قصائد

حي نجدا وأين من مرو نجد

الحيص بيصأيوبيالخفيفالدال

  1. ١حيِّ نجداً وأين من مَرْوَ نجدُإنما يبعثُ التحيَّة وجْدُ
  2. ٢عرُضتْ بيننا البلادُ وأضْحىللمطايا دون التَّزوار وخْدُ
  3. ٣شامخاتٌ من الجبالِ صِعابٌوقِفارٌ من التَّنائفِ مُلْدُ
  4. ٤ووراءَ الفِراقِ طيْفُ خيالٍلم يعُقهُ عن الزيارة بُعْدُ
  5. ٥يفضلُ اليقظةَ الكرى حين يخطووالظِّلامُ الصَّباحَ أيَّانَ يَبْدُو
  6. ٦لا تظنوا أنَّ الغَرامَ وأنْ بِنَّا وبنْتُمْ يقْضي عليه الصَدُّ
  7. ٧دونَ سُلوانِ حُبكم زفراتٌلافحاتٌ لها ضِرامٌ ووقْدُ
  8. ٨كلما هاج لاعجُ الشَّوق ذكْرىخُذلتْ نجدةٌ وأضْعِفَ جَلْد
  9. ٩أيها الراكبُ المُغِذُّ على الأيْنِ لهُ بالنجاء حَثٌّ وكَدُّ
  10. ١٠يستطيلُ الرقادَ إِدمانُ مَسْراهُ ويثْني عن المُعرَّس شدُّ
  11. ١١كلما ناسَ بالمَطيِّةِ عِشْرٌفمنَ السَّبْتِ والذميلِ الورْد
  12. ١٢قُلْ لأهلِ العراقِ أنَّ ابن صيَفيٍّ جريءٌ كما عَهدتهم ألَدُّ
  13. ١٣عاصفٌ بالمُلوكِ لا هُجْنةٌ فيهِ ولكن قَبولهُ والجَدُّ
  14. ١٤لا ادكارُ الأوطانِ سَنَّ لي الذُّلَّ ولا راعني الردى والرمْدُ
  15. ١٥بي عن خُطَّةِ الهَوان التفاتٌمثلما ألفِتَ البعيرُ المُغِدُّ
  16. ١٦أنَّ صبري صبرَ الدِّلاص على الطَّعْنِ وقد أحكمَ القُوى والسَّرْدُ
  17. ١٧هانَ عندي الزمانُ بؤسي ونُعْمىوتساوي نحسٌ لديَّ وسَعدُ
  18. ١٨وإذا الحبُّ لم يدُمْ فَسواءٌعذب الوصل أو أمرَّ البُعْدُ
  19. ١٩يفعلُ اللهُ ما يشاءُ فما مِنهُ مفرٌ ولا لما شاءَ رَدُّ
  20. ٢٠حازمُ القوم عاجزٌ في توقيِّهِ وكالجاهل اللَّبيبُ الأسَدُ
  21. ٢١ما لفضلي يُذالُ بينَ أناسٍجودَهُمْ موعدٌ وشعري نقْدُ
  22. ٢٢كنزوا المالَ للخُطوبِ وذميلهم من أشد خَطْبٍ أشدُّ
  23. ٢٣كم أذَلْتُ المديحَ في حمْد قومٍكان كُفْراً بالمجد ذاكَ الحمدُ
  24. ٢٤حرجٌ ألْجأَ الصَّدوقَ إلى المَيْوما منْ لوازم العيْش بُدُّ
  25. ٢٥لستُ أخشى فوْتَ الغِنى وأماميشرفُ الحظ والمَليكُ الجعْد
  26. ٢٦بأبي الفتح يُفْتحُ المُرْتجُ الصَّعْبُ وتُعطفُ الخطوبُ النُّكد
  27. ٢٧مَلكٌ عندهُ قِراءانِ للضَّيْفِ وللجيش فتْكهُ والرِّفدُ
  28. ٢٨كلما نازلَ الكتائبَ والفَقْر شكا جحفلٌ وأثنى وفْدُ
  29. ٢٩نِعْمَ من لَثَّمتْهُ هَبْوةُ حربٍوجلاهُ تحت السَنَوَّرِ طردُ
  30. ٣٠وإذا ملَّ سيفهُ الغِمْدَ أضْحىوله مفرقُ المُتوَّج غِمْدُ
  31. ٣١دارهُ حوْمة الوغى من عَوادٍوحشاياه عُودُ سَرجٍ ولِبْدُ
  32. ٣٢في لقاءِ الحروب ليثَ عَرينٍنال منه الطَّوى وفي الحلم أحْدُ
  33. ٣٣مُتلفٌ ما احتواهُ جُوداً جُوداً وبذْلاًيُهدمُ المالُ حيث يُبْنى المجْدُ
  34. ٣٤مالُهُ بعدَ حمْدِه ومَعاليهِ حسامٌ ماضٍ وطِرْفٌ علَنْد
  35. ٣٥يقِظٌ يُدركُ الخَفَّية منهُخاطرٌ أصْمعٌ ورأي أسَدُّ
  36. ٣٦نافرٌ بالوقار عن موطِن الفُحْشِ كما تنفرُ النَّعامُ الرُّبْدُ
  37. ٣٧كرمٌ زانهُ التبرعُ بالبذْلِ وما شانهُ سؤالٌ وكدُّ
  38. ٣٨كسراياهُ في البلادِ عَطاياهُ تَوالى وليس يُدْركُ عَدُّ
  39. ٣٩لَغياثُ الدين اشترى الحمد النَّفْسِ وبالمالِ صفْقةً لا تُردُّ
  40. ٤٠فبما أثْنَت القَوافي عليهطَفِقَ القائلُ المُغرِّدُ يحدو
  41. ٤١يا ابنَ مُستخدمِ المُلوكِ ببأسٍتتَّقيهِ المؤلَّلاتُ المُلْدُ
  42. ٤٢والذي أضحتِ البهاليلُ من هَيْبتهِ وهي في التَّخادُم جُنْدُ
  43. ٤٣غُرُّ تيجانهم نِعالُ مَذاكيهِ إذا جازَ بالتَّخالُفِ حدُّ
  44. ٤٤لكم البيضُ والذَّوابلُ والَّلأمُ شَعارٌ والسَّابقاتُ الجُردُ
  45. ٤٥وإذا ما الأحسابُ جاذبها النَّاسُ فأنتم ألمُستَمدُّ العِدُّ
  46. ٤٦نشر أعراضكمْ إذا ما مَساعيكم أعيدتْ مسكٌ يضوعُ ونَدُّ
  47. ٤٧أوفِ فضلي حقوقه أنَّ فضليراح فرداً وأنت في الناس فَرْدُ