قصائد

هدم الأنام وجئت انت تشيد

مصطفى صادق الرافعيمتأخرالكاملهجاءالدال

  1. ١هدَم الأنامُ وجئت انت تشيدُفانهض الى محراب دهرك يقتدوا
  2. ٢الناسُ ما طلبوا الضلال وإِنماضلُّوا لأن هداتهم لم يهتدُوا
  3. ٣ويلسونُ قم فيهم مقامك أنهملو ساد فيهم مصلحٌ لم يفسدُوا
  4. ٤بلغوا بدهر همو نهاية فجعةمشؤمةٍ فابدأ طريقاً يبتدوا
  5. ٥من شرِّ ما عاب السياسةً انهاوجدت ومن يرضونها لم يوجدوا
  6. ٦ان لم تكن قيداً تجدها مقوَداًكل الورى قيدُوا بها أو قيدوا
  7. ٧حريةٌ في ما يقال وانمافي ما نرى حريةٌ تستعبدُ
  8. ٨ناريةٌ أو ما رأيت رجالهاأعمالهم ان يوقدوا او يخمدوا
  9. ٩فإذا اردت بها مظنة رحمةٍفكن الحديد الصلبَ فهي الجلمدُ
  10. ١٠ظنَّ السيوفَ اذا اشتبكن اضالعاًأترى لها قلباً يرقُّ ويسعدُ
  11. ١١والدمع لم ينبت نباتاً في الثرىفاذا سقى زرعاً فماذا تحصدُ
  12. ١٢ويلسون قد بيتها وجلوتهاللناس من يسهو من يتعمدُ
  13. ١٣وصدمت باطل ذي السياسة صدمةًقد لان فيها كل من يتشدد
  14. ١٤ولقد علمت ولا محالة انهاضرَمٌ على أكبادهم لا يبردُ
  15. ١٥هذا يصاول ذا وذاك مراوغوجميعهم متثعلبٌ مستأسدُ
  16. ١٦ما كان غليوم ليأتي ما أتىلو لم يكن غليومُ آخر انكدُ
  17. ١٧كيف السلام وكلهم مستوفرٌطمعاً وكلٌّ من سواهُ مكمدُ
  18. ١٨ظفرٌ على ظفر ونابٌ ينتحيناباً فأين ترى التوحش يبعدُ
  19. ١٩الحق ما بينتَ غير ملجلجمن يمض في حق فلا يترددُ
  20. ٢٠افصحت إِفصاح المهنَّد يُنتضىولأنت في كف الزمان مهنَّدُ
  21. ٢١واتيتهم بسياسة مكشوفةوبلاغة السوَّاس ان يتعقدوا
  22. ٢٢هي عادة فليبتغوا بدلاً بهاان الخلائق في الانام تعوُّدُ
  23. ٢٣حاربت حرب الانبياء لغايةما نالها الاَّ النبيُّ محمدُ
  24. ٢٤الله فيها ضامن تأييدهُولذاك فازوا مذ نزلت وأُيدوا
  25. ٢٥لا للبلاد نزلت كي تبتزَّهاابناءَها وتقول قوموا واقعدوا
  26. ٢٦أو للمطامع في الضعاف تنالهافتذلهم وتقول عيشوا وارغدوا
  27. ٢٧بل للعدالة في الطغاة تقيمهامن بعد ما سخروا بها وتمردوا
  28. ٢٨جعلوا العدالة للضعاف مذلَّةما بالضعيف فضيلة تتمجدُ
  29. ٢٩ما نالها شعب ضعيف يدَّعيما دام فيها مستبدٌّ يجحدُ
  30. ٣٠انزلتَ قومك للجلاد فدافعوافي ذمة الحق المباح وانجدوا
  31. ٣١كانوا ملائكة السلام بحربهمذُعرت شياطين العدى فتبدَّدوا
  32. ٣٢لم يضربوا بسيوفهم كي يكسرواهاماً ولكن قيدَ من يتقيدُ
  33. ٣٣حطموا بها استبداد جبار الورىوالارض لاستبدادهِ تتجلدُ
  34. ٣٤واستهدفوا يفدونها حريةًبنفوسهم وكذا يسود السيد
  35. ٣٥موت المجاهد في سبيل فضيلةهو للفضيلة في سواهُ مولدُ
  36. ٣٦أبناءُ امريكا وكم من معجزفي الارض امريكا بهِ تتفرَّدُ
  37. ٣٧صنعوا لاهل الارض كل بديعةمشهورةف ي الاختراع ودوَّدوا
  38. ٣٨واليوم قاموا يصنعون لدهرهممستقبلاً يزهو برونقهِ الغدُ
  39. ٣٩ما بعد امريكا واقيانوسهافي البر أو في البحر هول يشهدُ
  40. ٤٠ويلسون ان المال اصل شرورناوالاصل منهُ فروعهُ تتمددُ
  41. ٤١فاذا اردت الخير للدنيا وماللخير الاَّ ما قصدت وتقصد
  42. ٤٢فضع الغني بموضع لا يشتفيوضع الفقير بموضع لا يحقد
  43. ٤٣علمهمو ان السياسة رحمةوأُبوة لا نقمة وتعبُّدُ
  44. ٤٤واذكر لأهل الغرب أن الناس فيذي الارض ناس لا اقل وازيدُ
  45. ٤٥والله ما اعطى الورى الوانهمليلونوا في رسمهِ ويحددوا
  46. ٤٦البيض ما غُسلوا بجنة ربهمفعلام خصوا جنسهم وتسودوا
  47. ٤٧بعض العقول على العقول بليةٌولضرّ شيء نفع شيء يفقدُ