مولاي فخر الدين أنت إلى الندى
سبط ابن التعاويذيأيوبيالكاملمدحالياء
- ١مَولايَ فَخرَ الدينِ أَنتَ إِلى النَدىعَجِلٌ وَغَيرُكَ مُحجِمٌ مُتَباطي
- ٢أَنزَلتَ مَن يَرجوكَ أَرحَبَ مَنزِلٍوَبَسَطتَ مَن يَرجوكَ خَيرَ بَساطِ
- ٣وَقَرَعتَ أَعوادَ العَلاءِ بِهِمَّةٍنيطَت بِها الأَمالُ أَيَّ مَناطِ
- ٤يا مُنجِزَ الميعادِ في زَمَنٍ تَواصى أَهلُهُ بِالمَنعِ وَالإِلطاطِ
- ٥حاشاكَ تَرضى أَن تَكونَ جِرايَتيكَجِرايَةِ البَوّابِ وَالنَفّاطِ
- ٦سَوداءَ مِثلَ اللَيلِ شِعرُ قَفيزِهاما بَينَ طَسّوجٍ إِلى قيراطِ
- ٧أَخنَت عَليهِ الحادِثاتُ وَأَفرَطَتفيها الغَداةُ وَأَيَّما إِفراطِ
- ٨قَد كَدَّرَت حِسّي المُضيءَ وَغَيَّرَتطَبعي السَليمَ وَعَفَّنَت أَخلاطي
- ٩فَتَوَلَّ تَدبيري وَقَد أَنهَيتُ ماأَشكوهُ مِن مَرَضي إِلى بُقراطِ