ما على الركب من وقوف الركاب
البحتريعباسيالخفيفالياء
- ١ما عَلى الرَكبِ مِن وُقوفِ الرِكابِفي مَغاني الصِبا وَرَسمِ التَصابي
- ٢أَينَ أَهلُ القِبابِ بِالأَجرَعِ الفَردِ تَوَلَّوا لا أَينَ أَهلُ القِبابِ
- ٣سَقَمٌ دونَ أَعيُنٍ ذاتِ سُقمٍوَعَذابٌ دونَ الثَنايا العِذابِ
- ٤عَرِّجوا فَالدُموعُ إِن أَبكِ في الرَبــعِ دُموعي وَالإِكتِئابُ اِكتِئابي
- ٥وَكَمِثلِ الأَحبابِ لَو يَعلَمُ العاذِلُ عِندي مَنازِلُ الأَحبابِ
- ٦فَإِذا ما السَحابُ كانَ رُكاماًفَسَقى بِالرَبابِ دارَ الرَبابِ
- ٧وَإِذا هَبَّتِ الجَنوبُ نَسيماًفَعَلى رَسمِ دارِها وَالجَنابِ
- ٨عَيَّرَتني المَشيبَ وَهيَ بَدَتهُفي عِذاري بِالصَدِّ وَالاِجتِنابِ
- ٩لا تَرَيهِ عاراً فَما هُوَ بِالــشَيبِ وَلَكِنَّهُ جِلاءُ الشَبابِ
- ١٠وَبَياضُ البازِيّ أَصدَقُ حُسناًإِن تَأَمَّلتَ مِن سَوادِ الغُرابِ
- ١١عَذَلَتني في قَومِها وَاِستَرابَتجَيئَتي في سِواهُمُ وَذَهابي
- ١٢وَرَأَت عِندَ غَيرِهِم مِن مَديحيمِثلَ ما كانَ عِندَهُم مِن عِتابي
- ١٣لَيسَ مِن غَضبَةٍ عَلَيهِم وَلَكِنهوَ نَجمٌ يَعلو مَعَ الكُتّابِ
- ١٤شيعَةُ السُؤدُدِ الغَريبِ وَإِخوانُ التَصافي وَأُسرَةُ الآدابِ
- ١٥هُم أُولو المَجدِ إِن سَأَلتَ فَإِن كاثَرتَ كانوا هُمُ أُولي الأَلبابِ
- ١٦وَمَتى كُنتُ صاحِباً لِذَوي السُؤدُدِ يَوماً فَإِنَّهُم أَصحابي
- ١٧وَكَفاني إِذا الحَوادِثُ أَظلَمــنَ شِهاباً بِغُرَّةِ اِبنِ شِهابِ
- ١٨سَبَبٌ أَوَّلٌ عَلى جودِ إِسماعيلَ أَغنى عَن سائِرِ الأَسبابِ
- ١٩لَاِستَهَلَّت سَماؤُهُ فَمُطِرناذَهَباً في اِنهِلالِ تِلكَ الذِهابِ
- ٢٠لا يَزورُ الوَفاءَ غِبّاً وَلا يَعشَــقُ غَدرَ الفَعالِ عِشقَ الكَعابِ
- ٢١مُستَعيدٌ عَلى اِختِلافِ اللَيالينَسَقاً مِن خَلائِقٍ أَترابِ
- ٢٢عادَ مِنها لَمّا بَداهُ إِلى أَنخِلتُهُ يَستَمِلُّها مِن كِتابِ
- ٢٣فَهوَ غَيثٌ وَالغَيثُ مُحتَفِلُ الوَدقِ وَبَحرٌ وَالبَحرُ طامي العُبابِ
- ٢٤شَمَّرَ الذَيلَ لِلمَحامِدِ حَتّىجاءَ فيها مَجرورَةَ الهُدّابِ
- ٢٥عَزَماتٌ يُضِئنَ داجِيَةَ الخَطــبِ وَلَو كانَ مِن وَراءِ حِجابِ
- ٢٦يَتَوَقَّدنَ وَالكَواكِبُ مُطفاةٌ وَيَقطَعنَ وَالسُيوفُ نَوابي
- ٢٧تَرَكَ الخَفضَ لِلدَنيءِ وَقاسىصَعبَةَ العَيشِ في المَساعي الصِعابِ
- ٢٨سامَ بِالمَجدِ فَاشتَراهُ وَقَد باتَ عَلَيهِ مُزايِداً لِلسَحابِ
- ٢٩واحِدُ القَصدِ طَرفُهُ في اِرتِفاعٍمِن سُمُوٍّ وَكَفُّهُ في اِنصِبابِ
- ٣٠ثَرَّةٌ مِن أَنامِلٍ ظَلنَ يَجريــنَ عَلى الخابِطينَ جَريَ الشِعابِ
- ٣١وَسَمِيُّ لَهُ تَمَنّى مَعاليــهِ وَكَلبٌ مُشتَقَّةٌ مِن كِلابِ
- ٣٢وَإِذا الأَنفُسُ اختَلَفنَ فَما يُغــني اِتِّفاقُ الأَسماءِ وَالأَلقابِ
- ٣٣يا أَبا القاسِمِ اِقتِسامُ عَطاءٍما نَراهُ أَمِ اِقتِسامُ نِهابِ
- ٣٤خُذ لِساني إِلَيكَ فَالمِلكُ لِلأَلــسُنِ في الحُكمِ عِدلُ مِلكِ الرِقابِ
- ٣٥صُنتَني عَن مَعاشِرٍ لا يُسَمّىأَوَّلوهُم إِلّا غَداةَ سِبابِ
- ٣٦مِن جِعادِ الأَكُفِّ غَيرِ جِعادٍوَغِضابِ الوُجوهِ غَيرِ غِضابِ
- ٣٧خَطَروا خَطرَةَ الجَهامِ وَساروافي نَواحي الظُنونِ سَيرَ السَحابِ
- ٣٨أَخطَأوا المَكرُماتِ وَالتَمَسوا قارِعَةَ المَجدِ في غَداةِ ضَبابِ