أما اذا سلم الامام الأعظم
الحيص بيصأيوبيالكاملالميم
- ١أما اذا سَلِمَ الاِمامُ الأعْظمُوسليلهُ دَقَّ الجليلُ المُعْظَمُ
- ٢عَزَّ العَزاءُ وهانَ حين بَقِيتُهافالمجدُ باكٍ طَرْفهُ مُتَبسِّمُ
- ٣يُمْهي لنا الحُزْنَ الأليمَ عزاؤهُفيكُفُّهُ كوْنُ الخليفةِ يَسْلَمُ
- ٤وبقاءُ شمس الصبح حدث سلوةًفينا اذا بدْرٌ هَوى أو أنْجُمُ
- ٥للّهِ ثاوٍ في التُّرابِ وطالمازُهيَ النَّديُّ به وتاهَ المَقْدَمُ
- ٦ومُطَعَّنٌ بشب الحِمامِ وطَالمارَوِيَ الحُسامُ بكفِّهِ واللَّهْذمُ
- ٧ومُمنَّعُ الأقوالِ يحصرُ بعدمانطق البليغةَ والفصيحُ مُجمجِمُ
- ٨كُفَّتْ يداهُ عن النَّدى من بعدماحسدَ الغمامُ بَنانهُ والخِضْرِمُ
- ٩ونَبتْ عزائمهُ وكانَ مَضاؤهافي الخطب يرهبهُ الطَّريرُ المِخذم
- ١٠وأجَنَّ غَرَّته الثَّرى من بعدماعادَ الصَّباحَ بها البَهيمُ المُظْلمُ
- ١١نُهدي الصَّلاةَ له ويكرُ قدْرُهومحلُّهُ منْ أن يُقالَ تَرَحُّمُ
- ١٢اِنيِّ لنًدَّابٌ أخاً لخليفةٍوعن الصميمِ من النِّجار مُترجم
- ١٣فاذا اختصرت القول تخصميني العلىواذا أطَلْتُ مقالتي لا تُسْأمُ
- ١٤يبكيك ضِيفانُ الشتاءِ عَشيَّةًوالعامُ مُغْبرُّ المَطالعِ أقْتَمُ
- ١٥حيث المَواقدُ من تَعاقب رِهْمةٍيقَقٌ ولُوحُ الجوِّ جَوْنٌ أدهم
- ١٦فهناكَ كان نَداكَ غيرَ مُمَنَّعٍيُكفى الخميصُ به ويثْري المُعدم
- ١٧يبكيكَ مرعوبُ الفؤادِ تخاذلَتْعنه الملوكُ فكلُّ حَيٍّ مُسْلمُ
- ١٨ناداكَ يخْفضُ صوتَه مِن رعبهِفعطفْتَ توسِعهُ الحَريمَ وتعْصم
- ١٩من بعدما يبكيك أروعُ قانِتٌمُسترشدٌ باللّهِ بَرٌّ مُنْعِمُ
- ٢٠السَّاهرُ اللَّيلَ البَهيمَ مُحاولاًحِفْظَ الرَّعيةِ والرعيَّةُ نُوَّمُ
- ٢١والصَّائمُ اليوم الهَجيرِ تَقَّيةًرْمضاؤهُ منْ لفْحِهِ يَتَضرَّمُ
- ٢٢وهناك أنكَ مِتَّ تحت لوائهِحيث الملائكُ ماثِلاتٌ تَخدِمُ
- ٢٣لَهْفي عليه لا بَوادرُ نَصْرهِتحْمي الصَّريخَ ولا المكارم تثجمُ
- ٢٤فثَوى بموحِشةِ الكسور شقاؤهابسوي نَعيمِ مَعادهِ لا يُنْجِمُ
- ٢٥في زُمْرةٍ قطعوا الأحِبَّة عَنْوةًوحَدا ببَيْنهمُ القَضاءُ المُبْرمُ
- ٢٦رحلوا على غير الركابِ وعَرَّسوامُعرَّسٍ ثاويهِ لا يَتَرمْرَمُ
- ٢٧مُتجاورين كأنهمْ لتَهاجُرٍمُتباعدونَ فمُنْجدونَ ومُتْهِمُ
- ٢٨مُنعوا عن الشكوى فلا أبيهُمُآبٍ ولا مِنْطيقُهمْ يتكَلَّمُ
- ٢٩أغْضوا على جَوْرِ المَنون وطالماأغْضى للحْظِهمُ الخميسُ المعْلم
- ٣٠وتوسَّدوا عَمِدَ التُّراب ولم يزلملْقى نعالهم الدِّمَقْسُ المُعْلَمُ
- ٣١ركضتْ حُروبُهُمُ لهم فتمنَّعواومَشى الحِمامُ اليهمُ فاستسلموا
- ٣٢من كلِّ أغْلب لو تصوَّر موْتُهُفي مَنْسرٍ أرْداهُ منهُ تَقَحُّمُ
- ٣٣ما ينفعُ الأسْوانَ طولُ بُكائهِواللّهُ يفْعلُ ما يشاءُ ويحْكمُ
- ٣٤حُمَّ القضاءُ فالكدَّنيِّ مُمَجَّدٌعند المماتِ وكالجَبانِ مُصَمِّمُ
- ٣٥يا حامليهِ تكَثَّروا ما اسْطَعْتمُفالشِّلْوُ طوْدٌ والفريدُ عرمرمُ
- ٣٦وتوسعوا في الأرض شقَّ ضريحهماشئتُمُ فالطَّوْدُ طَوْدٌ أيْهَمُ
- ٣٧لا زالَ رجَّافُ العَشي مُزجراًجَمَّ الرُّعودِ لهُ ركامٌ مُرْزِمُ
- ٣٨مُتفارطُ التَّسْكابِ كلُّ مُسفَةٍمنه تُذامِرُ أخْتَها اذْ تُقدِمُ
- ٣٩ثقُلتْ سحائبُه وأجْلبَ صوْبُهفكأنَّ عُطَّلَهُ عِشارٌ رُزَّمُ
- ٤٠جمعتْ شتاتيهِ الدَّبورُ ولم تزلْوُطْفَ السَّواري والغوادي تلئمُ
- ٤١حتى اذا مَخَضْتهُ عند كَمالهِمخْض السِّقاءِ اسْتنَّ لا يَتَلوَّم
- ٤٢يُلْقي على جَدَثِ الأميرِ بِعاعَهوالدمعُ أهْمى لو يُقاسُ وأثْجَم
- ٤٣لا يُحْزنِ اللّهُ الاِمامَ فانهُليجِلُّ عن حَزنِ النفوس ويعظمُ
- ٤٤حاشا خَلائقهِ تُسامُ تَصَبُّراًوالصَّبرُ من تلْقائهِ يُتَعلَّمُ
- ٤٥يقسو على طعنِ الكُماةِ فؤادهُويَرِقُّ للمستضعفينَ ويَرْحَمُ
- ٤٦المُستهلُّ اذا تَجِنُّ شَديدةٌوالمُسْتقلُّ اذا يَؤددُ المَغْرَمُ
- ٤٧ولقد عجبتُ من المَنيَّةِ اِذ غَدامنها مُطيعٌ ما أردْتَ ومُجْرِمُ
- ٤٨تعْصيك في اصِّنْعو الشقيق سفاهةًوتُطيعُ أمْرَكَ والقَنا تتَحطَّمُ
- ٤٩فاذا سلمت فكلُّ بؤس نِعْمةٌواذا بقيتَ فكلُّ غُرْمِ مَغْنَمُ
- ٥٠يا ابْن الجحاجح من قريش والاُلىفضلوا الورى في البأسِ والنَّعماءِ
- ٥١والمُتْلفينَ المال في بذْلِ النَّدىاِتلافَهُمْ للسُّمْرِ في الهَجياءِ
- ٥٢مَلكوا ببذْلِ نوالهمْ وببيأسهمْمُهَجَ العُفاةُ وأنْفُس الأعْداءِ
- ٥٣وسعْيتَ بعدهم فنلْتَ محلَّةًأرْبَتْ على الأسلافِ والآباءِ
- ٥٤تأبى مُصانعةَ العدوِّ بَسالةًاِلا بضرْبِ طَلىً وسَفْكِ دماءِ
- ٥٥ولرُّبَّ يومٍ بالعَراءِ مُنَوَّرٍبَدَّلْتَهُ باللَّيلةِ اللَّيْلاءِ
- ٥٦غادرْتَ فيه السَّابقاتِ ظَميئةًوالمَشْرَفيَّةَ فيه غيرَ ظِماءِ
- ٥٧مالي أُنادي منكَ أكرمَ من وعىحِكَمَ الكلامِ فلا يُرَدُّ نِدائي
- ٥٨وأشيمُ برق الجودِ وهو على الورىهامي السَّحابِ فلا يُبَلُّ صدائي
- ٥٩بقصائدٍ غرٍّ كأنَّ بُيوتَهاحَصْباءُ دُرٍ أو نجومُ سَماءِ
- ٦٠جُمَعِيَّةٍ لكنها منْ جَوْدةٍأرْبتْ على حوْليَّةِ الاِنْشاءِ
- ٦١حاشاك تزي من طوى أرض العدىيرجو النَّدى بشَماتةِ الأعْداءِ
- ٦٢أو أنْ تُذمَّ من الحمام لمُهْجمةٍفتُميتها بالفقْرِ والَّلأواءِ
- ٦٣أو أمْلأَ الدنيا بحمْدكَ دائماًفيكونَ حِرْماني جوابَ ثَنائي
- ٦٤واذا نظرْتَ فكلُّ ما تحوي يَدٌفانِ وذِكْرٌ صالحٌ لبَقاءِ