ليس يروي ما بقلبي من ظما
شهاب الدين التلعفريمملوكيالموشححكمةالميم
حجم الخط
- ليسَ يَروي ما بِقَلبي من ظما غَيرُ برقٍ لائِحٍ من إِضَمِ
- إن تَبَدَّى لَكَ بانُ الأَجرَعِ وأُثَيلاتُ النَّقى من لَعلَعِ
- يا خَليلي قِف على الدَّارِ مَعي وَتَأَمَّل كَم بِها من مَصرعِ
- واحَترِزو واحذَر فَأَحداقُ الدُّمى كَم أَراقَت في ربُاها من دَمِ
- حَظُّ قَلبي في الغَرامِ الوَلَهُ فَعَذولي فيهِ ما لي وَلَهُ
- حَسِبيَ الليلُ فَمَا أَطَولهُ لَم يَزَل آخرهُ أَوَّلَهُ
- في هَوَى أَهيفَ مَعسولِ اللَّمى ريقُهُ كَم قَد شَفَى مِن أَلَمِ
- سائليَ عَن أَحمدٍ مِمّا حَوى من خِلالٍ هيَ للدَّاءِ دوا
- ما سواهُ وهو يا صاحِ سِوَى ناشِرٍ من كُلِّ فَنٍّ ما انطَوى
- بحرُ آدابِ وَفَضلٍ قَد طَمَى فاخشَى مِن آذيِّهِ الُملتَطمِ
- العَزَازيُّ الشِّهابُ الثَّاقِبُ شُكرَهُ فرضٌ عَلَينا واجِبُ
- فَهو إِذ تَبلوهُ نِعمَ الصَّاحِبُ سَهمُهُ في كُلِّ فَنٍّ صَائِبُ
- جائلٌ في حَلبَةِ الفَضلِ كَما جَالَ في يَومِ الوَغَى شهمٌ كمي
- شاعِرٌ أَبَدعَ في أَشعارِهِ وَمَتى أَنكرتَ قَولي بارِهِ
- لو جَرى مِهيارُ في مِضمارِهِ والخوارزِميُّ في آثارِهِ
- قُلتُ عودا وارجِعا من أَنتمُا ذا امرؤُ القَيسِ إِليهِ يَنتَمي