الق الحدائج ترع الضمر القود
الحيص بيصأيوبيالبسيطالدال
- ١الْقِ الحدائج ترع الضُّمَّر القودطال السُّرى وتشكَّتْ وخْدك البيد
- ٢يا سائر الليل لا جدب ولا فرقٌالنبتُ أغيدُ والسلطانُ محمودُ
- ٣قَيْلٌ تألفت الأضداد خيفتهُفالمورد الضنك فيه والشَّاءُ والسيِّد
- ٤أغرُّ يشرق ديجورُ الظلام بهومشرقات الضحى من غزوه سودُ
- ٥يروي غروب الظُّبي والمعتفين بهما أنبط الجُرحُ أو ما أسبلَ الجود
- ٦فللقبيلين من نيءٍ ومُقْتدرٍزادانِ ما فيهما مَنٌّ وتَصْريدُ
- ٧مسحنفر الخطو غطى الشمس عثيرهفيه السَّوابقُ والغرُّ المناجيد
- ٨تحيد سمر العوالي وهو مقتحمٌوتستطير الرواسي وهو صِنديد
- ٩يزيدهُ جذلاً صوت الصريخ ضحىًكأنما الحربُ في ألحاظه رُودُ
- ١٠ألْهوب حرب له يوم الوغى شعلٌويوم سلمٍ شهيُّ الطَّعم مورودُ
- ١١يصمي بطير من الأعواد هافيةٍأوكارهُنَّ المجالي واللَّغاديدُ
- ١٢من كل أهيف ممشوقٍ يظاهرهمؤلَّلٌ من حديد الهند مجرود
- ١٣ألفى به النسرُ عهداً من قوادمهيميرُهُ ورواقُ الحرب ممدودُ
- ١٤كأن مرماهُ مغناطيس أنصُلهففيه قبل انتحاءِ القصد تسديدُ
- ١٥لو أبصرت عينُ داوودٍ منافذهلما تحدى بنسج السَّرْدِ داوودُ
- ١٦من قلب محنيَّةٍ ملويَّةٍ قُذُفٍسيَّان في قصدها قربٌ وتبعيدُ
- ١٧لها رنين إذا ما أنْبضتْ زجِلٌكما أرنَّ أبيُّ النفسِ مجهود
- ١٨كأنها حاجب المذعور مُرْشقةًما فيه للخوف تدريجٌ وتجعيدُ
- ١٩وتنثني حين تُلفي غيرُ موترةٍكأنها حاجبٌ بالغَيظ معقودُ
- ٢٠له ألَفٌ قويم القد معتدلٌمثقَّفٌ من عروق الخط أُمْلودُ
- ٢١سكرانُ من عسلانٍ في معاطفهلكنه عند طعن النَّحر عِرْبيدُ
- ٢٢يجري به وهو كيوانٌ لزرقتهوينثني وهو كالمريخ مردودُ
- ٢٣وصارمٌ تسبقُ التقحيم قتلتهُيوم الكريهةِ فالأيماءُ تقْديد
- ٢٤يغتالُ من لمعانٍ لحظ ناظِرهِفما لمُقْلة راءٍ فيه ترديد
- ٢٥كأنه جدولٌ والبحر قابضهُإذا انتضاه شديد البأس مجدود
- ٢٦على أقبَّ رحيب الصدر ذي خصلفيه على الريح تبريزٌ وتجويد
- ٢٧نوَّامُ مربطه يقظانُ معركهِسهلُ العنانِ وفي التعداء تشديد
- ٢٨مصغ إلى هاجس من سرِّ فارسهِكأنَّه بضمير الركض مجلودُ
- ٢٩في جحفل كأتيِّ الطود ذي لجبٍله بمخترق البيداء تنضيد
- ٣٠كأنما القاع طِرْس وهو أسطرُهوالبيضُ والسمرُ أعرابٌ وتأكيد
- ٣١كأن حياً تهادوا نار ممسيةٍنارُ السنابكِ تُعليها الجلاميدُ
- ٣٢لاحت به الطلعةُ الغراء إذ حجبتشمس الضحى فضياء اليوم موجود
- ٣٣من نور أبلج لا في عوده خَورٌللعاجمين ولا في الرأي تفنيدُ
- ٣٤صَدْقِ البديهة في تأميم مقصدِهوللرويَّةِ تصويبٌ وتصْعيدُ
- ٣٥يصيب من غير تقدير ولا فكركأنَّ آراءهُ في الأمر تأييدُ
- ٣٦تنام عنه الرعايا وهي وادعةٌوالنوم عن مقلة السلطان مطرودُ
- ٣٧كم شامخٍ ذي قنانٍ من مفاخرهنمتك نحو ذُراه السادةُ الصيدُ
- ٣٨قومٌ أناملهم سحبٌ وأعصرهمخصب وعافيهُم في الجدب مودود
- ٣٩تُسطْرب العيس من ذكرى محامدهمفللحداةِ بهم رجْعٌ وتغريدُ
- ٤٠المطعمون وأرض الحي مُكْديةٌوالمقدمون إذا فرَّ الرعاديدُ
- ٤١من كل معتصب بالتاج ينعتهُعلى المنابر تعظيمٌ وتمجيدُ
- ٤٢يُهاب وهو جنين قبل رؤيتهِويُستفاد إليه وهو مولودُ
- ٤٣يا صائماً قبل صوم اليوم من ورعٍهَناكَ باليُمن هذا الصَّومُ والعيد