قصائد

نهاري كله قلق وفكر

شهاب الدين التلعفريمملوكيالوافرحزنالراء

  1. ١نَهاري كُلُّه قلقٌ وفكرُوليلى كلُّه أرقُ وذكرُ
  2. ٢يُقسنِّي الهوَى كمداً وحُزناًفأمرُهما لِحَتفي مُستَمرُّ
  3. ٣فقُم نَخطُب عَروساً بنتَ كرمٍلها الأموالُ والألبابُ مَهرُ
  4. ٤عَجوزٌ قد أسنَّت وهيَ بِكرٌومن عَجبٍ عجوزٌ وهي بكرُ
  5. ٥مفرحةٌ يَفِرُّ الهَمُّ منهافليسَ يضمُّها والهَمَّ صدرٌ
  6. ٦إذا برزَت وجُنحُ اللَّيلِ داجٍتبلَّجَ من سَناها فيهِ فَجرُ
  7. ٧غَنيتُ بِكأسِها وبِها ولِم لاومن هذينِ لي وَرِقٌ وَتبرُ
  8. ٨يطُوفُ بها علَينا بدرُ تِمِّمُنيرٌ عُمرهُ خَمسُ وعَشرُ
  9. ٩يَجولُ على مُتونِ الخَصرِ منهنِطاقٌ مالهُ منه مَقرُّ
  10. ١٠لنا بكُؤسِه وَبمُقلتيهِكما حكمَ الهَوى سَكرٌ وشُكر
  11. ١١نَردُّ بهِا إِليهِ وهيَ بِيضٌويأخذُها إِلينا وهيَ حُمرُ
  12. ١٢إِذا وافي بِها يهتُّز عطفاًفغُصنُ نقاً وشَمسُ ضحىً وبَدرُ
  13. ١٣لهُ مِثلُ الطَّلا خَدٌّ وَريقٌومِثلُ حَبابِها لفظٌ وثَغرُ
  14. ١٤متَى ما رُمتُ مِن عِطفيهِ ضماًنَهاني عنهُ مِن جَفنيهِ كَسرُ
  15. ١٥ومِن بِدعِ الهوَى والحُبِّ أنيِّإليهِ مِن لواحِظهِ أفِرُّ
  16. ١٦يُريني في التَّنائي والتَّدانيسَريعاً ما يَسوءُ وما يَسُرُّ
  17. ١٧وينهَرُ سائلاً مِن دمعِ عَينيويجري منهُ في خَدَّي نَهرُ
  18. ١٨كَلفتُ به أَغنَّ الطَّرفِ أجوَىله قدٌّ كغُصنِ البانِ نَضرُ
  19. ١٩فَليسَ كمثلِه رشأٌ غريرٌولا كمحمَّد مَلِكٌ أَغَرُّ