طربت وما دارت علي زجاجة
الحيص بيصأيوبيالطويلالراء
- ١طربتُ وما دارتْ عليَّ زُجاجَةٌولا عَزفتْ لي بالأصيلِ المَزاهرُ
- ٢ولا رُحْتُ مَهْجوراً للَمْياء غَادةٍفصبَّحَني بالوصْلِ منها البشائِرُ
- ٣ولا عادَ ريْعانُ الشباب ولا ارعوىمِراحُ الصِّبا فالجهْلُ ناهٍ وآمِر
- ٤وقال الأعادي صبوةٌ بعد كَبْرَةٍوأيَّ حِجاً لا تَدَّريهِ الدَّوائِرُ
- ٥ألستَ الوقور الثَّبْت والراجح الذيتطيشُ الرَّواسي حينما أنت صابِر
- ٦وصائنَ مجد الشعر عن غزل الهوىفلا شعْرَ إِلاَّ مَعْرَكٌ ومَساعِر
- ٧وسالبَ بأسِ الخمر حتى كأنهاصرائحُ رِسْلٍ أو من الإِدْل حاذر
- ٨لقد جارَ سُلطان الهوى بعد أمَّةٍوما الدَّهرُ إِلا مُستثارٌ وثائِرُ
- ٩فقلتُ صَهٍ إنَّ السرورَ بماجِدٍيُقِرُّ له بالفضلِ بادٍ وحاضِرُ
- ١٠بمنْ تُكسب الصُّمَّ الصَّفا أريحيةًمناقِبُهُ إنْ عُدِّدَتْ والمآثِرُ
- ١١يُعيدُ حَصى المِعْزاء باهرُ فضلهِنُجومَ سَماءٍ فهي زُهْرٌ سَوائر
- ١٢إذا السَّلَمُ المعْضودُ قارن بأسهُفأضْعفهُ ماضي الغِراريْنِ باتِرُ
- ١٣فلا تُنكروا فَرْط اهتزازي فإننيبشأنِ بني العَلْياءِ والمجدِ خابِرُ
- ١٤تفرَّسْتُ هذا الطِّرْفَ في عنفوانهفقلتُ سَبوق الخيل إذْ هو فاطِرُ
- ١٥فأصبح طيَّاراً إلى المجدِ دونَهُإذا شَدَّ عِقْبان الشُّرَيْف الكواسر
- ١٦وجاء حميدَ الذكر أمَّا ضُيوفُهُفَقارٍ وأما جارُهُ فهو ناصِرُ
- ١٧يجودُ على سُؤَّالِهِ وهو مُعْدِمٌويحْلُمُ عن أعدائهِ وهو قادرُ
- ١٨خشاشاً كنصل السيف في كفِّ باسلٍيَعُزُّ به ذِمْرٌ ويَبْهَجُ ناظِرُ
- ١٩تَشكَّى عراقيبُ البَهازِرِ ضربَهوترْهبُ حَدَّيْهِ الطُّلى والمَغافر
- ٢٠كأنَّ قُطاميّاً بذِرْوَةِ شامِخٍملامِحُهُ القُصوى لديه حواضِر
- ٢١يصُكُّ أبابيلَ البُغاثِ كأنَّهُعليهنَّ مَقْذوذُ الجَنابَيْن عائِرُ
- ٢٢أبو جعفرٍ والخطب يصْطلم الحِجابسَوْرتِهِ والناسُ غاوٍ وحائِرُ
- ٢٣وزيرُ عُلاً أما حِماهُ فمُظْهِرٌمُذيعٌ وأمَّا جودُه فهو ساتِرُ
- ٢٤إذا أعجَزَ البيض الصوارم مطلبٌحَوَتْهُ لهُ آراؤهُ والمَزابِرُ
- ٢٥تُشابِهُ سيْلاً في الحوادث والنَّدىمن ابنِ سعيدٍ كَفُّه والخَواطِر
- ٢٦فلا خطْب إِلا وهو بالرأي كاسِرٌولا فقْرَ إِلاَّ وهو بالجودِ جابِرُ
- ٢٧تجمَّع من لطفٍ وبأسٍ ويعْزُب اجْتِماعُهُما لكنَّما اللّهُ قادِرُ
- ٢٨تفِرُّ أسودُ الغاب من حرِّ بأسِهِوتألَفُ غِزْلانُ الصَّريم النَّوافر
- ٢٩سمير الدُّجى تلوي رويَّتهُ الكرىفيرقُدُ صرَّارُ الدُّجى وهو ساهر
- ٣٠إذا اخْرَوَّط السير العنيف برفقةٍنَضا عيسَهُمْ إِسْراؤهُم والهواجر
- ٣١طووْا من سُحول البيد كل سحيقةٍوشايَعَها وَعْساؤها والقَراقِرُ
- ٣٢وغَرَّدَ حاديهمْ بذكْرِكَ بعدمادَنَتْ من صَعيد المُقفرات المشافر
- ٣٣فكلُّ طليحٍ عند ذكرك مُرْقِلٌوكلُّ هزيلٍ منْ ثَنائكَ حادِرُ
- ٣٤هنيئاً لك المَدْحُ الفصيحُ وخالدٌمن القوْل وثَّابُ المراحِل سائِرُ
- ٣٥إذا قُلْتُهُ فالرامِساتُ مَطيَّةٌوصيتي إذا كَلَّ الأمونُ العُذافِر
- ٣٦فلا تُصْغِيَنْ إلا لقوليَ وحدَهفأمُّ القَوافي بعد شِعْريَ عاقِرُ
- ٣٧أنا الفارسُ المنْعوتُ في الفضل كلهِأطارِدُ في كَبَّاتِهِ وأغامِرُ
- ٣٨طوى الشعر فضلي واسماً لي باسمهفأصبحتُ مظلوماً إذا قيلَ شاعِرُ
- ٣٩وهَوَّنَ وجْدي بالظُّلامةِ أننيمدحْتُك والمُنْثي بفضلكَ فاخِرُ