لمن الخيل كأمثال السعالي
الحيص بيصأيوبيالرملاللام
- ١لمن الخيلُ كأمثالِ السَّعاليعادياتٍ تتمطَّى بالرجال
- ٢ماعجاتٍ بغَطاريفِ وغىًجلبوا الموت بأطراف العوالي
- ٣حَظَرَ الغِمْرُ عليهم دَعَةًفأباحوا غارةَ الحيِّ الحِلالِ
- ٤لغلامٍ هَتفَ المجدُ بهفهفا يَفرعُ غايات القِلال
- ٥حالفَ الدَّهر بأيْمانِ العُلىليلُفَّنَّ رِعالاً برعالِ
- ٦ويعيدُ الصُّبحَ ليلاً بمثارٍمن عجاجٍ ونجومٍ من نصال
- ٧فاتَّقوا وثْبة ليثٍ خادرٍأكلُهُ الموتُ إذا يُدعى نَزالِ
- ٨ففؤادي من أذى مصركُمشارةٌ أودى بها كرُّ النبال
- ٩كلما أوسعتُ حلمي جاهلاًأوسع الجهلُ له فحشَ المقال
- ١٠كل يوم حسنُ صفحٍ مُطْمِعٌيُشْمتُ الفتك بلين الإِحمال
- ١١يا بني الأشعار كفُّوا سَفهاًواقْتصروا أنَّ بنا مُجْدَيَ عالِ
- ١٢فالقوافي لكمُ مُسترزقٌومطايا أملي نحو المعالي
- ١٣لكم البُلْغة من مكسبهاوليَ الحالان من مجدٍ ومالِ
- ١٤أنني مَلْكٌ وأنتم سُوقةٌفات وقت النِّيب تجليح الرئالِ
- ١٥وإذا شاردةٌ فُهْتُ بهاسبقت مرَّ النُّعامى والشَّمال
- ١٦توميءُ الأيدي إذا لُحْتُ كماأومأتْ غِبَّ صيامٍ لهلال
- ١٧أنني سلمٌ لمن سالمنيوفتى الروع لمن رامَ قتالي
- ١٨عزَّ بأسي أن أرى مضطهداًوأبي لي غربُ عزمي أنْ أبالي
- ١٩دارمٌ جدِّي ومني حاجبٌولقيطٌ والزَّميع ابن عِقال
- ٢٠ودفينٌ مُلجيء الجاني إذاأسْلمتهُ ذممُ الصيدِ المَوالي
- ٢١معشر حازوا المعالي بالظُّبىوأذلوا الصعب بالسمر الطوالِ
- ٢٢كعَموا شاحيةَ الضَّيم وقدفغرتْ للشرِّ أفواهُ الليالي
- ٢٣واستمر الخطبُ إذا ها هوْابهحائراً يخطب في قعر الضَّلال
- ٢٤صُبُرٌ أن هجهج الخطبُ بهمبسطُ الأيمانِ غُرانُ المجالي
- ٢٥تشتكي ليلاً وصُبحاً سُمرهمْثغرُ الصيد ولبَّاتُ المَتالي
- ٢٦دعُ هذاءً ولِعَ القومُ بهجَلَّ هذا المجدُ عن قيلٍ وقال
- ٢٧لا كرىً أو أبعث الخيل ضُحىًكالدَّبى زفزفهُ عصفُ الشمال
- ٢٨آخذاً حقّاً لواني زمنيبمقاديمَ إلى الطعن عِجال
- ٢٩لا تلمني في شقائي بالعُلىرغدُ العيش لربَّاتِ الحجال
- ٣٠أنني في المجد أعصي عاذليكظهير الدين في بذل النَّوال
- ٣١قاتل المَحْل إذا عزَّ الحَيابصدوق الشيم مستن التَّوالي
- ٣٢بسحوحٍ من نَدى راحتهِيغمرُ المعدومَ من غير سُؤالِ
- ٣٣يلمعُ البشرُ على أرجائهلمعانَ البرق في الجَوْنِ الثِّقال
- ٣٤سيف عزٍّ زانهُ رونقهُفهو بالطبع غني عن صِقالِ
- ٣٥أسدٌ يقتل بالخوف العدىفهو بالزأر غنيٌّ عن صِيال
- ٣٦كلما كفكف من وثبتهِذهب الخوفُ بألبابِ الرجال
- ٣٧فاصلٌ للحكم لا يُجزهُشغبُ الخصْم ولا طولُ الجدال
- ٣٨لو تَلا حجته في مَعْركٍصرع الأبطال من غير نزال
- ٣٩كرمٌ كالغيث يهمي وَدْقُهُللمفاليس وحلمٌ كالجبالِ
- ٤٠فطلوبُ الرزق يحدو بشمالٍوجهولُ الحي يحدو بثَفالِ
- ٤١يسهرُ الليل بعيداً صبحهُطاهرُ البردةِ من عيب الفِعالِ
- ٤٢فالمعالي جذلاتٌ بالوصالوالغواني باكياتٌ للتَّقالي
- ٤٣وإذا أوجَفَ في طِلبتههَدم العيسَ بإدمانِ الكَلالِ
- ٤٤أينما حلَّ الوزير المُرتجىعارضٌ هامٍ سريعُ الإنهمال
- ٤٥وارثٌ للفخر من أشياخهِأخذ بِجالاً عن بِجال