قصائد

ليس يروي ما بقلبي من ظما

شهاب الدين التلعفريمملوكيالموشححكمةالميم

  1. ١ليسَ يَروي ما بِقَلبي من ظما غَيرُ برقٍ لائِحٍ من إِضَمِ
  2. ٢إن تَبَدَّى لَكَ بانُ الأَجرَعِ وأُثَيلاتُ النَّقى من لَعلَعِ
  3. ٣يا خَليلي قِف على الدَّارِ مَعي وَتَأَمَّل كَم بِها من مَصرعِ
  4. ٤واحَترِزو واحذَر فَأَحداقُ الدُّمى كَم أَراقَت في ربُاها من دَمِ
  5. ٥حَظُّ قَلبي في الغَرامِ الوَلَهُ فَعَذولي فيهِ ما لي وَلَهُ
  6. ٦حَسِبيَ الليلُ فَمَا أَطَولهُ لَم يَزَل آخرهُ أَوَّلَهُ
  7. ٧في هَوَى أَهيفَ مَعسولِ اللَّمى ريقُهُ كَم قَد شَفَى مِن أَلَمِ
  8. ٨سائليَ عَن أَحمدٍ مِمّا حَوى من خِلالٍ هيَ للدَّاءِ دوا
  9. ٩ما سواهُ وهو يا صاحِ سِوَى ناشِرٍ من كُلِّ فَنٍّ ما انطَوى
  10. ١٠بحرُ آدابِ وَفَضلٍ قَد طَمَى فاخشَى مِن آذيِّهِ الُملتَطمِ
  11. ١١العَزَازيُّ الشِّهابُ الثَّاقِبُ شُكرَهُ فرضٌ عَلَينا واجِبُ
  12. ١٢فَهو إِذ تَبلوهُ نِعمَ الصَّاحِبُ سَهمُهُ في كُلِّ فَنٍّ صَائِبُ
  13. ١٣جائلٌ في حَلبَةِ الفَضلِ كَما جَالَ في يَومِ الوَغَى شهمٌ كمي
  14. ١٤شاعِرٌ أَبَدعَ في أَشعارِهِ وَمَتى أَنكرتَ قَولي بارِهِ
  15. ١٥لو جَرى مِهيارُ في مِضمارِهِ والخوارزِميُّ في آثارِهِ
  16. ١٦قُلتُ عودا وارجِعا من أَنتمُا ذا امرؤُ القَيسِ إِليهِ يَنتَمي