سلوا هل سلا عنكم محب دموعه
شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلرومانسيةالعين
حجم الخط
- سَلُوا هَل سَلا عنكُم مِحبٌّ دُمُوعهُلما فيكمُ وجداً تَحِنُّ ضُلوعهُ
- فَلاَ تَعدِلُوا عنهُ حديثَ هواكُمفَما قلبُهُ فيما سواكُم مطُيعهُ
- فَولاكمُ ما هاجهُ من دِيَارِكُمبُرَيقٌ على نَجدٍ خَفيِّ لَمُوعهُ
- وَلاَ بعَثَ البانُ التُّهاميُّ مَوهِناًإِليه نَسيَماً فاعَتراهُ ولوعُهُ
- إذا شِئتمُ أن تَعرفوا دمَنَ الهَوَىفَقَلبي لكَم سَاحَاتهُ ورُبُوعهُ
- وكلُّ فؤادٍ فيكمُ وَغرامُهُكَمَا كُلُّ طَرفٍ فيكمُ ودُموعُهُ
- أجيرانَ سَلعٍ هَل إِلى طيبِ وَصلِكمُسبيلٌ لمن فِيكم يَعِزُّ هُجوعُهُ
- مُحبُّ متى ما سَاءَلَ الرَّكبَ عَنكمُغَدا الرَّكبُ مُشَتاقاً إِليكم جُموعُهُ
- لَهُ نَفَسٌ يَدعو إليكم وما رأَىلحَملِ هَواكم غَيَرهُ يستطيعُهُ
- وَحقِّكِمُ لا حَالَ يَوماً ولا سَخاَبِحسنِكُمُ طَرفٌ وأَنتم رَبِيعُهُ