قصائد

الق الحدائج ترع الضمر القود

الحيص بيصأيوبيالبسيطالدال

  1. ١الْقِ الحدائج ترع الضُّمَّر القودطال السُّرى وتشكَّتْ وخْدك البيد
  2. ٢يا سائر الليل لا جدب ولا فرقٌالنبتُ أغيدُ والسلطانُ محمودُ
  3. ٣قَيْلٌ تألفت الأضداد خيفتهُفالمورد الضنك فيه والشَّاءُ والسيِّد
  4. ٤أغرُّ يشرق ديجورُ الظلام بهومشرقات الضحى من غزوه سودُ
  5. ٥يروي غروب الظُّبي والمعتفين بهما أنبط الجُرحُ أو ما أسبلَ الجود
  6. ٦فللقبيلين من نيءٍ ومُقْتدرٍزادانِ ما فيهما مَنٌّ وتَصْريدُ
  7. ٧مسحنفر الخطو غطى الشمس عثيرهفيه السَّوابقُ والغرُّ المناجيد
  8. ٨تحيد سمر العوالي وهو مقتحمٌوتستطير الرواسي وهو صِنديد
  9. ٩يزيدهُ جذلاً صوت الصريخ ضحىًكأنما الحربُ في ألحاظه رُودُ
  10. ١٠ألْهوب حرب له يوم الوغى شعلٌويوم سلمٍ شهيُّ الطَّعم مورودُ
  11. ١١يصمي بطير من الأعواد هافيةٍأوكارهُنَّ المجالي واللَّغاديدُ
  12. ١٢من كل أهيف ممشوقٍ يظاهرهمؤلَّلٌ من حديد الهند مجرود
  13. ١٣ألفى به النسرُ عهداً من قوادمهيميرُهُ ورواقُ الحرب ممدودُ
  14. ١٤كأن مرماهُ مغناطيس أنصُلهففيه قبل انتحاءِ القصد تسديدُ
  15. ١٥لو أبصرت عينُ داوودٍ منافذهلما تحدى بنسج السَّرْدِ داوودُ
  16. ١٦من قلب محنيَّةٍ ملويَّةٍ قُذُفٍسيَّان في قصدها قربٌ وتبعيدُ
  17. ١٧لها رنين إذا ما أنْبضتْ زجِلٌكما أرنَّ أبيُّ النفسِ مجهود
  18. ١٨كأنها حاجب المذعور مُرْشقةًما فيه للخوف تدريجٌ وتجعيدُ
  19. ١٩وتنثني حين تُلفي غيرُ موترةٍكأنها حاجبٌ بالغَيظ معقودُ
  20. ٢٠له ألَفٌ قويم القد معتدلٌمثقَّفٌ من عروق الخط أُمْلودُ
  21. ٢١سكرانُ من عسلانٍ في معاطفهلكنه عند طعن النَّحر عِرْبيدُ
  22. ٢٢يجري به وهو كيوانٌ لزرقتهوينثني وهو كالمريخ مردودُ
  23. ٢٣وصارمٌ تسبقُ التقحيم قتلتهُيوم الكريهةِ فالأيماءُ تقْديد
  24. ٢٤يغتالُ من لمعانٍ لحظ ناظِرهِفما لمُقْلة راءٍ فيه ترديد
  25. ٢٥كأنه جدولٌ والبحر قابضهُإذا انتضاه شديد البأس مجدود
  26. ٢٦على أقبَّ رحيب الصدر ذي خصلفيه على الريح تبريزٌ وتجويد
  27. ٢٧نوَّامُ مربطه يقظانُ معركهِسهلُ العنانِ وفي التعداء تشديد
  28. ٢٨مصغ إلى هاجس من سرِّ فارسهِكأنَّه بضمير الركض مجلودُ
  29. ٢٩في جحفل كأتيِّ الطود ذي لجبٍله بمخترق البيداء تنضيد
  30. ٣٠كأنما القاع طِرْس وهو أسطرُهوالبيضُ والسمرُ أعرابٌ وتأكيد
  31. ٣١كأن حياً تهادوا نار ممسيةٍنارُ السنابكِ تُعليها الجلاميدُ
  32. ٣٢لاحت به الطلعةُ الغراء إذ حجبتشمس الضحى فضياء اليوم موجود
  33. ٣٣من نور أبلج لا في عوده خَورٌللعاجمين ولا في الرأي تفنيدُ
  34. ٣٤صَدْقِ البديهة في تأميم مقصدِهوللرويَّةِ تصويبٌ وتصْعيدُ
  35. ٣٥يصيب من غير تقدير ولا فكركأنَّ آراءهُ في الأمر تأييدُ
  36. ٣٦تنام عنه الرعايا وهي وادعةٌوالنوم عن مقلة السلطان مطرودُ
  37. ٣٧كم شامخٍ ذي قنانٍ من مفاخرهنمتك نحو ذُراه السادةُ الصيدُ
  38. ٣٨قومٌ أناملهم سحبٌ وأعصرهمخصب وعافيهُم في الجدب مودود
  39. ٣٩تُسطْرب العيس من ذكرى محامدهمفللحداةِ بهم رجْعٌ وتغريدُ
  40. ٤٠المطعمون وأرض الحي مُكْديةٌوالمقدمون إذا فرَّ الرعاديدُ
  41. ٤١من كل معتصب بالتاج ينعتهُعلى المنابر تعظيمٌ وتمجيدُ
  42. ٤٢يُهاب وهو جنين قبل رؤيتهِويُستفاد إليه وهو مولودُ
  43. ٤٣يا صائماً قبل صوم اليوم من ورعٍهَناكَ باليُمن هذا الصَّومُ والعيد