نهاري كله قلق وفكر
شهاب الدين التلعفريمملوكيالوافرحزنالراء
- ١نَهاري كُلُّه قلقٌ وفكرُوليلى كلُّه أرقُ وذكرُ
- ٢يُقسنِّي الهوَى كمداً وحُزناًفأمرُهما لِحَتفي مُستَمرُّ
- ٣فقُم نَخطُب عَروساً بنتَ كرمٍلها الأموالُ والألبابُ مَهرُ
- ٤عَجوزٌ قد أسنَّت وهيَ بِكرٌومن عَجبٍ عجوزٌ وهي بكرُ
- ٥مفرحةٌ يَفِرُّ الهَمُّ منهافليسَ يضمُّها والهَمَّ صدرٌ
- ٦إذا برزَت وجُنحُ اللَّيلِ داجٍتبلَّجَ من سَناها فيهِ فَجرُ
- ٧غَنيتُ بِكأسِها وبِها ولِم لاومن هذينِ لي وَرِقٌ وَتبرُ
- ٨يطُوفُ بها علَينا بدرُ تِمِّمُنيرٌ عُمرهُ خَمسُ وعَشرُ
- ٩يَجولُ على مُتونِ الخَصرِ منهنِطاقٌ مالهُ منه مَقرُّ
- ١٠لنا بكُؤسِه وَبمُقلتيهِكما حكمَ الهَوى سَكرٌ وشُكر
- ١١نَردُّ بهِا إِليهِ وهيَ بِيضٌويأخذُها إِلينا وهيَ حُمرُ
- ١٢إِذا وافي بِها يهتُّز عطفاًفغُصنُ نقاً وشَمسُ ضحىً وبَدرُ
- ١٣لهُ مِثلُ الطَّلا خَدٌّ وَريقٌومِثلُ حَبابِها لفظٌ وثَغرُ
- ١٤متَى ما رُمتُ مِن عِطفيهِ ضماًنَهاني عنهُ مِن جَفنيهِ كَسرُ
- ١٥ومِن بِدعِ الهوَى والحُبِّ أنيِّإليهِ مِن لواحِظهِ أفِرُّ
- ١٦يُريني في التَّنائي والتَّدانيسَريعاً ما يَسوءُ وما يَسُرُّ
- ١٧وينهَرُ سائلاً مِن دمعِ عَينيويجري منهُ في خَدَّي نَهرُ
- ١٨كَلفتُ به أَغنَّ الطَّرفِ أجوَىله قدٌّ كغُصنِ البانِ نَضرُ
- ١٩فَليسَ كمثلِه رشأٌ غريرٌولا كمحمَّد مَلِكٌ أَغَرُّ