ألا أي هذي الأرسم اللائي أصبحت
النبهاني العمانيمملوكيالطويلهجاءاللام
حجم الخط
- ألا أيُّ هذي الأرسم اللائي أصبحتكخط اليهود في صدور الرسائلِ
- لرايةَ بالأطواءِ أبلى جديدَهاصُدورُ الغمام وارتكاضُ الجوافل
- فلم يبق منها غيرُ نُؤيٍ مُثَلَّمٍوأشعثَ فرد في المنباءة عاطلِ
- وُجونٍ يَحاميمٍ ثلاثٍ رواكدٍعلى هاند مستطحل الَّلون حائلِ
- سَقاك وروَّاكِ الغداة كَنَهْوَرٌمن المزن يضحي بين هتن ووابلِ
- أرَبْعَ الفلا إنا مُحيُّوك فانعَمنْوهل ينعمن مستهلكاتُ المنازلِ
- سألتك هل حيَّتك رايةُ مثلماأحييك أم لم تلقَ رَجعاً لسائلِ
- هل الغادة الغناء من بعد عهدناغنت بك يا مغنى الخِراد العطابلِ
- أما جرَّرَت فيك الغواني ذُيولهَاألم تك مأنوسا ببيضٍ عقائلِ
- عقائل من عليا عُنينٍ ويعربٍرشاقُ القدودِ مفعماتُ الخلاخلِ
- مغَانٍ لأمجاد ومركزُ ذابلومألفُ أضياف ومجرى صواهل
- سراحيبَ من آل الضريح وداحسحسان الوجوه لاحقات الأياطلِ
- ترى كلَّ سَوقاءِ السوالف شطبةمُؤللَّة الأذنين شَما الكواهلِ
- وكلِ حصان يلطم الأرض قادراًباسحم قدّاحٍ اللظى في الجنادلِ
- أقولُ لعبديَّ اللذين توالياكفايةَ خيلي واتخاذ المآكلِ
- أقيما على إكرام جفلةَ إنهالصفوة أفراس عتاق عَبَاهلِ
- ولا ُتهملاها من لحافٍ فانهالحصني إذا جاءت رعالُ قنابلِ
- ودارت رحى الحربِ العوانِ بقطبهاوهللَّ عن نيرانها كلُّ ناكل
- هُنالك تجزيني بما قد فعلتُهُإذا ما امرؤ لم يجزِ إنعامَ فاعلِ
- ألا إنها أزكى اليعابيب محتِداًوفعلا وما ألقى لها من مساجل
- بها أدركُ الناجي وأسبق طالباًوأغشى بها خوفاً قلوبَ الجحافلِ
- ضريحيَّة سَبحية لا حقيةذخيرة جحجاحٍ مليك حُلاحلِ
- ويومٍ على حبل الحديد أزَرْتُهاصُدور العوالي والمواضي المناصلِ
- رَميتُ ظبُاة المرهَفاتِ بنحرهاففاءَت بنضحٍ للجنابَين غاسلِ
- إذا ما حَشاها القومُ طعناً رماحَهمُرست بجنانٍ ثابت غير مائلِ
- هرقْتُ ولم أبلغ ثلاثين حجَّةنجيعَ الأعادي في ظلام القساطلِ
- فكيف إذا قاربتها أو بلغتهاوصرت صليبَ الباع ضخم الكواهل
- وغادرتُ عُكليّاً تحنُّ نساؤهعليه حنينَ الفاقدات الثواكلِ
- وظلَّ القضاعيُّ المشومُ مُجَدَّلاًفريساً لعقبان الوغى والفراعلِ
- فلو أننّي عاصرتُ عمراً وعامراًلبلَّدت أقواماً بتلك الأوائل
- فقل لِحُسام راجِعِ السّلِم تسلمنْودعْ عنك تذكارَ الوغى والطوائلِ
- فإنَّ طريق الحربِ وعرٌ مضلةٌتؤولُ بباغيها إلى غير طائلِ
- فلا تطع اللاّحين في السلم إنماقُصارى انبعاث الحرب قطع المفاصلِ
- ولا تحسبنَّ الحربَ لهواً ولذةووصل كعاب في فناءِ المنازلِ
- ففي الحرب تفريقٌ لكلّ بني أبوحتف النفوس بالقنا والمناصلِ
- أبادت بني ذبيان في لطم داحسبعبس فأضحوا من قتيل وقاتلِ
- فلا تكُ بالحرب الكريهة جاهلاًفليسَ أخوكَ النّدبُ فيها بجاهلِ
- وما ابنُ أبيك الخير يوماً بضارعٍبحربٍ ولا نائي العزيمة ناكلِ
- ولستُ بوَجَاَّب الجَنان إذا التقتمغاويرُ فرسانِ الهياج الأماثلِ
- فلا تلْجئنّي للقتالِ فإننيغَيورٌ وُسميَ مَسرعٌ في المقاتلِ
- وكائنْ قتلتُ من شجاعٍ مُدَّججٍرفيع بنآءٍ المجد أروعَ باسلِ
- وكمْ شاعرٍ أهدى إليَّ قريضَهُففاءَ بأثْوابٍ وخيْلٍ وجاملِ
- ومسْتنصرٍ حاقت به الخيل والقنانعشت وقدّ ما كان أكلاً لآكلِ
- فإن أُسْدِ جوداً ما الجوادُ ابن برمكٍوإن أغشَ حرباً ما كليبُ بن وائلِ