أشجاك ربع بالصفيحة مائح
النبهاني العمانيمملوكيالكاملحزنالحاء
حجم الخط
- أشجَاكَ رَبْعٌ بالصَّفيحةِ مائحُعاف فَدْمعُك فوقَ خدك سافحُ
- رَبْعٌ أربَّ بِه البلى وتَناوَحتْفي مَلعبيهِ من الريّاح نوائحُ
- أم صوْتُ صَادِحةٍ على ميَّاسةٍصدحتْ فنازعها النياحةَ صَادحُ
- ناحتْ فنحتَ وما أخالكَ مُمعِناًثمَّ انثنيتَ وِسرُّ وَجِدكَ بائحُ
- هَدءاً َسجعن فَهِجنَ شوقاً كاِمناًبترنُّحٍ لشِغافِ قلبي قادحُ
- نعمِ اصطباني بالغُصون حَمائمٌناحت من البين المُشتِّ نوائحُ
- وَتشوقني آرامُ رَامة والمَهابِقفاِر تُوضحَ والغرامُ الفاضحُ
- ويروقني مَيسُ الغصون على النقاويهيجُ أشواقي السّحابُ الرّائحُ
- وإذا تنَّغمَ أو ترّنمَ مُنشدٌبالبين سَاورني اكتئابٌ فادحُ
- يا هل رأيتَ عَداك ذًمي بارقاًوهَناً تألَّقَ فهو خافٍ لائحُ
- فبمهجتي برقُ طفقتُ أشيمُهوالنّجمُ في بَحرِ المغاربِ جانحُ
- ولقد ذكرتُ به تَبسُّم رَايةٍوالعيشُ عذْبٌ والزَّمان مصالحُ
- أًيامَ تعطيني الشَّباب ولَّمتيمُسَودَّةٌ وأنا بذلك ناجِحُ
- والماءُ صافٍ والرياضُ مريعةٌوالوصلُ وافٍ والحبيب مسامحُ
- إذ نحنُ نرفل في جلابيب الصّبىولَنا الرّياض المخْصباتَ مسارحُ
- جذلين ننتهب الَّلذاذَةَ حيثُماغفَل الرقِّيب وغَاب عنا الكاشحُ
- ما إنْ يُروّعنا هَزبرٌ زائريسطو وَلا كلبٌ عَقور نائحُ
- سقْيا لِذياكَ الزَّمان وَحَبَّذالَهوٌ نُهبناهُ وعيشٌ صالحُ
- بأبي ظَعائنَ من ربيعةِ عامرٍغُرَّ كواعبُ كالبدوِر ملائحُ
- يبْسمنَ عنُ حوّ المراكزُ وضَّحِتيهاً كمَا ابتسمَ الغمامُ الرّائحُ
- حاولْتُهنَّ فما أبينَ وإنماكفَّ العفاف يدي وعقلي الرَّاجح
- وتَنَوفه مثلَ السماءِ قطعتْهُاوالنَّجمُ في بَحر الدّجنة سَابحُ
- بذميلِ ناجيةٍ أمونٍ حرَّةٍلوحي التقاذفُ والوجيف تراوحُ
- ِملَء الحبال إذا تقارب خطْوهاقربت هنُاك دَكاِدكٌ وَصحاصحُ
- جَشَّمتُها تيهاء ليسَ تجوزُهاإلا ظبيً ونحائضُ ورَوامحُ
- ومُدامة صِرف شربتُ وجحفلٍلجبٍ صدمتُ فقمن فيه نوائح
- ورعال خيلٍ كالقطاءَ تفرَّقتْعّني كما هزم الحَمَام الجَارحُ
- وبني رَجاء حاولوا كسب الغنىعندي وجدَّ بهم بذاك السابحُ
- حمَلوا الرّكابَ على الشدائد والوحاحتى أنخنّ لديَّ وهي طَلائح
- أفنيتُ فقرُهم وقمتُ بِعَبثهمحتى تَثقفَ واستقام الجَانحُ
- فمضَوا وقد حَازوا الغنيمة والغنىمني فظلَّ معيَ الثنَاءُ الصالحُ
- وأنا ابن نبْهان المتوَّج من بنيهوِد النبَّي وذاكَ عيص واضحُ
- أنا َمنهل الشُّعراءِ هَذا بَاكرٌغاد عَليَّ وذاك عَني رَائحُ
- أنا خيرُ من رَكبَ الجيادَ وخير منحملَ النَّجادَ إذاً تنوب جَوائحُ
- سعدُ السُّعودِ عَلى العُفاةِ وأننيلعَلي طُغاة القوْم سعدٌ ذابحُ
- وعلى العَّدوِ حمام مَوتٍ قاتلٍوعَلى الصديقِ أبٌ شفيق ناصحُ
- بأسي تذلُّ له الليُوث وهمتييعنو لرِتبَتها السَّمِاك الرامحُ
- وإذا المُلوك تَدنَّستْ أعراضُهالم يقدحنّ عرضي بذمٍ قادحُ
- وإذا تغّلقتِ المَطالب في القَسافأنا ملي لقفولهنَّ مَفاتحُ
- أو ما تَرى الأمْلاك وهي كثيرةفمن الطُيور فرائس وجَوارحُ
- ما كلُّ من سمي المليك بِكاملكلاّ ولا كلُّ السُّيوفِ ملاقحُ
- أعطي إذا شحّ الغمامُ تَفضُّلاًوأجود إِن ضنّ الجواُد المانحُ
- وأنزّهُ العِرْض المصون عن الرّدىوالذّمُّ إنّ البخلَ عيب قادحُ
- وإذا تداعسَت الفَوارسُ بِالقَناوَعَدت فْوارِسها الصباُح الصامحُ
- والشمس في ثغْرِ الكُماِة شِوارعوالخيلُ عابسة الوجوه كوالحُ
- أقدمت لم أحجم ولمْ أخشَ الرَّدىكلا ولم تُرعدْ لديّ جَوانحُ
- مِنْ متنِ مُنجردٍ أقبَّ مطَهَّمٍخاضَ الوقائع فهو أجردُ قارحُ
- وبراحتي عَضبٌ خَشيب صارمتَنبو لَدَيه صَوارم وَصفائحُ
- ومن العجائبِ رأي قومٍ أنهمْسَفَهتُ حلوُمهمُ وطاشَ الرّاجحُ
- حمَلوا عليّ الحقد إذ حملتُهمْبمنائحٍ نيطتْ بهنَّ منَائحُ
- أركبتهم جُرْد الجيادِ وَصنتُهمْعَمّا يسوءُ وَذاك فعلٌ صالحُ
- كفَروا صَنائعي التي أسديتُهاوَطمي بهم بَغي وغَدرٌ فَاضحُ
- ما غرَّهمْ بِهزَبر غابٍ بَاسلٍثبتِ الجنان إذا استقرّ الصَّائحُ
- فلئن سطوت سطوت في قومي وإنأصفحتُ عن جللٍ عظيم صَافحُ
- لا تَلزمنَّ لئيم قوْم إنَّهُبِعثارِ رجلك إن علمت لفارحُ
- لا تعْطينَّ زمامَ أمركَ مُقرِفاًوتظنُّ أنك عِندَ ذلكَ رابحُ
- لا تسْتشرْ إلا أريباً حازماًقَد أخلَصتهُ تجارب وتَكادحُ
- وأنا الَّذي وِسعَ العُفاةَ بِجودِهإنْ ضَن بالنّزرِ الحريص الكادحُ
- في كلِّ نَاحيةٍ لسَان حَامدٌيُثني عَليّ بِها وآخرُ مادحُ
- فمواهبي مِلءُ الفَضَا ومراتبيعنها النُّجومُ خواضع وجوانحُ
- ولدَيّ معْ تلكَ المحامد والسَّخاشرف بروقيهِ الكواكبَ ناطحُ
- وليَ المراتبُ والمناقبُ والعُلىوالأريحيَّةُ والسَّبيلُ النَّاجحُ