لما رأيت أن مايبتغي القرى

الحطيئةمخضرمالطويلهجاءالياء

حجم الخط
  1. لَمّا رأيْتُ أنَّ مايَبْتَغِي القِرَىوأنَّ ابْنَ أَعْيَا لامحالة فاضِحِي
  2. شددت حيازيمَ ابن أعيا بشربة ٍعلى فاقة ٍشدَّتْ أصول الجوانح
  3. وما كُنْتُ مِثْلَ الكاهِليِّ وعِرْسِهِبَغَى الوُدَّ مَطْرُوفَة ِالعَيْنِ طامِحِ
  4. غَدَا باغِياً يبغي رِضاها وَودَّهاوغابتْ لهُ غيْبَ امرىء ٍغير ناصح
  5. دَعَتْ رَبَّها ألاَّ يَزَالَ بحاجَةٍولا يَغْتَدي إلاّ عَلى حَدّ بارحِ
  6. فَلَمَّا رَأتْ أَلاَّ يُجِيبَ دُعاءَهاسقتهُ على لَوْحٍ دِمَاءَ الذّرَارحِ
  7. وقالَت شَرَابٌ بارِدٌ فاشْرَبَنَّهُولُمْ يَدْرِ ما خاضَتْ لهُ بالمجادِحِ
  8. فَشَدَّ بِذَا حُزْناً على ذي حفيظة ٍوَهَانَ بِذَا غُرماً على كفِّ جارحِ
  9. أخو المرء يؤتى دُوَنهُ ثمَّ يُتَّقىبِزُبِّ اللِّحَى جُرْدِ الخُصَى كالجَمامِحِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها