تضرب كالقلب شفه السقم
مصطفى صادق الرافعيمتأخرالمنسرححزنالميم
- ١تضربُ كالقلبِ شفَّهُ السقمُكأن فيها الهمومَ تصطدِمُ
- ٢ذاتُ محيا أظلُ أقرأ منخطوطهِ ما يخطهُ القلمُ
- ٣تذكرني ما يمرُ من عمريفكلُّ يومٍ يجدُّ لي ندمُ
- ٤وليسَ إما سعتْ عقاربهايدبُّ في غير مهجتي الألمُ
- ٥ولا إذا عجلت فجائعهافي غيرِ ضيقِ القلوبِ تزدحمُ
- ٦ما إن تراعي لأهلها ذمماإن رعيت عند أهلها الذممُ
- ٧وما أراها سوى الزمان أمايدورُ فيها النعيمُ والنقمُ
- ٨يا أختَ ذاتِ البروجِ هل حجبتْطوالعُ السعدِ هذهِ الظلمُ
- ٩وهل تعودُ الجدودُ ثانيةًمن بعدِ هذا العبوسِ تبتسمُ
- ١٠وما أثبتَ الهمّ في الصدورِ إذاأمستْ ليالي الحياةِ تنهزمُ