قصائد

تبدت فلاح البدر من داخل البرد

العُشاريعثمانيالطويلرومانسيةالدال

  1. ١تَبدت فَلاح البَدر مِن داخل البَردوَفاهَت فَأَضحى الدر مُنتَشر العقد
  2. ٢وَمرت كَما مَر النَسيم فَلو رَناإِلَيها صَحيح القَلب ماتَ مِن الوَجد
  3. ٣وَطارَ بِها ريح الصبا فَتَأودَتوَمالَت كَما مالَ القَضيب مِن الرند
  4. ٤وَمن عجبي أن الكَريمة تَنتَميإِلى الترك وَالأَلحاظ تعزى إِلى الهند
  5. ٥رَوى سلطها عَن طَلعة الفَجر غرةوَحمرة ذاكَ الخَد عَن حُمرة الوَرد
  6. ٦وَحَدثنا ذاكَ الرضاب عَن اللَمىوَابريق ذاكَ الجيد عَن بيضة النهد
  7. ٧وَلَم أَدرِ قَبل الحُب نَجلاء طفلةتَصيد فُؤاد اللَيث وَالأسد الوَرد
  8. ٨وَلَما رَأتني في المَدائن فاغراًفمي نَحوَها وَالدمع قَد سال عَن خَدي
  9. ٩رَمَتني فَما أَخطَت وَمرت فَما انثَنَتفَقُلت وَقَلبي ذاب مِن شدة الوَقد
  10. ١٠خُذوا بِدَمي مِن ذا الغَزال فَإِنَّهرَماني بِسَهمي مقتليه عَلى عَمد
  11. ١١وَلا تَقتلوه إِنَّني أنا عبدهوَفي مذهَبي لا يقتل الحر بِالعَبد
  12. ١٢رَعى اللَه أَياماً تَقضت وَساعةلسارقها وَالعَقل ضل عَن الرُشد
  13. ١٣وَدون حماها كُل أَصيد باسليَصول بِأَقوام قساورة مرد
  14. ١٤أَقول لِمَن تلكَ القِباب مكنياًكَذاكر سَلمى وَالضَمير إِلى هند
  15. ١٥فَقَيل لأَقوام هم الأنف في الوَرىوَجمجمة الأَشراف في العز وَالمَجد
  16. ١٦مُلوك مِن الأَتراك صينت رباعهمبسمر القنا الخطي وَالصارم الهندي
  17. ١٧مِن النفر الشم العَرانين إِن سَطواأَبادوا وَإِن جادوا فَكَالوابل المجدي
  18. ١٨فَقُلت لَقَد خاطرت يا نَفس بِالحشاوَبعت عَلى الأَتراك قَلباً بلا نقد
  19. ١٩أَتَرجو الثُرَيا يا سهيل وَلَم تَزلتَروم الشفا وَالبرء مِن شفة الأسد
  20. ٢٠فَقالَت صه ما لي أَراك أَخا العُلىقَدحت وَما أوريت يا بارد الزند
  21. ٢١وأَنتَ يَماني الأُصول وَيانع الفُروع وَزاكي الأُم وَالأَب وَالجد
  22. ٢٢وَأَنت إِذا داعي الأَكارم قَد دَعادعيت بِماضي الحَد وَالعلم الفَرد
  23. ٢٣وَإِنَّك مَأمون البَوايق أَبلجوَإنَّك بَين السمط وَاسطة العقد
  24. ٢٤وَما فيك غَير الفقر عيب وَإِنمايُعاب الفَتى لُؤماً وَلَو كان ذا جد
  25. ٢٥وَلا شَك أن المال عاد وَرائحوَان فخار المال مِن شيمة الوَغد
  26. ٢٦فَقُم وَادع للأَمر الخَطير أَخا العُلىوَلذ بِكَريم الأَصل مِن سالف العَهد
  27. ٢٧فَتى جاد بِالأَموال وَهيَ غَزيرةوَبَث النَدى وَالعرف في القُرب وَالبُعد
  28. ٢٨كَريم مَتى أَمدحه أَمدحه وَالوَرىمَعي وَإِذا ما لمته لمته وَحدي
  29. ٢٩أَتانا على شَوق إِلَيهِ وَجاءَناعَلى قدر من غَير شَرط وَلا وَعد
  30. ٣٠بَشيراً بِمَولانا بَشيراً وَانَّهابَشائر لِلأَرواح أَحلى مِن القند
  31. ٣١فَيا مَرحَباً بِاللَيث جاء مسربلاًوَيا مرحباً بِالسَيف سل عَن الغَمد
  32. ٣٢وَيا مَرحباً بالبَدرِ غَير مبرقعوَيا مرحباً بالغَيثِ والجودِ والرفد
  33. ٣٣وَيا مَرحباً بِالجود وَالسؤدد الَّذيأَناف بِهِ حَقاً عَلى كُل ذي مجد
  34. ٣٤فَخُذها فَقَد جاءَتكَ بكراً فَريدةرَقت منبر الأَفراح في طالع السعد
  35. ٣٥أَنتَ بِأَحاديث الصبابة تَشتَكيفَقَد تَنفع الشَكوى إِلى كُل ذي ود
  36. ٣٦أَلا فارث لي في محنَتي يا ابن يوسففَقَد ذُبت مِن فرط الصَبابة وَالوَجد