أراه يوري حين يسأل عن دمي
شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلرومانسيةالميم
- ١أراهُ يورِّي حينَ يُسألُ عن دميوفي وجَنتيهِ منه آثارُ عَندمِ
- ٢كثيرُ معاني الحسنِ قلَّ نظيرُهُفها هوَ فردٌ ليسَ فيهِ بتوأَمِ
- ٣لهُ وهو مملوكٌ تحكُّمُ مالكٍكما هو ظبيٌ فيه صولةُ ضَيغمِ
- ٤يَلوحُ كبدرٍ طالعِ النُّورِ مُشرقٍبدا في دُجى ليلٍ مِنَ الشَّعرِ مُظلِمِ
- ٥بُصدغٍ يُصانُ الخَدُّ منه بعقربٍوفَرعٍ يُزانُ القَدُّ منهُ بأرقمِ
- ٦فلا طَرفَ إلاَّ في نعيمٍ وجنَّةٍولا قلبَ إلاَّ في لظىً وجهنَّمِ
- ٧حَوى فمُه دُرَّي كلامٍ ومبسمٍهُما بُرءُ داءِ المستهامِ الُمتَيَّمِ
- ٨فينطِقُ عن لفظِ كدُرٍّ مبدَّدٍويبسمُ عن ثَغرٍ كدرِّ منُظَّمِ
- ٩ويبخَلُ إلاَّ بالبِعاد وبالجَفاويَسمحُ إلاَّ بالخيالِ الُمسَلِّمِ
- ١٠يَريشُ لَما قد أَوترت من قِسيِّهاحواجبُه مِن جفنهِ أيَّ أَسهُمِ
- ١١ويضرِبُ عن لحظِ بسيفٍ مهنَّدٍويَطعَنُ من قدٍّ برمُحٍ مُلَهذَمِ
- ١٢ويسطُو بالآتِ الجمالِ مُحارباًوما ثَمَّ شيءٌ غير مقتلِ مُحرِمِ
- ١٣أَطَالِبَ أَوصافِ النَّسيبِ وقاصِداًمحاسِنَ مِنها بالقَريضِ الُمنَمنَمِ
- ١٤دَعِ البارِقَ العالي لِرَكبٍ مُقَوِّضٍوَخَلِّ الحِمىَ الخالي لِحَيٍّ مُخَيِّمِ
- ١٥وبالغَيضِ والَميدانِ والسَّفحِ ساحَتَينِقُوسا وَبِالثَغرِ الأَنيقِ الُمعَظَّمِ
- ١٦مَنازِلُ يعدو أُمَّ أَوفَى نَعيمُهافما هي بالدَّرَّاجِ فالُمتَثلمِ
- ١٧ولكِنَّها جَوُّ العُلا ومراكِزُ القَنا السُّمرِ والشُّمُّ التي لم تُسنَّمِ
- ١٨مسارحٌ آرامٍ وآجامُ أَشبُلٍوهالاتُ أَقمارٍ وَأَفلاكُ أَنجُمِ
- ١٩أقولُ لعنسي وهي تنصبُّ في السُّرَىكفتخاءِ رَيدٍ حاولت فَضلَ مَطعَمِ
- ٢٠هُوَ القَفرُ والإِرقالٌ والسَّيرُّ والدُّجَىوتَشميرٌ ذَيلِ العَزمِ في كُلَّ مَخرَمِ
- ٢١لَقَد خَطَّ لي خَطاً سعيداً وقَالَ ليمَتَى تَلقَ شَهباءَ العواصِمِ تُعصَمِ
- ٢٢أَنِخ طُلَّحَ الآمالِ عندَ محمّدٍوأَلقِ بناديهِ عَصاكَ وخَيِّمِ
- ٢٣فلا مُلكَ إِلاَّ للعزَيزِ ولا حِمىًسِوىَ ظِلِّهِ فاحطُط بهِ الرَّحلَ تَحتَمِ
- ٢٤تَوكَّل عليهِ تُكفَ وارمِ بهِ تُصِبوَآولَهُ تَنجُ وأقصِدهُ تَغنَمِ
- ٢٥وَسُم دارهُ تُنصَر وَشِم بَرقهُ تُصبَوَرُم بِرَّهُ تَظفَر وَيمِّم تُعظَّمِ
- ٢٦وَرُد رَوضهُ تُخصِب ورد حوضَه تُصبوَقبل ثَراهُ تُثرِوا خدمُهُ تُخدمِ
- ٢٧فضمُد وَفدت بي اليَعمُلات ونَصُّهاعَليهِ لَقِيتُ الحادثِاتِ بِمَحرمِ
- ٢٨فَأوليتُ خُوصَ العيسِ كُلَّ كَرامةٍوَقبَّلتُ من أَخفافها كُلَّ مَنسِمِ
- ٢٩وَأَنشدتُ لَمَّا زُرتُهُ مُتَرنِّماًبِشعرٍ يُزيلَ الهَمَّ عِندَ التَّرنُّمِ
- ٣٠فِراقٌ ومَن فارقتُ غَيرُ مُذَمَّمِوَأمٌّ وَمَن يمَّمتُ خَيرُ مُيمَّمِ
- ٣١وأصبَحتُ في ظلِّ ابنِ غازي بنِ يُوسفِوأنسانُ طَرفِ الدَّهرِ مِنَّي بهِ عَمِ
- ٣٢مَليكٌ لَهُ يَومانِ يومُ مَواهبٍوَيومُ كِفاحِ يَصبغُ الأَرضَ بالدَّمِ
- ٣٣ولا طارقٌ إلاَّ أَسيرٌ لأَنعُمِوَلا مارقٌ إلاَّ عقيرٌ لقَشعَمِ
- ٣٤وإِن يَكُ تَقصيرٌ فَعُذريَ واضِحٌأيُمكِنُ أَن تُرقَى السماءُ بِسُلَّمِ
- ٣٥وَبعدُ فَأنتَ العادِلُ الحُكمِ في الذيتَقولُ فَميَّزهُ بِرأيكِ واحكُمِ
- ٣٦فما كُلَّ مَن حاكَ القَوافي بِشاعرِولا كُلُّ ذي طُفرٍ ونابٍ بِضَيغَمِ