غصون الحمى شف المعنى قدودها
ابن الساعاتيأيوبيالدال
- ١غصونُ الحمى شفَّ المعَّنى قدودهافهل لأحاديث الغضى من يعيدها
- ٢فإنَّ أسانيدَ النسيمِ ضعيفةٌوإن صحَّ عن بانِ الكثيب ورودها
- ٣إذا عبقتْ عند الكرى نفحاتهاتنبهَ واشيها وهبَّ حسودها
- ٤يجدّد سقمي ما عفا منْ طلولهاوأحسنُ أثواب السقامِ جديدها
- ٥دفنتُ بها حسنَ العزاءِ الذي لهُتزار مغانيها وتبكي عهودها
- ٦إذا الحبُّ لم يشفعْ بسقمٍ وأدمعٍفهاتيكَ دعوى لا تزكى شهودها
- ٧إلى اللهِ من دمعٍ بعيدٍ جمودهُومن نارِ أشواقٍ بطيءٍ خمودها
- ٨بليتُ بشمسٍ والسَّحابُ نقابهاوإلاّ فبدر والنجومُ عقودها
- ٩فللغصنِ عطفاها وللدعصِ ردفهاوللوردِ خدَّاها وللظبيِ جيدها
- ١٠لقد سقمتْ مثلَ الجسومِ جفونهافلولا عمومُ السقمِ كنا نعودها
- ١١وقد كنت أبكي للصدود ولا نوىفكيف وهذا نأيها وصدودها
- ١٢لقد أفلتتْ من قبضةِ الغمضِ والدُّجىظباءٌ بأشراكِ الجفونِ نصيدها
- ١٣خماصُ الحشى بيضُ المباسم والطُّلىثقال الخطى دعجُ النواظرِ سودها
- ١٤سبى جلدي حتى ضعاف جفونهاوطلَّ دمي حتى دماها وغيدها
- ١٥وقفنا وللتوديعِ يومَ فراقهموغى ما انجلت إلاَّ وقلبي فقيدها
- ١٦أحاجي ببيضِ الهند وهي لحاظهاوأنسب سمر الخط وهي قدودها
- ١٧وقد قيل إنَّ البانَ ليسَ بمثمرٍوهاهي بانٌ والثمارُ نهودها
- ١٨وإن قضاءَ الحسنِ ليس بجائرٍفلم جرحتْ قلبي وتدمى خدودها
- ١٩عدا مقلتي برقُ الحمى ووميضهُفما غادرتْ من لوعةٍ تستزيدها
- ٢٠وما هو إلاّ صارمٌ قتل الكرىوحمرته لوثٌ فمن ذا يقيدها
- ٢١لعمري لئن كانت سيوفاً بروقهُلسيفُ صلاح الدين عني يذودها