قم وانظر البدر المنير المسفرا
العُشاريعثمانيالكاملمدحالراء
- ١قُم وَانظُر البَدر المُنير المُسفِراتَجد الجَمال مُشكلا ومصورا
- ٢وَاحفظ فُؤادك كُلما عاينت فيتِلكَ العُيون الناعِسات مِن الكَرى
- ٣أَلقى بِها هاروت مِن نَفثاتهسحراً تُباع بِهِ القُلوب وَتشترى
- ٤قُل لِلغَزالة إِن أَتيت رُبى النَقافَتَأملي هَذا الغَزال الأَحورا
- ٥رَشأ لَهُ عَين الغَزال وَجيدهلَكنهُ كَالغُصن أَصبَح مُثمِرا
- ٦يحكي قَضيب البان غُصن قوامهلَما كَساه الحُسن بَرداً أَخضَرا
- ٧وَبِمُهجَتي ذاكَ الرضاب فَقَد حَوىمسكاً يُدار بِمرشفيه وَكَوثَرا
- ٨عَين الحَياة شَربتها فَنَشَرت مِنبَعد المَمات وَحق لي أَن أنشرا
- ٩فَظفرت مِنها بِالجمان مرصعاًلَما لثمت بِها العَقيق الأَحمَرا
- ١٠جاذبته فَتوردت وَجناتهخَجلاً وَكانَت قَبل ذَلِك جَوهَرا
- ١١وَشَمَمت نُقطة عَنبر رقمت عَلىخَد بِماء شَبابه شَرق الوَرى
- ١٢لِلّه أَيام الوِصال وَطيبهالَو أنَّها بِالعُمر كانَت تشترى
- ١٣زَمَن بِهِ قَد كانَ غُصن شَبيبَتيأَبهى مِن الغُصن الرَطيب وَأَنضَرا
- ١٤أَيام أَعراس حَكَت بِجمالهاعُرساً لإسماعيل مَرفوع الذرى
- ١٥أَكرم بِهِ مِن فاضل متضلعبِمَعارف مِنها وردنا أَبحرا
- ١٦وَرث الرِياسة عَن أَبيه وَجدهوَحَوى الفخار معجزاً وَمصدرا
- ١٧وَقَد اقتضى رَأي الوَزير وَحلمهلَما رآه بدر تم نيرا
- ١٨أَن يَجعل الفَتوى قلادة جَوهرفي جيده فَتنال حَظاً أَوفَرا
- ١٩فَجلا ظَلام المُشكلات بِرَأيهحَتّى غَدا لَيل الجَهالة مقمرا
- ٢٠وَحَكى لَنا الصديق في عَزماتهلَما غَدا الإِسلام منحل العرى
- ٢١وَفرى الأُمور بِصارم مِن عَقلهأَمضى من السَيف الحسام وَأَوقَرا
- ٢٢وَجَرى بمضمار الكَمال مقدمافَأَناف فيهِ مقدماً وَمُؤَخرا
- ٢٣حَتّى تصدر مفرداً فَتَراجَعَتأَهل الفَضائل عَنهُ تَمشي القهقرى
- ٢٤هُوَ مِن كِرام أَشرَقَت أَبياتهممُذ أَوقَدوا مِن فَوقِها نار القرى
- ٢٥صَعدوا مِن العَلياء مَجداً باذخاًفَتطاولوا قَدراً وَراقوا مَنظَرا
- ٢٦أَيقنت أَن رباعهم مِن جنةلَما شَرِبت بِها الزلال الكَوثَرا
- ٢٧الضارِبين عَلى السَخاء قبابهموَالباذلين بِها النضار الأَصفَرا
- ٢٨لا غرو أَن حيزت مكارمهم لَهُإِذ صح كُل الصَيد في جَوف الفرى
- ٢٩عَرفت نُفوس الطالِبين نَوالهفَطووا لَهُ براً وَخاضوا أَبحُرا
- ٣٠مَولى إِذا حَوَت اليَراعة كَفهقامت مقام الجَيش إِن خطب عرا
- ٣١يلقي على وجه الصحيفة حكمةفيحل مشكلة ويدفع منكرا
- ٣٢أضحت مكارمه تروح وتغتديكالغيث جاء مجدداً ومكررا
- ٣٣يلقى الضُيوف وَوَجهه متبلجكَالرَوض يَنتَظر السَحاب المُمطِرا
- ٣٤يهنيه عرس زالَ غب نُزولهعسر وَصادف فيهِ عَيشاً أَخضرا
- ٣٥زفت لَهُ مِن بَحر مَجد درةمَكنونة في الخدر أَكرم من تَرى
- ٣٦وَسرت إِلَيه كَما سرت شَمس الضُحىدَعها تَسير وَلا تَمل مِن السرى
- ٣٧يمن وَإقبال وَنوء سَعادةوَقرى بِهِ قَد بشرت أُم القُرى
- ٣٨وَبِناء عز قَد بَنى بَين الوَرىقَصراً وَشيد لِلمَكارم مِنبَرا
- ٣٩وَبشارة تروي السُرور مُسلسلاًما إنها فينا حَديثاً يُفتَرى
- ٤٠فاهنأ بِها يا ابن الأَكارم إِنَّهاطابَت عَناصرها فَفاحَت عَنبَرا
- ٤١وَبَدَت كَبَدر التم في تاريخهاوَرنت لإسماعيل عقداً جَوهَرا