ليس يروي ما بقلبي من ظما
شهاب الدين التلعفريمملوكيالموشححكمةالميم
- ١ليسَ يَروي ما بِقَلبي من ظما غَيرُ برقٍ لائِحٍ من إِضَمِ
- ٢إن تَبَدَّى لَكَ بانُ الأَجرَعِ وأُثَيلاتُ النَّقى من لَعلَعِ
- ٣يا خَليلي قِف على الدَّارِ مَعي وَتَأَمَّل كَم بِها من مَصرعِ
- ٤واحَترِزو واحذَر فَأَحداقُ الدُّمى كَم أَراقَت في ربُاها من دَمِ
- ٥حَظُّ قَلبي في الغَرامِ الوَلَهُ فَعَذولي فيهِ ما لي وَلَهُ
- ٦حَسِبيَ الليلُ فَمَا أَطَولهُ لَم يَزَل آخرهُ أَوَّلَهُ
- ٧في هَوَى أَهيفَ مَعسولِ اللَّمى ريقُهُ كَم قَد شَفَى مِن أَلَمِ
- ٨سائليَ عَن أَحمدٍ مِمّا حَوى من خِلالٍ هيَ للدَّاءِ دوا
- ٩ما سواهُ وهو يا صاحِ سِوَى ناشِرٍ من كُلِّ فَنٍّ ما انطَوى
- ١٠بحرُ آدابِ وَفَضلٍ قَد طَمَى فاخشَى مِن آذيِّهِ الُملتَطمِ
- ١١العَزَازيُّ الشِّهابُ الثَّاقِبُ شُكرَهُ فرضٌ عَلَينا واجِبُ
- ١٢فَهو إِذ تَبلوهُ نِعمَ الصَّاحِبُ سَهمُهُ في كُلِّ فَنٍّ صَائِبُ
- ١٣جائلٌ في حَلبَةِ الفَضلِ كَما جَالَ في يَومِ الوَغَى شهمٌ كمي
- ١٤شاعِرٌ أَبَدعَ في أَشعارِهِ وَمَتى أَنكرتَ قَولي بارِهِ
- ١٥لو جَرى مِهيارُ في مِضمارِهِ والخوارزِميُّ في آثارِهِ
- ١٦قُلتُ عودا وارجِعا من أَنتمُا ذا امرؤُ القَيسِ إِليهِ يَنتَمي