قصائد

أما اذا سلم الامام الأعظم

الحيص بيصأيوبيالكاملالميم

  1. ١أما اذا سَلِمَ الاِمامُ الأعْظمُوسليلهُ دَقَّ الجليلُ المُعْظَمُ
  2. ٢عَزَّ العَزاءُ وهانَ حين بَقِيتُهافالمجدُ باكٍ طَرْفهُ مُتَبسِّمُ
  3. ٣يُمْهي لنا الحُزْنَ الأليمَ عزاؤهُفيكُفُّهُ كوْنُ الخليفةِ يَسْلَمُ
  4. ٤وبقاءُ شمس الصبح حدث سلوةًفينا اذا بدْرٌ هَوى أو أنْجُمُ
  5. ٥للّهِ ثاوٍ في التُّرابِ وطالمازُهيَ النَّديُّ به وتاهَ المَقْدَمُ
  6. ٦ومُطَعَّنٌ بشب الحِمامِ وطَالمارَوِيَ الحُسامُ بكفِّهِ واللَّهْذمُ
  7. ٧ومُمنَّعُ الأقوالِ يحصرُ بعدمانطق البليغةَ والفصيحُ مُجمجِمُ
  8. ٨كُفَّتْ يداهُ عن النَّدى من بعدماحسدَ الغمامُ بَنانهُ والخِضْرِمُ
  9. ٩ونَبتْ عزائمهُ وكانَ مَضاؤهافي الخطب يرهبهُ الطَّريرُ المِخذم
  10. ١٠وأجَنَّ غَرَّته الثَّرى من بعدماعادَ الصَّباحَ بها البَهيمُ المُظْلمُ
  11. ١١نُهدي الصَّلاةَ له ويكرُ قدْرُهومحلُّهُ منْ أن يُقالَ تَرَحُّمُ
  12. ١٢اِنيِّ لنًدَّابٌ أخاً لخليفةٍوعن الصميمِ من النِّجار مُترجم
  13. ١٣فاذا اختصرت القول تخصميني العلىواذا أطَلْتُ مقالتي لا تُسْأمُ
  14. ١٤يبكيك ضِيفانُ الشتاءِ عَشيَّةًوالعامُ مُغْبرُّ المَطالعِ أقْتَمُ
  15. ١٥حيث المَواقدُ من تَعاقب رِهْمةٍيقَقٌ ولُوحُ الجوِّ جَوْنٌ أدهم
  16. ١٦فهناكَ كان نَداكَ غيرَ مُمَنَّعٍيُكفى الخميصُ به ويثْري المُعدم
  17. ١٧يبكيكَ مرعوبُ الفؤادِ تخاذلَتْعنه الملوكُ فكلُّ حَيٍّ مُسْلمُ
  18. ١٨ناداكَ يخْفضُ صوتَه مِن رعبهِفعطفْتَ توسِعهُ الحَريمَ وتعْصم
  19. ١٩من بعدما يبكيك أروعُ قانِتٌمُسترشدٌ باللّهِ بَرٌّ مُنْعِمُ
  20. ٢٠السَّاهرُ اللَّيلَ البَهيمَ مُحاولاًحِفْظَ الرَّعيةِ والرعيَّةُ نُوَّمُ
  21. ٢١والصَّائمُ اليوم الهَجيرِ تَقَّيةًرْمضاؤهُ منْ لفْحِهِ يَتَضرَّمُ
  22. ٢٢وهناك أنكَ مِتَّ تحت لوائهِحيث الملائكُ ماثِلاتٌ تَخدِمُ
  23. ٢٣لَهْفي عليه لا بَوادرُ نَصْرهِتحْمي الصَّريخَ ولا المكارم تثجمُ
  24. ٢٤فثَوى بموحِشةِ الكسور شقاؤهابسوي نَعيمِ مَعادهِ لا يُنْجِمُ
  25. ٢٥في زُمْرةٍ قطعوا الأحِبَّة عَنْوةًوحَدا ببَيْنهمُ القَضاءُ المُبْرمُ
  26. ٢٦رحلوا على غير الركابِ وعَرَّسوامُعرَّسٍ ثاويهِ لا يَتَرمْرَمُ
  27. ٢٧مُتجاورين كأنهمْ لتَهاجُرٍمُتباعدونَ فمُنْجدونَ ومُتْهِمُ
  28. ٢٨مُنعوا عن الشكوى فلا أبيهُمُآبٍ ولا مِنْطيقُهمْ يتكَلَّمُ
  29. ٢٩أغْضوا على جَوْرِ المَنون وطالماأغْضى للحْظِهمُ الخميسُ المعْلم
  30. ٣٠وتوسَّدوا عَمِدَ التُّراب ولم يزلملْقى نعالهم الدِّمَقْسُ المُعْلَمُ
  31. ٣١ركضتْ حُروبُهُمُ لهم فتمنَّعواومَشى الحِمامُ اليهمُ فاستسلموا
  32. ٣٢من كلِّ أغْلب لو تصوَّر موْتُهُفي مَنْسرٍ أرْداهُ منهُ تَقَحُّمُ
  33. ٣٣ما ينفعُ الأسْوانَ طولُ بُكائهِواللّهُ يفْعلُ ما يشاءُ ويحْكمُ
  34. ٣٤حُمَّ القضاءُ فالكدَّنيِّ مُمَجَّدٌعند المماتِ وكالجَبانِ مُصَمِّمُ
  35. ٣٥يا حامليهِ تكَثَّروا ما اسْطَعْتمُفالشِّلْوُ طوْدٌ والفريدُ عرمرمُ
  36. ٣٦وتوسعوا في الأرض شقَّ ضريحهماشئتُمُ فالطَّوْدُ طَوْدٌ أيْهَمُ
  37. ٣٧لا زالَ رجَّافُ العَشي مُزجراًجَمَّ الرُّعودِ لهُ ركامٌ مُرْزِمُ
  38. ٣٨مُتفارطُ التَّسْكابِ كلُّ مُسفَةٍمنه تُذامِرُ أخْتَها اذْ تُقدِمُ
  39. ٣٩ثقُلتْ سحائبُه وأجْلبَ صوْبُهفكأنَّ عُطَّلَهُ عِشارٌ رُزَّمُ
  40. ٤٠جمعتْ شتاتيهِ الدَّبورُ ولم تزلْوُطْفَ السَّواري والغوادي تلئمُ
  41. ٤١حتى اذا مَخَضْتهُ عند كَمالهِمخْض السِّقاءِ اسْتنَّ لا يَتَلوَّم
  42. ٤٢يُلْقي على جَدَثِ الأميرِ بِعاعَهوالدمعُ أهْمى لو يُقاسُ وأثْجَم
  43. ٤٣لا يُحْزنِ اللّهُ الاِمامَ فانهُليجِلُّ عن حَزنِ النفوس ويعظمُ
  44. ٤٤حاشا خَلائقهِ تُسامُ تَصَبُّراًوالصَّبرُ من تلْقائهِ يُتَعلَّمُ
  45. ٤٥يقسو على طعنِ الكُماةِ فؤادهُويَرِقُّ للمستضعفينَ ويَرْحَمُ
  46. ٤٦المُستهلُّ اذا تَجِنُّ شَديدةٌوالمُسْتقلُّ اذا يَؤددُ المَغْرَمُ
  47. ٤٧ولقد عجبتُ من المَنيَّةِ اِذ غَدامنها مُطيعٌ ما أردْتَ ومُجْرِمُ
  48. ٤٨تعْصيك في اصِّنْعو الشقيق سفاهةًوتُطيعُ أمْرَكَ والقَنا تتَحطَّمُ
  49. ٤٩فاذا سلمت فكلُّ بؤس نِعْمةٌواذا بقيتَ فكلُّ غُرْمِ مَغْنَمُ
  50. ٥٠يا ابْن الجحاجح من قريش والاُلىفضلوا الورى في البأسِ والنَّعماءِ
  51. ٥١والمُتْلفينَ المال في بذْلِ النَّدىاِتلافَهُمْ للسُّمْرِ في الهَجياءِ
  52. ٥٢مَلكوا ببذْلِ نوالهمْ وببيأسهمْمُهَجَ العُفاةُ وأنْفُس الأعْداءِ
  53. ٥٣وسعْيتَ بعدهم فنلْتَ محلَّةًأرْبَتْ على الأسلافِ والآباءِ
  54. ٥٤تأبى مُصانعةَ العدوِّ بَسالةًاِلا بضرْبِ طَلىً وسَفْكِ دماءِ
  55. ٥٥ولرُّبَّ يومٍ بالعَراءِ مُنَوَّرٍبَدَّلْتَهُ باللَّيلةِ اللَّيْلاءِ
  56. ٥٦غادرْتَ فيه السَّابقاتِ ظَميئةًوالمَشْرَفيَّةَ فيه غيرَ ظِماءِ
  57. ٥٧مالي أُنادي منكَ أكرمَ من وعىحِكَمَ الكلامِ فلا يُرَدُّ نِدائي
  58. ٥٨وأشيمُ برق الجودِ وهو على الورىهامي السَّحابِ فلا يُبَلُّ صدائي
  59. ٥٩بقصائدٍ غرٍّ كأنَّ بُيوتَهاحَصْباءُ دُرٍ أو نجومُ سَماءِ
  60. ٦٠جُمَعِيَّةٍ لكنها منْ جَوْدةٍأرْبتْ على حوْليَّةِ الاِنْشاءِ
  61. ٦١حاشاك تزي من طوى أرض العدىيرجو النَّدى بشَماتةِ الأعْداءِ
  62. ٦٢أو أنْ تُذمَّ من الحمام لمُهْجمةٍفتُميتها بالفقْرِ والَّلأواءِ
  63. ٦٣أو أمْلأَ الدنيا بحمْدكَ دائماًفيكونَ حِرْماني جوابَ ثَنائي
  64. ٦٤واذا نظرْتَ فكلُّ ما تحوي يَدٌفانِ وذِكْرٌ صالحٌ لبَقاءِ