أحرى الخطوب بأن يكون عظيما
البحتريعباسيالكاملالميم
- ١أَحرى الخُطوبِ بَأَن يَكونَ عَظيماًقَولُ الجَهولِ أَلا تَكونُ حَليما
- ٢قَبَّحتَ مِن جَزَعِ الشَجِيِّ مُحَسَّناًوَمَدَحتَ مِن صَبرِ الخَلِيِّ ذَميما
- ٣وَمَقيلُ عَذلِكَ في جَوانِحِ مُغرَمٍوَجَدَ السُهولَ مِنَ الغَرامِ هُزوما
- ٤راضٍ مِنَ الهَجرِ المُبَرِّحِ بِالنَوىوَمِنَ الصَبابَةِ أَن يَبيتَ سَليما
- ٥لَيتَ المَنازِلَ سِرنَ يَومَ مُتالِعٍإِذ لَم يَكُن أُنسُ الخَليطِ مُقيما
- ٦فَلَرُبَّما أَروَت دُموعاً مِن دَمٍفيها وَأَظمَت لائِماً وَمَلوما
- ٧وَلَقَد مَنَعتَ الدارَ إِعلانَ الهَوىوَطَويتَ عَنها سِرَّكَ المَكتوما
- ٨فَكَأَنَّما الواشونَ كانوا أَربُعاًمَمحُوَّةً لِعِراصِها وَرُسوما
- ٩وَسَلي مُحيلَ الرَبعِ هَل أَبثَثتُهُإِلّا الوُقوفَ عَلَيهِ وَالتَسليما
- ١٠لَم أَشكُ حُبَّكِ بِالنُحولِ وَلَم أُرِدبِسَقامِ جِسمي أَن أَكونَ سَقيما
- ١١وَتَفيضُ مِن حَذَرِ الوُشاةِ مَدامِعِفَإِذا خَلَوتُ أَفَضتُهُنَّ سُجوما
- ١٢سُقِيَت رُباكِ بِكُلِّ نَوءٍ عاجِلٍمِن وَبلِهِ حَقّاً لَها مَعلومَ
- ١٣فَلَوَ انَّني أُعطيتُ فيهِنَّ المُنىلَسَقيتُهُنَّ بِكَفِّ إِبراهيمَ
- ١٤بِسَحابَةٍ غَرّاءَ مُتإِمَةٍ إِذاكانَ الجَهامُ مِنَ السَحابِ عَقيما
- ١٥وَأَغَرُّ لِلفَضلِ بنِ سَهلِ عِندَهُكَرَمٌ إِذا ما العَمُّ وَرَّثَ لوما
- ١٦مَلِكٌ إِذا اِفتَخَرَ الشَريفُ بِسوقَةٍعَدَّ المُلوكَ خُؤولَةً عَعُموما
- ١٧مِن مَعشَرٍ لَحِقَت أَوائِلُ مُلكِهِمشَلفَ القَبائِلِ جُرهُماً وَأَميما
- ١٨نَزَلوا بِأَرضِ الزَعفَرانِ وَغادَرواأَرضاً تَرُبُّ الشيحَ وَالقَيصوما
- ١٩كانوا أُسوداً يَقرِمونَ إِلى العِدىنَهَماً إِذا كانَ الرِجالُ قُروما
- ٢٠وَاِبنُ الَّذي ضَمَّ الطَوائِفَ بَعدَما اِفتَرَقَت فَعادَت جَوهَراً مَنظوما
- ٢١غَشَمَ العَدُوَّ وَلَن يُقالَ غَشَمشَمٌلِلَّيثِ إِلّا أَن يَكونَ غَشوما
- ٢٢وَرَدَ العِراقَ وَمُلكُها أَيدي سَبافَاِستارَ سيرَةَ أَزدَشيرَ قَديما
- ٢٣جَمَعَ القُلوبَ وَكانَ كُلُّ بَني أَبٍعَرَباً لِشَحناءِ القُلوبِ وُروما
- ٢٤وَرَمى بِنَبهانَ بنِ عَمرٍ مُبعِداًفَأَصابَ في أَقصى البِلادِ تَميما
- ٢٥وَمَضَت سَرايا خَيلِهِ فَتَراجَعَتبِأَبي السَرايا خائِباً مَذموما
- ٢٦أَفتى بَني الحَسَنِ بنِ سَهلٍ إِنَّهُمفِتيانُ فارِسِ نَجدَةٍ وَحُلوما
- ٢٧لا توجِبَن لِكَريمِ أَصلِكَ مِنَّةًلَو كُنتَ مِن عُكلٍ لَكُنتَ كَريما
- ٢٨فَلَكَ الفَضائِلُ مِن فُنونِ مَحاسِنٍبيضاً لِإِفراطِ الخِلافِ وَشيما
- ٢٩جُمِعَت عَلَيكَ وَلِلأَنامِ مُفَرِّقٌمِنها فَأَفراداً قُسِمنَ وَتوما
- ٣٠ما نالَ لَيثُ الغابِ إِلّا بَعضَهاحَتّى رَعى مُهَجَ النُفوسِ حَميما
- ٣١شارَكتَهُ في البَأسِ شُمَّ فَضَلتَهُبِالجودِ مَحقوقَن بِذاكَ زَعيما
- ٣٢وَتَعِزُّ أَن تَلتاثَ يَومَ كَريهَةٍعَنها وَتَكرُمُ أَن تَكونَ شَتيما
- ٣٣وَإِذا ظَفِرتَ عَفَوتَ وَهوَ إِذا رَأىظَفَراً عَلى الأَقرانِ كانَ لَئيما
- ٣٤وَرَأَيتُ يَومَ نَداكَ رَشرَقَ بَهجَةًوَاِهتَزَّ أَطرافاً وَرَقَّ نَسيما
- ٣٥وَشَهِدتُ يَومَ الغَيثِ في هَطَلانِهِجَهماً مُحَيّاهُ أَغَمَّ بَهيما
- ٣٦وَيَخُصُّ أَرضاً دونَ أَرضِ جَودِهِوَسَحابُ جودِكَ في العُفاةِ عُموما
- ٣٧فَعَلامَ خَبَّهَكَ الجَهولُ بِذا وَذابَل فيمَ شَبَّهَكَ المُشَبِّهُ فيما
- ٣٨أُثني عَلَيكَ ثَناءَ مَن أَلفَيتَهُغُفلاً فَعادَ بِنِعمَةٍ مَوسوما
- ٣٩وَشَكَرتُ مِنكَ مَواهِباً مَشهورَةًلَو سِرنَ في فَلَكٍ لَكُنَّ نُجوما
- ٤٠وَمَواعِداً لَو كُنَّ شَيئاً ظاهِراًتُفضي إِلَيهِ العَينُ كُنَّ غُيوما
- ٤١أَلقى الحَسودَ إِذا أَرَدتُ كَأَنَّنيمِن قَبلُ لَم أَلقَ العَدُوَّ رَحيما
- ٤٢كانَ اِبتِداؤُكَ بِالعَطاءِ عَطِيَّةًأُخرى وَبَذلُكَ لِلجَسيمِ جَسيما