قصائد

روض سقته من الوسمي أمطار

العُشاريعثمانيالبسيطغزلالراء

  1. ١روض سقته من الوسمي أَمطارفَأَشرَقَت مِنهُ أَنوار وَنوار
  2. ٢تَنَوعَت فيهِ أَصناف المَحاسن إِذتَخالَفَت مِنهُ أَوراد وأَزهار
  3. ٣راقَت وَرَقت بِهِ ريح الصبا فَلذاتَرقرَقت وَأريقت مِنهُ أَنهار
  4. ٤وَصفقت عذبات البان وَانخفضتكَأَنَّما هُن بَينَ الرَوض أَبكار
  5. ٥وَنقط الطل أَوراق الغُصون بِهِلِكُل واحدة مِنهُن دينار
  6. ٦وَالتف بالبان قَيصوم الجنان ضحىكَأَنَّما هُوَ للقضبان زنار
  7. ٧وَالطَير يَهتف وَالشحرور منبسطوَالعَندَليب لَهُ رجع وَتكرار
  8. ٨وَالغُصن يَرقص وَالشادي يحركهكَأَنَّما هُوَ سنطير وَمزمار
  9. ٩وَالأَرض تضحك مِن سح الغمام بِهاوَكَم لَهُ نعم فيها وَآثار
  10. ١٠كَأَن نَعل رَسول اللَه مر بِهافَاخضر مِن مسه ريف وَأَمصار
  11. ١١نعل بها قدم الهادي الأَمين ثَوَتفَفيه مِن قدم المُختار أَسرار
  12. ١٢نعل مَشَت في قباب العَرش وَارتفعتعَلى البساط بِذا جاءتك أَخبار
  13. ١٣مرغ بخدك تمثالاً لَها فَلهفَضل كَما وَرَدَت في ذاكَ آثار
  14. ١٤وَامسح جُفونك كيما تستضيء بِهفَإنما هُوَ للابصار ابصار
  15. ١٥وَاذكر وَصل عَلى ذاك النَبي فَكَمبذكره غفرت للناس أَوزار
  16. ١٦الطاهر الفاخر الزاكي الكَريم وَمَنلأجله رفعت للقرب أستار
  17. ١٧من مثله وَأَمين الوحي خادمهوَفي رَكائبه الأَملاك قَد ساروا
  18. ١٨حَتّى دَنا قاب قَوسين الوصال فَفيدنوه أَنبياء اللَه قَد حاروا
  19. ١٩وَالعَرش أَشرَق مِن أَنوار غرتهإِذ مِنهُ قَد سَطَعت في الكَون أَنوار
  20. ٢٠ناداه مَولاه أَهلاً بِالحَبيب فَطبقلباً فَإِنَك نعم الخل وَالجار
  21. ٢١أَنتَ المشفع في يَوم المعاد إِذاقل النصير وَأَبدت حَرَها النار
  22. ٢٢فَرد يرفل في ثَوب الوَقار وَفيفُؤاده مِن كنوز العلم أَوقار
  23. ٢٣وَانشق للمُصطفى البَدر التَمام كَماقَد حَدثتنا بِهَذا عَنهُ أَخيار
  24. ٢٤وَالظَبي وَالضب وَالأَشجار شاهدةعَلى نبوته وَالسُم وَالغار
  25. ٢٥وَسَل سراقة ماذا قَد رَأى وَكَفىفَخراً فَفي ذاكَ تَنويه وَإِنذار
  26. ٢٦وَأعظم الكُل قرآن بِهِ قصصوَحكمة وَمَواعيظ وَأَخبار
  27. ٢٧أَلفاظه كَعقود الدر ساطعةوَآيه لظلام الجَهل أَقمار
  28. ٢٨رَقت مَعانيه إِذ دَقت لَطائفهفَأَمعَنَت فيهِ ألباب وَأَفكار
  29. ٢٩كَفى بِهِ لأولي الأَلباب تبصرةأَن أَنصفوا وَبحكُم العَقل ما جاروا
  30. ٣٠بِهِ هدى اللَه أَقواماً وَأَيدهُمفَأَصبَحوا وَعَلى المنهاج قَد ساروا
  31. ٣١وَقَد أَضَل بِهِ قَوماً فَكَم لَهُمبَصائر قَد عَمت مِنهُ وَأَبصار
  32. ٣٢يا صاحب الوَحي وَالتَنزيل وَالشَرف الضضخم الجَليل وَمَن طابَت بِهِ الدار
  33. ٣٣وَالسَيد العلم الفَرد الَّذي انتَقَلَتمِن وَجهِهِ لِجَميع الناس أَنوار
  34. ٣٤المُصطَفى المجتَبى مِن كُل مُنتخبوَمَن نَمته إِلى العَلياء أطهار
  35. ٣٥وَمَظهر الحَق وَالنهج القَويم وَمَنبشرعه كان للتَوحيد إِظهار
  36. ٣٦وَالصارع الصادق الصدق الصَفي وَمنصَفا فَصفي وَجلت مِنه أَقدار
  37. ٣٧أَغث فَقيراً دَعاكَ اليَوم مُنزَعِجاًعَلى غَواربه حمل وقنطار
  38. ٣٨قَد عامَ في ذَنبه التَيار مِن صغروَما له في اقتراف الوزر أَعذار
  39. ٣٩وَقد عرته ديون لا يطيق لَهاحملاً وَلا درهم مِنها وَدينار
  40. ٤٠وَلاذَ بالحرم المَحمي نازلهوَإِن أَلم بِهِ فَقر وَإعسار
  41. ٤١فَامنع بِحَقك عَنهُ كُل مُعضلةفَإِن رَبك لِلأوزار غفار
  42. ٤٢صَلى عَليك صَلاة لا انقِطاع لَهاما صَفقت في حَواشي الرَوض أَشجار