حي نجدا وأين من مرو نجد
الحيص بيصأيوبيالخفيفالدال
- ١حيِّ نجداً وأين من مَرْوَ نجدُإنما يبعثُ التحيَّة وجْدُ
- ٢عرُضتْ بيننا البلادُ وأضْحىللمطايا دون التَّزوار وخْدُ
- ٣شامخاتٌ من الجبالِ صِعابٌوقِفارٌ من التَّنائفِ مُلْدُ
- ٤ووراءَ الفِراقِ طيْفُ خيالٍلم يعُقهُ عن الزيارة بُعْدُ
- ٥يفضلُ اليقظةَ الكرى حين يخطووالظِّلامُ الصَّباحَ أيَّانَ يَبْدُو
- ٦لا تظنوا أنَّ الغَرامَ وأنْ بِنَّا وبنْتُمْ يقْضي عليه الصَدُّ
- ٧دونَ سُلوانِ حُبكم زفراتٌلافحاتٌ لها ضِرامٌ ووقْدُ
- ٨كلما هاج لاعجُ الشَّوق ذكْرىخُذلتْ نجدةٌ وأضْعِفَ جَلْد
- ٩أيها الراكبُ المُغِذُّ على الأيْنِ لهُ بالنجاء حَثٌّ وكَدُّ
- ١٠يستطيلُ الرقادَ إِدمانُ مَسْراهُ ويثْني عن المُعرَّس شدُّ
- ١١كلما ناسَ بالمَطيِّةِ عِشْرٌفمنَ السَّبْتِ والذميلِ الورْد
- ١٢قُلْ لأهلِ العراقِ أنَّ ابن صيَفيٍّ جريءٌ كما عَهدتهم ألَدُّ
- ١٣عاصفٌ بالمُلوكِ لا هُجْنةٌ فيهِ ولكن قَبولهُ والجَدُّ
- ١٤لا ادكارُ الأوطانِ سَنَّ لي الذُّلَّ ولا راعني الردى والرمْدُ
- ١٥بي عن خُطَّةِ الهَوان التفاتٌمثلما ألفِتَ البعيرُ المُغِدُّ
- ١٦أنَّ صبري صبرَ الدِّلاص على الطَّعْنِ وقد أحكمَ القُوى والسَّرْدُ
- ١٧هانَ عندي الزمانُ بؤسي ونُعْمىوتساوي نحسٌ لديَّ وسَعدُ
- ١٨وإذا الحبُّ لم يدُمْ فَسواءٌعذب الوصل أو أمرَّ البُعْدُ
- ١٩يفعلُ اللهُ ما يشاءُ فما مِنهُ مفرٌ ولا لما شاءَ رَدُّ
- ٢٠حازمُ القوم عاجزٌ في توقيِّهِ وكالجاهل اللَّبيبُ الأسَدُ
- ٢١ما لفضلي يُذالُ بينَ أناسٍجودَهُمْ موعدٌ وشعري نقْدُ
- ٢٢كنزوا المالَ للخُطوبِ وذميلهم من أشد خَطْبٍ أشدُّ
- ٢٣كم أذَلْتُ المديحَ في حمْد قومٍكان كُفْراً بالمجد ذاكَ الحمدُ
- ٢٤حرجٌ ألْجأَ الصَّدوقَ إلى المَيْوما منْ لوازم العيْش بُدُّ
- ٢٥لستُ أخشى فوْتَ الغِنى وأماميشرفُ الحظ والمَليكُ الجعْد
- ٢٦بأبي الفتح يُفْتحُ المُرْتجُ الصَّعْبُ وتُعطفُ الخطوبُ النُّكد
- ٢٧مَلكٌ عندهُ قِراءانِ للضَّيْفِ وللجيش فتْكهُ والرِّفدُ
- ٢٨كلما نازلَ الكتائبَ والفَقْر شكا جحفلٌ وأثنى وفْدُ
- ٢٩نِعْمَ من لَثَّمتْهُ هَبْوةُ حربٍوجلاهُ تحت السَنَوَّرِ طردُ
- ٣٠وإذا ملَّ سيفهُ الغِمْدَ أضْحىوله مفرقُ المُتوَّج غِمْدُ
- ٣١دارهُ حوْمة الوغى من عَوادٍوحشاياه عُودُ سَرجٍ ولِبْدُ
- ٣٢في لقاءِ الحروب ليثَ عَرينٍنال منه الطَّوى وفي الحلم أحْدُ
- ٣٣مُتلفٌ ما احتواهُ جُوداً جُوداً وبذْلاًيُهدمُ المالُ حيث يُبْنى المجْدُ
- ٣٤مالُهُ بعدَ حمْدِه ومَعاليهِ حسامٌ ماضٍ وطِرْفٌ علَنْد
- ٣٥يقِظٌ يُدركُ الخَفَّية منهُخاطرٌ أصْمعٌ ورأي أسَدُّ
- ٣٦نافرٌ بالوقار عن موطِن الفُحْشِ كما تنفرُ النَّعامُ الرُّبْدُ
- ٣٧كرمٌ زانهُ التبرعُ بالبذْلِ وما شانهُ سؤالٌ وكدُّ
- ٣٨كسراياهُ في البلادِ عَطاياهُ تَوالى وليس يُدْركُ عَدُّ
- ٣٩لَغياثُ الدين اشترى الحمد النَّفْسِ وبالمالِ صفْقةً لا تُردُّ
- ٤٠فبما أثْنَت القَوافي عليهطَفِقَ القائلُ المُغرِّدُ يحدو
- ٤١يا ابنَ مُستخدمِ المُلوكِ ببأسٍتتَّقيهِ المؤلَّلاتُ المُلْدُ
- ٤٢والذي أضحتِ البهاليلُ من هَيْبتهِ وهي في التَّخادُم جُنْدُ
- ٤٣غُرُّ تيجانهم نِعالُ مَذاكيهِ إذا جازَ بالتَّخالُفِ حدُّ
- ٤٤لكم البيضُ والذَّوابلُ والَّلأمُ شَعارٌ والسَّابقاتُ الجُردُ
- ٤٥وإذا ما الأحسابُ جاذبها النَّاسُ فأنتم ألمُستَمدُّ العِدُّ
- ٤٦نشر أعراضكمْ إذا ما مَساعيكم أعيدتْ مسكٌ يضوعُ ونَدُّ
- ٤٧أوفِ فضلي حقوقه أنَّ فضليراح فرداً وأنت في الناس فَرْدُ