هات اسقنيها والدجى ساحب
مصطفى صادق الرافعيمتأخرالسريعالسين
حجم الخط
- هاتِ اسقنيها والدجى ساحبُذيلَ الصبا كالملكِ الأشوسِ
- واقبس لنا من نارها جذوةًتثورُ بالنخوةِ في الأرؤسِ
- قد شبها الليلُ لمن بهتديفصبها الفجرُ لمن يحتسي
- كالخدِ والدمعِ ولكنهاليست من الوردِ ولا النرجسِ
- وعاطني والروضُ من حسنهِيرقصُ في الأطلسِ والسندسِ