هذا الدجى والهم في صدري
مصطفى صادق الرافعيمتأخرأحذ الكاملحزنالراء
- ١هذا الدُّجى والهمُّ في صدريكالفحمِ زادَ توهجَ الجمرِ
- ٢وكأن أنفاسي بها شعلٌطفئتْ من الأجواءِ في بحرِ
- ٣وكأنَّ أحزاني بها شررٌزحمُ الكواكبِ فهيَ لا تسري
- ٤يا ليلُ قطعتَ القلوبَ أسىفابعث لها بنسائمِ الفجرِ
- ٥حتى م تطويني وتنشرنيخلقَ الردا بالطيِّ والنشرِ
- ٦ما طالَ عمركَ يا دجى أبداًغلا ليقصرَ دونهُ عمري
- ٧فإذا قضيتُ وأنتَ ذو نفسٍفاخبا صباحكَ لي إلى الحشرِ
- ٨وإذا دجا ليلُ الحياةِ فدعيا ليلُ مصباحاً على قبري
- ٩أنا والسما خصمانِ في قمرٍمن حينَ أخجلَ بدرها بدري
- ١٠حجبوهُ في ظلمٍ كما سدلتْذاتُ الدلالِ غدائرَ الشعرِ
- ١١يا بدرُ لا تكمدْ وفيكَ ضنىلكَ أسوةٌ بالجفنِ والخصرِ
- ١٢وإذا احتجبتَ ففي الحجابِ هوىوجمالُ ذاتِ الخدرِ في الخدرِ
- ١٣هل كنتَ شاهدَنا ونحنُ كماقرنَ الضميرُ السرَّ بالسرِّ
- ١٤إلفانِ منطلقانِ في جذلٍوهما من الأشواقِ في الأسرِ
- ١٥هذا لذاكَ هوى وذاكَ بذاصبٌ كحاسي الخمرِ والخمرِ
- ١٦ثغراً على ثغرٍ وأحسنَ ماتجدِ الهوى ثغراً على ثغرِ
- ١٧يا بدرُ كانتْ ليلةً ومضتْوقعَ العصافيرِ على الغُدرِ
- ١٨بتنا ومن شفةٍ على شفةٍحيناً ومن نحرٍ على نحرٍ
- ١٩أشكو ولا شكوى ويعذرنيبالحبِّ والحبُّ من العذرِ
- ٢٠مثلَ الحمامِ تباكياً وهوىأما التقى الإلفانُ في وكرِ
- ٢١هيهاتَ أرسلُ بعدَها أملاًضاعَ الرشاءُ اليومَ في البئرِ
- ٢٢يا من شفا عينَ الزمانِ ومابصرَ الهوى إلا عمى الدهرِ
- ٢٣هبني كتاباً أنتَ مالكهُواقرأ ولو حرفينِ من صدري
- ٢٤وعلامَ تهملني وأنتَ ترىواو الهجا حسبت على عمرو
- ٢٥إن الذين هجرتهم خُلقواكالنحلِ لا تحيا بلا زهرِ
- ٢٦فلئنْ تكنْ قد سُؤْتني زمناًفالحبُّ ذو يسرٍ وذو عسرِ
- ٢٧يرجى الغنى للفقرِ وهو شقاأفليسَ يرجى الوصلُ للهجرِ
- ٢٨إن تبتعدْ تقربْ إلى أمليوالدهرُ منعكسٌ بما يجري
- ٢٩وإذا قسوتَ تزيدُني طمعاًكم يخرجُ الماءُ من الصخرِ
- ٣٠وبأضلعي قلبٌ أعللهُبالوعدِ أحياناً وبالصبرِ
- ٣١من كانَ يجني الحلوَ من ثمرٍوأمرَّ فليصبر على المرِّ