ذريني وأهوالي نفر ونلتقي
الحيص بيصأيوبيالطويلالياء
- ١ذريني وأهْوالي نَفِرُّ ونلْتقيسيهزمُها عني حُسامي ومنطقي
- ٢بدتْ غُلُباً شُوساً ففلَّ غُروبهابصيرٌ برَد المُجْلِبِ المُتألِّقِ
- ٣ربيطُ العُلى لا قلبُهُ برَمِيَّةِلحُبِّ ولا في غير مجدٍ بموثَقِ
- ٤إذا عَدَّدَ القومُ المساعي سمت بهتميمٌ إلى فرْعِ العَلاءِ المُحلقِ
- ٥وقد علِمَ اللّهو البهيجُ بأننيأكفكف عنه لحظ غضبانَ مُحنقِ
- ٦وأنَّ نِدامَ اللهو يُمهي حفيظتيوإنْ مُزجتْ ألفاظُه بالتَّملُّقِ
- ٧وأنَّ صباباتي بأجْرَدَ سابحٍوأسْمَرَ خطيٍّ وعضْبٍ مُذَلَّقِ
- ٨هجرتُ الهوى والعمر غضٌّ نباتهفكيف وقد لاحَ المشيبُ بمفرقي
- ٩ورُبَّ لُهامِ الجيش جَمٍّ بُنودهوشيكِ نفاذٍ الأمر من ألاِ سلجق
- ١٠تُحجِّبهُ عند المقام سُتورُهُوفي الحرب أستار العجاجِ المروَّقِ
- ١١مهيبُ الرُّؤا معدودةٌ لَفْظاتُهيحاذرهُ الموت الزؤامُ ويتَّقي
- ١٢ولَجْتُ عليه والمُلوكُ بنجْوةٍيُذادون عن صعب المراتج مُغْلق
- ١٣فباذلْته والعرضُ صافٍ أديمهُمن الجِدِّ لم يُنغل ولم يُتخرَّق
- ١٤وعنْسٍ كأعواد القِداح زجرتُهاعلى لاحبٍ من نازح الغور سمْلق
- ١٥وردتُ بها أعقابَ ماءٍ كأنهمن الأجْن أغبار السَّليط المُعتَّقِ
- ١٦وقافيةٍ سيَّارةٍ عَطَّ وَخْدُهابُرود المَلا ما بين غربٍ ومشرقِ
- ١٧تطيبُ لسمعِ الأعْجميِّ كطيبهالسمع الفصيح من بهاءٍ ورونقِ
- ١٨أكرِّمها عن وصف غِيدٍ أوانسٍوأكْبرُها عن ذكر جِزْعٍ وأبرق
- ١٩بها أفصحت صُيَّابة الحي واغْتدىجبانُهُم عين الكميِّ المحقِّقِ
- ٢٠إذا رامَ فَدْمُ الناقلينَ معَابهارمت عِرضه الرث السحيق بمرشقِ
- ٢١وتأبى جوابَ الخاملينَ وإنماأشاع جريراً سوءُ رأي الفرزدقِ
- ٢٢تخيَّرتُ منها مذ كنت لبُابهالأبلج في عُليا قريشٍ مُعَرِّقِ
- ٢٣لجمِّ القِرى لا يخمد القُرُّ نارهُإذا النارُ للسَّارينَ لم تتأَلَّقِ
- ٢٤سريع افتراع المجد لا يستكفهتعسف مرمى أو تعور مزلق
- ٢٥يلوذُ العُفاةُ المُسْنِتونَ بجودهِمَلاذهُمُ بالوابلِ المُتَبَعِّقِ
- ٢٦يشيمونَ بَرْقاً من أسرَّةِ وجههكفيلاً بسحِّ النائلِ المُتدفِّقِ
- ٢٧يطيفون منه في الشِّداد بمنزلٍرحيبٍ وعُذْرٍ في المكارم ضَيِّقِ
- ٢٨به في مساعيه حِرانٌ عن الدَّناوعند اكتساب الحمد شدَّةُ مُعنقِ
- ٢٩كثيرُ سهادِ الليل يجْلو رويُّهُعن العين أقْذاء النُّعاس المرَنِّقِ
- ٣٠إذا رقد النكس الدّثور عن العُلىتجافى ضلوعاً عن حشيٍّ ونُمْرُقِ
- ٣١يُهابُ نداهُ مثلما هِيَبَ بأسُهُإذِ المُغْرق الجيَّاش مثل المُحرقِ
- ٣٢صبيحُ الرُّؤا عذب المكاسر باسمٌله نفس نهَّاسٍ وعِطْفُ معشَّقِ
- ٣٣جرى ابن طِرادٍ والرجال بنو العليكما ابتُدِرتْ غايات سبقٍ لسُبَّقِ
- ٣٤ففاتهم فوتَ الزعازعِ أعصفَتْهُبوباً وقالت للطَّلوبِ ألا الحقِ
- ٣٥قشيبُ رداءِ العرض لكنَّ مالهُيُمزقُه العافونَ كل مُمزَّقِ
- ٣٦فشمل العلى منْ سعيه في تجمُّعٍوشمل اللُّهى من بذلهِ في تفرُّقِ
- ٣٧ونِعْمَ الفتى يثْني إليه بنو السُّرىرقاب المَطايا من جمالٍ وأيْنُقِ
- ٣٨تماطلُ بالرِّيِّ الأوامَ لقصْدهِوقد خرَّقت في بُرد ماءٍ مُشبرقِ
- ٣٩لتبلُغ جيَّاش المراجلِ بالدجى البهيمِ ضَروباً بالصَّباح المُشْرقِ
- ٤٠فتىً هو فردٌ في المعالي مُوَحَدٌولكنُه من باسهِ ألْفُ فيلقِ
- ٤١ودُهْمٍ كأمثالِ الدَّآدي حَوالكٍجوالبَ من هَمِّ الرجال المُؤرقِ
- ٤٢تزلُّ بذي الطَّيْش المُغرر نعْلهُلديها ويحظى الرأيُ بالمُترفِّقِ
- ٤٣لها ولفكر اللَّوذعيِّ مع الدُّجىطِراد جيوش الفرس وابن محرِّقِ
- ٤٤يُظاهرها جيشٌ كأنَّ غبارهُعلى اللُّوح أهداب الغمام المُعلَّقِ
- ٤٥شديدُ ارْتصافِ الدارعين كأنهبنا قِرمدٍ أو رعْنُ سامٍ مُحَلقِ
- ٤٦تُسابق عِقْبانُ المَوامي جِيادَهُإلى معركٍ للحوَّم الفُتحِ مَرْزقِ
- ٤٧يضاحك شمس الصبح منه ببيضهِوزهر الليالي من شَبا كل أزرقِ
- ٤٨أتت قُبْله من تحت خزرٍ عوابسٍفلم تَرَ إلا أوْلقاً فوق أوْلَقِ
- ٤٩وعجَّ فضلَّت ترجف الأرض تحتهكما مادَ خلْوٌ من سفينٍ بمغْرقِ
- ٥٠أضاء له وجه الوزير فأسْفرتٍوقد برمَتْ نفسُ الجزوع بحولقِ
- ٥١من الضَّاربين الهام والباذلي القِرىبغدْرة جبَّارٍ وفاقةِ دردقِ
- ٥٢يُجيشونَ نيرانَ اليَفاع لطارقٍبمُحمرِّ عيدانِ الوشيج المُدقِّقِ
- ٥٣إذا ذكروا خِلت الحديث صبا دُجىًتحمَّل نشْراً من رياضٍ لمنَشْقِ
- ٥٤ليهْنك عيدٌ أنت عيدٌ لأهلهِسرورٌ لمهمومٍ ووُجْدٌ لمُمْلقِ
- ٥٥ولا زلت تبقى للمكارم والعُلىفأنت الذي يبقى الفخارُ إذا بَقِي
- ٥٦تعطَّل جيدي من حُلى كل مِنَّةٍوراحَ بما أوليْت أيُّ مُطَوَّقِ