثُ ما الزِّماع
- ٣٣بل جاد بالريِّ فيك جوداًتروى به قارةٌ وَقَاع
- ٣٤جودُ عليٍّ أبي الحسين الفتى الذي جودُهُ طِباع
- ٣٥السيدُ القُرْعَةُ الذي عنسُؤدَدِه ينجلي القِراع
- ٣٦مماصعٌ في العلى مِصاعاًيضيقُ ذرعاً به المِصاع
- ٣٧مدافعاً دونها دفاعاًيقرع سنّاً له الدفاع
- ٣٨الأسَدُ المستفاضُ إِنّ الأسودَ في عينه ضِباع
- ٣٩للفهم في لحظهِ اتّقادٌللعلم في لَفظِهِ التماع
- ٤٠ضليعُ حزمٍ ضليعُ عزمٍله بما يعملُ اضطلاع
- ٤١الهاشميُّ اليفاعُ مجداًيا بأبي مجدُه اليَفاع
- ٤٢حُكْمُ الذي في لهاهُ ماضٍوأمرُهُ عندها مطاع
- ٤٣ذو عزمةٍ ما لها ارتدادٌدون مَداها ولا ارتجاع
- ٤٤فما أضاعت فليس يُحمَىوما حَمَتْه فما يُضاعُ
- ٤٥يَفديه مَن فِعْلُه بطيءٌجداً وأقوالُه سِراع
- ٤٦دينارُه في الفخارِ فَلْسٌوَكُرُّهُ في السماح صاع
- ٤٧يا سيداً سؤدداً أصيلاًلا سؤدداً أصْلُهُ ابتداع
- ٤٨غُبِطْتَ ما عشتَ في شجاعٍوعاش في غبطةٍ شجاع
- ٤٩وزاد نجماكما ارتفاعاًما أمكنَ الأنْجُمَ ارتفاع
- ٥٠فأنتما لا عدا اقترابٌشملكما لا ولا اجتماع
- ٥١العينُ والحاجبُ اتفاقاًفي الوصل والعَضْدُ والذراع
- ٥٢إن يك قلبٌ رضيعَ قلبٍفبين قلبيكما رضاع
- ٥٣عليُّ كلُّ ارتفاعِ عزٍّله لدى عِزَّكَ اتضاع
- ٥٤لذلك اسطعتَ من شجاعٍما لم يكنْ قَطُّ يُسْتَطاع
- ٥٥فما امترى فاتكٌ شجاعٌفي أَنَّهُ الفاتكُ الشجاع
- ٥٦أحْرَزتَ منه ربيبَ وكرٍتضمَّنت وَكْرَهُ القِلاعُ
- ٥٧أحرزتَ منه ربيب خِدْرٍسداهُ واللحمةُ اليراع
- ٥٨إن يَصْطَنِعْهُ على اختيارٍمنك فما ضاعَ الاصْطِناع
- ٥٩أو يُكسَ في ظلك انتفاعاًفقد زكا ذاك الانتفاع
- ٦٠ها هُوَ مُصْغٍ إليك سمعاًله إِلى أمْرِكَ استماع
- ٦١مدَّرِعٌ منك درعَ فخرٍفليهنِه ذاكَ الادَّراع
- ٦٢فاصدعْ به قلبَ كلِّ لاحٍبقلبه منكما انصداع
- ٦٣فأنت طَوْدُ العلى الذي قدرسا فما إِنْ له انقلاع
- ٦٤كم ذي نزاعٍ إلى محلٍّحللتَهُ خانَهُ النِّزاع
- ٦٥فما يساويك فيه إلاَّإِذا استوى الرأسُ والكُراع
- ٦٦وَقَوْلُنا غيرَ ذا جنونٌإن نحنُ قلناه أو صُراع
- ٦٧عشْ سالماً لاختراعِ مجدٍفإنه نعمَ الاختراع
- ٦٨فعلُكَ ما إِن له انقطاعُوَقولُنا ما له انقطاع